Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » ضوء من اليمن.. أم صراع اجنحة
    تحرر الكلام

    ضوء من اليمن.. أم صراع اجنحة

    جمال الهنداويجمال الهنداوي12 مارس، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الحوثيون watanserb.com
    الحوثيون
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بيانات القيادات السعودية كالكتابات القديمة, لا يمكن فك رموزها الا بالاستعانة بما يوازيها ويزامنها من تسريبات , عرضية كانت ام متعمدة, او الرسائل التي قد تتقافز من تحت الطاولة او فوقها, والتي قد نجد صداها في تصريح هنا او بيان هناك..فالمملكة التي استمرأت اشعال الازمات في المنطقة عن بعد لسنوات ,والتي تتلمس للمرة الاولى معنى التوحل في اتونها خارج اشتراطات سياسة الصكوك والاعطيات, تجد من العسير عليها ان تخرج من الازمة التي دخلتها برجليها على وقع الدفوف والتهاليل, دون ان يكون في جعبتها بعض المبررات التي يمكن لها من خلالها تسليك خروجها دون الاضرار بالتوازنات الداخلية بالغة الهشاشة..

    ومن هنا قد نحتاج الى الكثير من السطور لنبحث بينها عن بواطن اعلان قيادة قوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية عن هدنة على الحدود اليمنية مع المملكة, استجابة لمبادرة ” شخصيات قبلية واجتماعية يمنية سعت لإيجاد حالة من التهدئة على الحدود اليمنية المتاخمة للمملكة لإفساح المجال لإدخال مواد طبية وإغاثية للقرى اليمنية القريبة من مناطق العمليات” وترحيبها ” باستمرار حالة التهدئة في إطار تطبيقها لخطة “إعادة الأمل” بما يسهم في الوصول إلى حل سياسي برعاية الأمم المتحدة وفق قرار مجلس الأمن رقم ( 2216 )”.

    فحتى لو تجاوزنا مفارقة ان تنطلق عملية سياسية برعاية الأمم المتحدة بناء على توسطات “شخصيات قبلية واجتماعية”..فقد يكون من الصعب ان نربط بين اعلان التحالف السعودي عن تلك المبادرة وسط كل تلك التسريبات الاعلامية الخليجية المتواترة التي كانت تلمح بصورة اقرب الى التصريح بأن الحسم اصبح قاب قوسين او ادنى من يد التحالف وان الحوثيون يريدون الاستسلام التام لقوات المملكة والبحث يتم في التفاصيل فقط.

    وهذه المفارقة هي من تعلي من حظوظ الروايات الموازية التي تتحدث عن ان الاعلان كان تتويجا لمحادثات سرية بين وفد سعودي ووفد حوثي منذ مدة قريبة في منطقة حدودية بين البلدين بطلب من الرياض عن طريق طرف ثالث، وهو نفس ما اشارت له الرسالة السرية الموجهة من مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد إلى مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية جيفري فيلتمان، والتي سربت بتوقيت ذو دلالة الى بعض وسائل الاعلام , والتي اشار فيها الى امكانية استمرار المفاوضات في العاصمة الأردنيةعمان.

    وبغض النظر عن كون مثل هذه الخطوة بناء على ما وصفته بعض التقارير من كونه نابع من ادراك المملكة ” فشل عدوانها في القضاء على المقاومة اليمنية، وأن حركة أنصار الله باتت لاعباً أساسياً في الساحة لا يمكن تجاهله”، او أن “الرياض أخفقت في السيطرة على جنوب اليمن وباتت تخشى تعاظم قوة القاعدة وداعش قرب حدودها”. او ان وقف القصف قد يكون ” بضغط أمريكي بسبب تزايد تمدد الجماعات التكفيرية في جنوب اليمن عما هو مسموح به أمريكياً”. الا انه لن يكون من الحكمة تجاهل تأثير صراع الاجنحة داخل الحكم السعودي على اتخاذ مثل هذه الخطوة نتيجة التباين الواسع في المواقف تجاه ازمة اليمن بين طرفي النزاع داخل الاسرة الحاكمة في المملكة..

    فحين يعتمد ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان على هذه الحرب لتقديم نفسه بصورة ” الرجل القوي القادر على حماية المملكة والتعامل بحزم مع من يحاول الاعتداء عليها” مما يجعله المرشح الاقرب الى خلافة والده على العرش, ويسوق اعلاميا على انه المسؤول عن “عقيدة الحزم” في السياسة السعودية والذي لا يرى الحل الا في “تدمير قوة الحوثيين والانتقام من شخص الرئيس السابق الذي تتهمه السعودية بعدم الوفاء”, نجد ان ولي العهد السعودي محمد بن نايف يرى ” أن استمرار الحرب في اليمن سيتحول الى مصدر ارتزاق للقبائل، كما سيساعد على خلق بيئة أكثر ملائمة لأنشطة الجماعات الإرهابية وتغذية الصراع الطائفي في الخاصرة الجنوبية للمملكة”, وهو ما تدعمه الولايات المتحدة التي باتت تخشى القوة المتنامية للجماعات الإرهابية في اليمن وما لذلك من مخاطر على الأمن الإقليمي والدولي..مما يجعل من التوجه الجديد للمملكة نوع من تراجع دور الجناح المتشدد الذي يقوده محمد بن سلمان لصالح الجناح المعتدل الذي يمثله محمد بن نايف، وهو ما قد يثير المخاوف في ردود افعال غير محسوبة للطرف الخاسر قد تؤثر على الآمال المعقودة على المبادرة في نهاية سريعة ومقبولة للنزاع الذي اهلك الحرث والنسل والبنى التحتية للجار الجنوبي الجريح..

    والاهم من كل هذا هو هل ان هذه المعطيات الجديدة هي بداية مقاربة واقعية وعقلانية من قبل المملكة للازمات التي تعصف بالمنطقة او انه انسحاب تكتيكي من بعض الملفات دعما لاندفاعات متوقعة في ملفات اخرى في عملية ترتيب كبرى للاولويات تفرضه حسابات البيدر السوري العاصف..

    تساؤلات كثيرة وعلامات استفهام اكثر يضج بها المشهد الامني والسياسي في المنطقة المثقلة بالمزيد من الازمات , قد تأتي الايام وفي جعبتها بعض الاجابات لها..او قد تكون مقدمة لاختلالات اخرى لا نعلم لها من نهاية.. ولا نملك الا انتظار الضوء في آخر النفق الذي لا نعلم له مكانا..

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقعراب الدبلوماسية العراقية (بايع ومخلص)
    التالي حركة فتح وتعزيز دور المرأة الفلسطينية!
    جمال الهنداوي

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter