Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » أين أنتم يا أعضاء المجلس المركزي؟
    تحرر الكلام

    أين أنتم يا أعضاء المجلس المركزي؟

    د. فايز أبو شمالةد. فايز أبو شمالة5 مارس، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    إذا كان غياب المجلس الوطني الفلسطيني عن مجريات الأحداث السياسية والحياتية في الساحة الفلسطينية لمدة عشرين عاماً جريمة، فإن غياب المجلس المركزي عن مجريات الحدث لمدة سنة واحدة لهو فاحشة سياسية، وجريمة تنظيمية، ولاسيما أن المجلس المركزي قد عقد دورته العادية السابعة والعشرين قبل عام بالتمام والكمال بتاريخ 4/3/2015 وفي مقر الرئاسة بمدينة رام الله،  وقرر ما يلي:

    البند الثاني عشر: قرر المجلس المركزي انتظام دورة اجتماعاته مرة كل ثلاثة اشهر، وتتابع  اللجنة التنفيذية تنفيذ هذه القرارات وتقدم تقريرها للاجتماع القادم  للمجلس المركزي.

    فما هي القرارات التي توجب تنفيذها في غضون ثلاثة أشهر؟

    1-    تحميل سلطة الاحتلال (إسرائيل) مسؤولياتها كافة تجاه الشعب الفلسطيني في دولة فلسطين المحتلة كسلطة احتلال وفقاً للقانون الدولي.

    2.  وقف التنسيق الأمني بأشكاله كافة مع سلطة الاحتلال الإسرائيلي  في ضوء عدم التزامها بالاتفاقيات الموقعة بين الجانبين.

    اليوم يصادق ذكرى مرور عام على قرارات المجلس المركزي، ولم يطبق منها شيئاً، فلماذا؟ وأين الخلل؟ لماذا لم يدع المجلس المركزي للاجتماع بعد ثلاثة أشهر، وفق القرار، وبتاريخ شهر 6/2015، ومن الذي يجب أن يدعو المجلس المركزي للاجتماع، ولماذا التسويف؟ وهل لا يوجد بين أعضاء المجلس المركزي من يذكر بالقرار؟ ألا يوجد بين أعضاء المجلس المركزي أغلبية تدعو لعقد جلسة؟ لماذا تقبلون على أنفسكم الغياب؟

    لقد عقدت اللجنة التنفيذية عشرات الاجتماعات من ذلك اليوم الذي اتخذ فيه المجلس المركزي قراره بتاريخ 4/3/2015 وحتى اليوم، فما الذي أنجزته على هذا الصعيد؟ وإذا كانت اللجنة التنفيذية قد عجزت عن تطبيق قرار المجلس المركزي، فلماذا لا تعيد الأمانة لأصحابها؟ ولاسيما أن اللجنة التنفيذية قد اتخذت جملة من القرارات الفجة في هذا المجال، وأذكر منها:

    قرار بتاريخ 4/11/2015 حيث اعتمدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، توصيات اللجنة السياسية المتعلقة بتحديد العلاقات الأمنية والسياسية والاقتصادية مع سلطة الاحتلال الإسرائيلي، التي أكدت عدم إمكانية استمرار الأوضاع على ما هي عليه.

    طالما قد اعتمدتم توصيات اللجنة السياسية، فما الداعي للقرار الصادر عن اجتماعاتكم بتاريخ 19/11/2015 والذي يقول:

    استنادا إلى قرار المجلس المركزي الفلسطيني، فقد قررت اللجنة التنفيذية تكليف اللجنة السياسية ومعهم قادة الأجهزة الأمنية والجهات المعنية بوضع خطة مفصلة لتطبيق وقف التنسيق الأمني مع مؤسسات الاحتلال.

    إن تلك القرارات الصادرة عن اللجنة التنفيذية، والتي فقد معانيها، قد أفقدت شعبنا الفلسطيني الثقة باللجنة التنفيذية، وبقدراتها، وبقراراتها، واجتماعاتها الوهمية، ولاسيما قرارها الأخير الذي اتخذته يوم أمس، وفي ذكرى مرور عام على قرار المجلس المركزي، حيث ناقشت اللجنة التنفيذية بتاريخ 3/3/2016  خطوات وآليات تنفيذ قرار المجلس المركزي الفلسطيني الخاص بتحديد العلاقة مع سلطة الاحتلال.

    فكيف تناقشون يا أعضاء اللجنة التنفيذية قرارا تم اتخاذه قبل عام من هذا التاريخ؟ هل كنتم في غفلة من الشأن الفلسطيني؟ هل كنتم في سبات عميق على مدار عام؟

    وكيف تناقشون خطوات تنفيذ قرار المجلس المركزي، وأنتم تعرفون أن وفداً أمنياً فلسطينياً قد توجه إلى القدس بتاريخ 23/2/2916  بهدف إبلاغ الإسرائيليين بقرار وقف التنسيق الأمني؟

    لم يبق للشعب الفلسطيني إلا أعضاء المجلس المركزي، يتداركون الموقف بجلسة عاجلة، ويتخذون قرارات مصيرية، تتعلق بآلية عمل اللجنة التنفيذية نفسها، وتحديد صلاحيات ومسئوليات قيادة السلطة الفلسطينية، ودون ذلك، فالقرار الفلسطيني يتخبط، والسياسة تائه بين اجتماع لإدانة العدوان، واجتماع لشجب الاستيطان، والمصيبة زاحفةٌ، والانكسار عميقٌ.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقحسن نصر الله : يارايِح على سوريا…وقف تأقولَّك؟!
    التالي نَحْنُ  شعوبٌ و قبائل لنا افئدةٌ و ضمائر!
    د. فايز أبو شمالة

    كاتب من فلسطين

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter