Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, فبراير 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » أين أنتم يا أعضاء المجلس المركزي؟ | القصة الكاملة
    تحرر الكلام

    أين أنتم يا أعضاء المجلس المركزي؟ | القصة الكاملة

    د. فايز أبو شمالة5 مارس، 20163 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    إذا كان غياب المجلس الوطني الفلسطيني عن مجريات الأحداث السياسية والحياتية في الساحة الفلسطينية لمدة عشرين عاماً جريمة، فإن غياب المجلس المركزي عن مجريات الحدث لمدة سنة واحدة لهو فاحشة سياسية، وجريمة تنظيمية، ولاسيما أن المجلس المركزي قد عقد دورته العادية السابعة والعشرين قبل عام بالتمام والكمال بتاريخ 4/3/2015 وفي مقر الرئاسة بمدينة رام الله،  وقرر ما يلي:

    البند الثاني عشر: قرر المجلس المركزي انتظام دورة اجتماعاته مرة كل ثلاثة اشهر، وتتابع  اللجنة التنفيذية تنفيذ هذه القرارات وتقدم تقريرها للاجتماع القادم  للمجلس المركزي.

    فما هي القرارات التي توجب تنفيذها في غضون ثلاثة أشهر؟

    1-    تحميل سلطة الاحتلال (إسرائيل) مسؤولياتها كافة تجاه الشعب الفلسطيني في دولة فلسطين المحتلة كسلطة احتلال وفقاً للقانون الدولي.

    2.  وقف التنسيق الأمني بأشكاله كافة مع سلطة الاحتلال الإسرائيلي  في ضوء عدم التزامها بالاتفاقيات الموقعة بين الجانبين.

    اليوم يصادق ذكرى مرور عام على قرارات المجلس المركزي، ولم يطبق منها شيئاً، فلماذا؟ وأين الخلل؟ لماذا لم يدع المجلس المركزي للاجتماع بعد ثلاثة أشهر، وفق القرار، وبتاريخ شهر 6/2015، ومن الذي يجب أن يدعو المجلس المركزي للاجتماع، ولماذا التسويف؟ وهل لا يوجد بين أعضاء المجلس المركزي من يذكر بالقرار؟ ألا يوجد بين أعضاء المجلس المركزي أغلبية تدعو لعقد جلسة؟ لماذا تقبلون على أنفسكم الغياب؟

    لقد عقدت اللجنة التنفيذية عشرات الاجتماعات من ذلك اليوم الذي اتخذ فيه المجلس المركزي قراره بتاريخ 4/3/2015 وحتى اليوم، فما الذي أنجزته على هذا الصعيد؟ وإذا كانت اللجنة التنفيذية قد عجزت عن تطبيق قرار المجلس المركزي، فلماذا لا تعيد الأمانة لأصحابها؟ ولاسيما أن اللجنة التنفيذية قد اتخذت جملة من القرارات الفجة في هذا المجال، وأذكر منها:

    قرار بتاريخ 4/11/2015 حيث اعتمدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، توصيات اللجنة السياسية المتعلقة بتحديد العلاقات الأمنية والسياسية والاقتصادية مع سلطة الاحتلال الإسرائيلي، التي أكدت عدم إمكانية استمرار الأوضاع على ما هي عليه.

    طالما قد اعتمدتم توصيات اللجنة السياسية، فما الداعي للقرار الصادر عن اجتماعاتكم بتاريخ 19/11/2015 والذي يقول:

    استنادا إلى قرار المجلس المركزي الفلسطيني، فقد قررت اللجنة التنفيذية تكليف اللجنة السياسية ومعهم قادة الأجهزة الأمنية والجهات المعنية بوضع خطة مفصلة لتطبيق وقف التنسيق الأمني مع مؤسسات الاحتلال.

    إن تلك القرارات الصادرة عن اللجنة التنفيذية، والتي فقد معانيها، قد أفقدت شعبنا الفلسطيني الثقة باللجنة التنفيذية، وبقدراتها، وبقراراتها، واجتماعاتها الوهمية، ولاسيما قرارها الأخير الذي اتخذته يوم أمس، وفي ذكرى مرور عام على قرار المجلس المركزي، حيث ناقشت اللجنة التنفيذية بتاريخ 3/3/2016  خطوات وآليات تنفيذ قرار المجلس المركزي الفلسطيني الخاص بتحديد العلاقة مع سلطة الاحتلال.

    فكيف تناقشون يا أعضاء اللجنة التنفيذية قرارا تم اتخاذه قبل عام من هذا التاريخ؟ هل كنتم في غفلة من الشأن الفلسطيني؟ هل كنتم في سبات عميق على مدار عام؟

    وكيف تناقشون خطوات تنفيذ قرار المجلس المركزي، وأنتم تعرفون أن وفداً أمنياً فلسطينياً قد توجه إلى القدس بتاريخ 23/2/2916  بهدف إبلاغ الإسرائيليين بقرار وقف التنسيق الأمني؟

    لم يبق للشعب الفلسطيني إلا أعضاء المجلس المركزي، يتداركون الموقف بجلسة عاجلة، ويتخذون قرارات مصيرية، تتعلق بآلية عمل اللجنة التنفيذية نفسها، وتحديد صلاحيات ومسئوليات قيادة السلطة الفلسطينية، ودون ذلك، فالقرار الفلسطيني يتخبط، والسياسة تائه بين اجتماع لإدانة العدوان، واجتماع لشجب الاستيطان، والمصيبة زاحفةٌ، والانكسار عميقٌ.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    قطر تنمو كقلعة استراتيجية في إدارة التحالفات وسط تحديات الإقليم المضطرب

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter