Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 21, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    الهدهد

    لعبة “الطميمة” أنقذت الطفلة رهف من المجزرة التي طالت عائلتها في دوما بريف دمشق “فيديو”

    وطنوطن4 مارس، 2016آخر تحديث:28 يوليو، 2023لا توجد تعليقات2 دقائق
    دوما السورية
    دوما السورية

    “خاص- وطن”- كتب وعد الأحمد- تعيش الطفلة رهف التي لم تتجاوز الرابعة من عمرها حياة اليتم وتعاني من حالة نفسية كلما سمعت أصوات الطائرات في الجو التي تذكرها بهول ما رأت وعاشت.

     

    وروى تقرير لقناة الآن من إعداد “جواد العربيني” قصة الطفلة التي لم تستطع رغم مرور شهور نسيان ما حدث إثر المجزرة التي طالت عائلتها، وبدت رهف في مقطع أرشيفي مع شقيقتها وهم يلعبان بأرجوحة في حديقة منزلهما وتبتسمان بعفوية وبراءة قبل أن تتعرض أسرتهما إلى صاروخ حوّل المبنى الذي كانوا يقطنون فيه إلى أنقاض في مدينة دوما حيث قُتل الأب والأم على الفور، أما الطفلة الصغرى رهف فكانت الناجية الوحيدة.

     

    وروى الجد الذي بدا وهو يحمل حفيدته رهف أن ابنه “ضياء الدين” كان عائداً من عمله في المجلس المحلي وفي لحظة دخوله إلى المنزل كانت الصغيرة كعادتها تلعب مع والدها لعبة “الطميمة” وتختبئ تحت كرسي وعند وصوله ذهبت أمها وشقيقتها غفران لتفتح الباب له ليأتي صاروخ ويقتل الثلاثة، وتبقى رهف وحيدة. وقال الجد الذي بدا في غاية التأثر والحزن أن حفيدته “كثيراً ما تنزعج وتتضايق وتبدأ بالبكاء وخصوصاً عندما تسمع أصوات الطائرات وأصوات القذائف”.

     

    ومن جانبه روى “أبو عبد الله” أحد أفراد الدفاع المدني في مدينة دوما بريف دمشق الذي قام بإنقاذ الطفلة الناجية بأنها “كانت تحت الركام وكأنها مدربة كما يتدرب رجال الإنقاذ في الدفاع المدني وكانت عندما تسمع أصوات رجال الإنقاذ تبدأ بالبكاء ثم تصمت” مشيراً إلى أن “كمية الأوكسجين تحت الأنقاض تكون عادة قليلة وعلى من يكون عالقاً أن لا يستهلك الكثير منه من خلال الشهيق والزفير كي لا تنتهي كمية الأوكسجين فتسبب الوفاة”.

     

    وبدت رهف في مشهد تالٍ من الفيديو وهي تلعب في أرجوحتها بعد مضي خمسة أشهر ولكن بمفردها بعد استشهاد شقيقتها، و-بحسب التقرير- “يحاول الجد أن يكون الأب والأم لحفيدته ولكنه حتى ولو استطاع ذلك فمن يخفي صوت الطائرة الذي يتسبب بانهيار عصبي لرهف كلما سمعته فهو شبح يريد اغتيالها بعد أن أخفق في المرة الأولى”.

     

    النظام السوري دمشق دوما رهف سوريا قتل قصف مجزرة
    السابقفي مصر.. جرائم الشرطة تطال أساتذة الجامعات ومطالبة بمحاكمة وزير الداخلية
    التالي ديلي تلغراف: ظروف السوريين في مخيمات اللاجئين بالأردن سيئة.. يعيشون بدون ماء أو مؤونة
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter