Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 21, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أرشيف - المجلة

    تعرف على إجراءات السلطات الأردنية لاقتناء الراديو في خمسينيات القرن الماضي

    وطنوطن2 مارس، 2016آخر تحديث:28 يوليو، 2023لا توجد تعليقات2 دقائق
    السلطات الأردنية watanserb.com
    السلطات الأردنية

     

    “خاص- وطن”- لا تزال ذاكرة الأردنيين والفلسطينيين من هواة اقتناء المذياع ” الراديو ” على قلتهم ، تستذكر بان امتلاكها لم يكون بالأمر السهل ، خاصة ما تحكمه من موافقات وتراخيص رسمية تخضع لتصاريح سنوية وبرسم مالي يقدر آنذاك دينار سنوياً ، مع أحقية عدم تجديد التصريح وفق مدى التزام صاحبها من عدمه في متابعة محطات تسمح بمتابعتها.

    وتظهر وثائق أرشيفية أن امتلاك راديو في خمسينيات القرن الماضي، يحكمه نظام التلغراف اللاسلكي رقم 1 لسنة 1941 ، برخصة اقتناء تمنحها وزارة المواصلات ، إضافة لتحديد موقع تواجدها سواء في منزل المقتني او في محال تجارية ” بقالة ” تخضع لرقابة الدولة.

     

    الدولة كانت تراقب المستمعين إلى الإذاعات خاصة الممنوعة في ذلك الوقت، ومنها إذاعة ” برلين” التي كانت تبث أخبار المانيا والحرب، يتابعونها في ” السر ” وخفية عن تتبع دوريات تفتيش يرغمون في حال تواجدهم في المنطقة تحويل الموجة إلى إذاعة عمان وإذاعة لندن ، وإذاعة صوت العرب التي تسمح السلطات وقتها بمتابعتها.

    يذكر الرواة ان اعدادها محدودة جداً في المملكة وحصريتها في طبقة الأغنياء والوجهاء فقط نظراً لارتفاع سعره إلى جانب إجراءات اقتنائه التي تتطلب موافقات رسمية لا تخلو من تدخل السلطات الأمنية استمرت لأواخر الستينات.

     

    يعد الراديو من المقتنيات الثمينة التي تعكس وجاهة مالكها ، يتجمع أهالي الحي والمنطقة في المضافات والمقاهي على ندرتها ، التفاعل مع الإخبار التي تبث سواء من إذاعة عمان، أو الإذاعات الغربية كان كبيراً، فالجميع يقلد صوت المذيع، ويصدق كل ما يقال، وتعلوا أصواتهم بالتهليل والتكبير لدى سماعهم أخبار حماسية، تتعلق بالحرب العالمية.

     

    الإذاعة الأردنية التي كانت تبث من القدس أرغمها الاحتلال الإسرائيلي انذاك على الانتقال إلى مدينة رام الله وبدأت البث عام 1948، ثم انتقلت إلى منطقة جبل الحسين بالعاصمة عمان عام 1956 ، والذي اعتبر وقتها احد ارقى ضواحيها ، يقتصر بثها ساعتين يومياً قبل ان يتم زيادتها إلى ثلاث ساعات.

    في ظل محدودية عدد الذين يقتنون الراديو في ذلك الوقت، فقد كانت الأجهزة الرسمية، تراقب ذلك وتضع الشروط للاقتناء والرقابة على الاستماع.

    اذاعات الأردن السلطات الأردنية راديو رام الله عمان فلسطين
    السابق9 أمراض تعالجها الوصفة السحريّة المذهلة لجوز الهند
    التالي لحظة القبض على مطلق النار على عائض القرني
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    رحّلته الإمارات بسبب زجاجة بيبسي

    2 نوفمبر، 2025

    بين رصاص الاحتلال وعمالة عباس.. دم مقاومي جنين يغلي على الأرض!

    29 أكتوبر، 2025

    باعَ نفسَهُ في “سوقِ التطبيع”.. قصة سقوط محامٍ أُردنيّ

    29 أكتوبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter