Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, يناير 2, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » الكتابة كوطني: بكر السباتين يستعرض القضية الفلسطينية في روايته الجديدة صخرة نيرموندا
    تحرر الكلام

    الكتابة كوطني: بكر السباتين يستعرض القضية الفلسطينية في روايته الجديدة صخرة نيرموندا

    نوال فاعوري1 مارس، 2016آخر تحديث:28 يوليو، 20234 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ثمة أوطان تُختزل في روائي. يحمله على كاهله، في روحه وفكره، وحين يريد التخفيف من أعبائه قليلاً يضعه على الورق.

    هكذا يفعل بكر السباتين بوطنه الكبير فلسطين والذي يسكنه . وما زال يكتبه في روايات سردية طويلة متعددة الأساليب والعناوين، لبناء مشروعه الروائي الذي يتصدى لظاهرة تهميش القضية الفلسطينية ودثر معالم المدن السليبة وذلك بدءاً من روايته الأولى “ثلوج منصف الليل” والثانية “واختفت مهيرة – الرحيل إلى الذاكرة الأخرى” وصولاً إلى تحفته الأدبية “صخره_نيرموندا” التي صدرت مؤخراً عن دار (الآن) بدعم من وزارة الثقافة الأردنية.

    ثمة من يختزل وطنه في عنوان مثلما فعل (رسول حمزاتوف) في (بلدي داغستان).. ومن يختزله في حارة كما فعل نجيب محفوظ في الكثير من رواياته العظيمة. أما بكر_السباتين فهو روائي بحجم وطن، ووطن بحجم روائي يعتمر به ويصلي لخلاصة متبنياً همومه بجدية وإخلاص.

    بكر السباتين كاتب لا بد أن يدهشك بجمال لغته السردية المعززة بالصور الشعرية الأخاذة، بعذوبة كلماته وبديع عباراته، وعميق معانيه؛ فتغريك كثيرٌ من جمله على البقاء أطول، فأطول، إذْ لا ملل في حضرة الدهشة التي تقدحها العبارات المفعمة بالحياة، وكهوف المعاني التي تنتظر من يكتشف كنوزها. فتستعيدك الرواية لتتجول فيها كلما انتهيت من قراءتها.. تعيد قراءة بعض فقراتها الآسرة، تتذوق جملها، تتحسس وقعها في قلبك، تسمع تردادها في عقلك، فتعتريك رعشة الانبهار. سبحان من علمه وأنطقه!.

    أن تصبح الكتابة وطناً يعيش فيها الكاتب أكثر مما يعتاش منها أو عليها، هي الكتابة، بألف ولام التعريف. أما الكاتب الوطن، فهو من يكتب عن وطن ويبنيه، يبحث عنه ويصنعه من ذاكرة لا تبور؛ فيلوذ إليها كلما يشعر بالحرمان.

    رواية “صخره_نيرموندا” تحمل في طياتها رؤية إنسانية بلغه سردية مليئة بالصور الشعرية الزاخرة بالأساطير والرموز الكنعانية واليهودية، من خلال بطلها سعد الخبايا الذي يبحث عن الحب المستحيل ليذوب في الموت عشقاً بحب يافا الفاتنة.. وأميرتها الأسطورية “نيرموندا” التي أسرها الغزاة بربطها على صخرة حملت اسمها.. لتمنحه طاقة الانبعاث لكي يتمسك بحبه الواقعي لبلقيس التي خرجت له من خبايا الأرض.

    أن تكون أحد عناصر العوالم التي تصنعها الرواية هي الرواية بألفِ ولام التعريف. أن لا تحسّ بنفسك غريباً بين سكانها، أن تشعر أنك واحدًٌ منهم فتحزن لحزنهم، وتفرح لفرحهم، وتضحك لضحكهم، وتتألم لآلامهم. وحين تودعهم في نهاية رحلة القراءة يهمسون في أذنك: “سنظل على تواصل.. لن نذهب بعيداً.. فنحن نعشش في ذاكرتك”. هناك حيث ينضمون إلى آخرين، إلى جنة الكتب.

    إن كنت من محبي قراءة الروايات فأنت لم تقرأ شيئا إن لم تقرأ روايه بكر السباتين “صخره_نيرموندا “.. فمثل هذه الروايه يجب أن تقرأ بكل اللغات، ومن كل شخص قادر على القراءة. من يكتب عن بلده بكل هذه الحرقة والعاطفة! فمثل هذا البلد لن يموت، ستخلده الكلمات.

    بعد قراءتك لرواية “صخرة نيرموندا” سيتغير فيك شيء ما.. لن تعود حياتك إلى سابق عهدها. هذا الأثر الإيجابي هو أهم ما يميز النص في نظريات التلقي الحديثة. وإذا قيل لي ما هي الرواية الوحيدة التي ترغبين في أن تصطحبيها معك في رحلة إلى المريخ لقلت رواية “صخره_نيرموندا” .

    اقرءوها وكأنها آخر رواية يكتبها إنسان على وجه أرض ستؤول إلى لا شيء مع آخر كلمة فيها. وأعيدوا قراءتها بنفس الإيقاع، فلربما تصغي لقراءتكم الأرض فتتوقف عن العبث والترنح لتستمر في الدوران.

    بطل الرواية سعد الخبايا.. عذبته رحلة البحث عن سر الطفلة المجهولة عبير التي يتهددها والدها بالذبح.. لتغرقه في هموم يافا حتى عانق الموت لأجل هذه المدينة التي دفن ملامحها الاحتلال.. وكانت “نيرموندا” أميرة يافا التي تحررت من الأسر فلم تغلق على قلب سعد الخبايا الأبواب لهذا لم يختنق كمدا؛ بل استدرجت لأجله بلقيس التي خرجت عليه من خبايا الأرض.. لتنتهي الرواية عند عتبات النكبة؛ فيرتحل بهم البحر إلى المنافي أو يعانقون الموت.

    ربما أتهم سعد الخبايا بقتل رئيس البحارة خطّاف، زوج معشوقته بلقيس!..أو بزهق روح العرّافة الغجرية التي تنبأت بكل المصائب المحيطة بسعد وخصمه داود اليهودي حتى خطاف نفسه..أو بإحداث حريق في مزرعة طيور *”الوقواق” لتنتشر في سكنات وأرياف يافا، ربما حدث معه كل ذلك؛ لكن الموت الزؤام، كانت أشداقه مفتوحة على النهاية.. وتفرقت يافا في قلوبهم.. واعتمرت بها ذاكرة لا تبور..

    وظلت قلادة البحر المتوسط، يافا، كصخرة “نيرموندا” تنتظر أميرتها كي ينبش عن حكايتها الأجيال التي تأبى الغياب.

    لن أبالغ وقد قرأت الرواية بشغف.. يأخذني التشويق إلى الخاتمة لأسترد بدايتها في رحلة جديدة عبرها؛ لأحتسي قهوتهم.. وأمضي في طريقي حتى النهاية..

    اقراؤها وكأنها آخر رواية يكتبها إنسان على وجه أرض ستؤول إلى لا شيء مع آخر كلمة فيها. وأعيدوا قراءتها بنفس الإيقاع, فلربما تصغي لقراءتكم الأرض فتتوقف عن العبث واللف وتستمر في الدوران..

    يافا ذاكرة لا تبور ما دام هناك من يحتضن ملامحها ويحتسي قهوتها وينان ليحلم بها.

    ___________________

    *طائر الوقواق يمتاز بمكره.. يغاقل الطيور الأخرى فيحطم بيوضها ليضع محلها بيضته.. فتفقس؛ ليرعاها الطائر المخدوع. فما أن تكبر صيصان الوقواق حتى تقوم بطرد صاحب العش الذي رباها.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    نوال فاعوري
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    نموذج قطر: مدرسة في “إدارة التحالفات” الدولية المتميزة

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter