Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » اليوم السابع “الدحلانية” تدافع عن وزير اللاعدل المصريّ وتحذّر: لا تزايدوا على الزند !
    الهدهد

    اليوم السابع “الدحلانية” تدافع عن وزير اللاعدل المصريّ وتحذّر: لا تزايدوا على الزند !

    وطنوطن13 مارس، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    محمد دحلان watanserb.com
    محمد دحلان
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    (خاص – وطن) واصلت صحيفة اليوم السابع المصرية المقربة من الحكومة المصرية ومن القيادي الفتحاوي المفصول محمد دحلان، سلسلة دفاعها المستميت عن الطغاة في مصر وذلك بكلّ ما أوتيت من قوّة، وذلك عبر فتح منبرها لأحد مشايخ السوء اللّذين لا يدّخرون جهدا في الدفاع عن الطغاة وتزيين باطلهم عبر نصوص متشابهة عوض نصوص محكمة يعرفها المسلم العامي قبل العالم.

     

    ففي مقال جديد اليوم الأحد بعنوان “خالد الجندي يكتب: لا تزايدوا على الزند..فارقٌ كبير بين سبق اللسان ومكنون العقيدة.. الصحابة نطقوا بكلمات شعروا بخطئهم فيها فسارعوا بالاستغفار..ويتساءل:لماذا لا نمتدح فى وزيرنا رجولته فى الاعتراف بالخطأ” حاول الكاتب والصحيفة تجميل الزند وإظهاره أحد المظلومين بعد تصريحه الأخير الّذي تطاول فيه على النبي الكريم صلى الله عليه وسلم.

     

    وفيما يلي ما قاله “الشيخ” خالد الجنيدي في مقاله في اليوم السابع:

    “لا تزايدوا على الزند! فارقٌ كبير بين سبق اللسان، وبين مكنون العقيدة! فسبق اللسان حدث للصحابة أنفسهم ونطقوا بكلمات شعروا بخطئهم فيها فسارعوا بالاستغفار أما المعتقد القلبي، فلا تجوز المزايدة عليه، فلا يحكم في القلوب غير ربّ القلوب ( عزّ وجل)!ولقد كان بعض حديثو الإسلام يسبق على لسانهم أحياناً ، القسم المألوف الذي تعوّدوا عليه طوال خمسين عاماً مثلاً ، فيسبق على لسان أحدهم قوله ( واللات والعُزّى ) وهذا في حضرة النبي ﷺ !!! فيرتبك القائل .. ويتوتّر المجلس .. ويرمقه الصحابة بأعينهم رفضاً واستنكاراً .. فإذا بالرحمة المهداة ﷺ يقول موجّهاً كلامه للجميع : ( مَن حَلِفَ بالَّلات والعُزَّى ، فليقل : لا إلهَ إلَّا الله ) .. أزمةٌ وانتهت .. سبق لسان من أحد المسلمين وتم تجاوزه! بأبي أنت وأمّي يا رسول الله! هكذا تعالج أزمات اللسان وفلتات الألفاظ ! إن حُسن الظن من سمات أهل الإيمان بغيرهم ، بشرط عدم المكابرة من المخطيء ، ومسارعته في الإعتذار تُنسي العقلاء زلّات الحكماء ! هذا الصحابيّ الجليل ( أبو ذر الغفّاري ) ( رَضِىَ اللهُ عَنهُ وَأَرضَاهُ ) يتشاحن مع المجاهد الجليل ( بلال بن أبي رباح ) ( رَضِىَ اللهُ عَنهُ وَأَرضَاهُ ) فتخرج من فم ( أبي ذر ) كلمة من أفظع ماتكون في حق ( بلال ) فيقول له في سَورة غضبه : ( يابن السوداء ) !! هل تتخيلون ؟؟ ويشكوه بلالٌ لرسولنا الكريم ﷺ فينظر لأبي ذرٍ مغضَبَاً ويقول له : ( ياأبا ذر .. أعيَّرتهُ بأُمِّهِ ؟؟ إنك امرؤٌ فيك جاهلية .. الخ ) فماذا فعل ( أبو ذر ) ؟؟ لقد ارتمى على الأرض وأقسم أن لا يرفع رأسه من الأرض إلّا إذا وطئه بلالٌ بقدمه !! هكذا يكون الرجال ! وأنا أسْألُ المزايدين .. هل تتخيّلون أن الطاهرة المطهّرة ( فاطمة بنت محمد ﷺ ) تسرق ؟؟؟ حاشاها ( رَضِىَ اللهُ عَنهُا وَأَرضَاها) فاسمع لهذه الفرضية التي افترضها النبي ﷺ بقوله : ( والذي نفسي بيده ، لو أنّ فاطمة بنت محمدٍ سرقت .. لقطع محمّدٌ يدها) هكذا تحدّث الحبيب عن حبيبته الغالية .. لا محاباة .. لا مجاملة .. لا وساطة .. لا شفاعة في حدود الله ! فما الذي جرى لنا ؟؟ لماذا لا نمتدح في وزيرنا رجولته في الإعتراف بالخطأ الذي لا يجرؤ عليه إلا الرجال ؟؟ لماذا لا نستثمر الواقعة لتربية أولادنا على ( فن ) المبادرة بالإقرار بالخطأ غير المقصود .. وبوجوب إعلان استغفاره مما اقترف لسانه كما فعل الوزير ! إن ( الزند ) أزهريّ النشأة والتربية قبل أن يكون ( وزيراً ) ..وهو أعلم من المزايدين عليه بمقام رسولُ اللهِ ( صَلَّى اللهُ عليِهِ وَسَلَّمَ ) إننا نجدد الدعوة لكل مخطيء بالتراجع الى سمو الإعتذار .. ولن تُبنى بلادنا إلا بالتعاون البنّاء في مناخٍ من حُسن الظن بالجميع .. فلا تزايدوا على زندنا .. غفر اللهُ لنا ولكم

    الحكومة المصرية اليوم السابع خالد الجندي محمد دحلان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق“ريّان” يغضب للرسول الكريم ويهاجم وزير العدل المصري “الزنديق” و”المجنون”
    التالي الكويت للسعودية: نحن معكم .. وعلى حزب الله انتهاج سياسات عربية
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter