Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » الثورات العربية وحقوق الإنسان .. علاقة حتمية وشائكة (3)
    تحرر الكلام

    الثورات العربية وحقوق الإنسان .. علاقة حتمية وشائكة (3)

    د. بسيوني الخوليد. بسيوني الخولي9 فبراير، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الثورات العربية watanserb.com
    الثورات العربية وحقوق الإنسان .. علاقة حتمية وشائكة (1)
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    إشكال تطبيق حقوق الإنسان في مواجهة الأنظمة المبادة

    من أهم الإشكالات التي يجب مواجهتها فيما يتعلق بالبحث في العلاقة بين الثورات العربية وحقوق الإنسان دون تحسس أو مواربة هو تطبيق حقوق الإنسان في مواجهة الأنظمة المبادة ، ويمكن معالجة ذلك الإشكال على النحو التالي :

    أ ـ طبيعة الثائر : لقد انتصر الثائر في صراعه مع الوضع الفاسد ، ثم هو يسعى لخلق واقع جديد مناقض للوضع المنهار ، وكذلك هو يتحلى بالفضيلة ، لأنه يبحث عن القيم والمثل والفضائل لينشرها ويرسخها في الواقع الجديد ، وأيضاً هو أريحي يجود بالغالي والثمين ولا ينتظر مقابلاً ، وهو يناصر الحق الذي حرم منه في العهد المباد ، ويجُبّ الظلم الذي عانى منه في ذلك العهد ، بهذه الخصال سوف يتعامل مع رموز الظلم والطغيان .

    ب ـ إعمال العدالة الناجزة مع مجرمي الأنظمة المبادة : لقد قلنا ما ينبغي أن يقال منهجياً ومنطقياً وموضوعياً ، وهو أن العدالة لا تُجزّء ولا توظّف حسب الزمن والموقف والظرف الإجتماعي والتاريخي ، ولكن العكس هو الصحيح ، فكافة الظروف والمتغيرات والمستجدات ينبغي أن تخضع للضبط والفرز وفق قيمة العدالة وإجراءاتها ، تلك القيمة التي تتسم بالثبات والموضوعية والإطلاق .

    إن ما ينبغي أن يطبق بالفعل هو العدالة الفعالة الناجزة ، أي تفعيل وتسريع العدالة فكرياً وإجرائياً وذلك من خلال آليات ثلاث :

    1 ـ الآلية الأولى : توصيف قانوني دقيق لنوعيات عديدة ومتنوعة من الجرائم السياسية والاقتصادية والإدارية والاجتماعية والثقافية ، ظهرت جميعها في مرحلتي العهود المبادة والثورات ، ثم يستمر هذا التوصيف والتصنيف لضبط المتغيرات والمستجدات مستقبلاً ، ويتمثل صلب وقوام هذا التصنيف في أن الجريمة أو الجنحة أو المخالفة ترتبط بدقة بحجم وكيفية إختراق وتدمير النسق القيمي ومنظومة المبادئ الخاصة بالمجتمع .

    2 ـ الآلية الثانية : تحديد العقوبات المرتبطة بتلك الجرائم والجنح والمخالفات وفق الأساس الذي ذكرنا ، وهو حجم وكيفية إختراق وتدمير النسق القيمي ومنظومة المبادئ الخاصة بالمجتمع .

    3 ـ الآلية الثالثة : سرعة إنجاز الآليتين المتقدمتين مع إضافة الآلية الثالثة وهي سرعة المحاكمات ، والانتهاء من نظر تلك القضايا لأنها ستكون إحدى عومل الاستقرار ، وركناً من أركان دولة القانون والمؤسسات .

    ت ـ حق التعبير عن الرأي من قبِل كل القوى والتيارات : للتعبير عن الرأي أصوله وقواعده ، حيث يمثل ذلك التعبير نمطاً من أنماط الحرية ، حيث لا يمكن الحديث عن الحرية نظرياً أو فلسفياً إلا إذا كان هناك آخر ، فالإنسان مع نفسه     ” ذاتية ” وليس من المنطقي الحديث في هذه الوضعية عن الحرية ، كما أن الإنسان في الفراغ ، أو في عالم مجرد خالٍ من الذوات الأخرى ، ليس في حاجة إلى الحديث عن الحرية ، فهو في هذه الحالة مطلق الحرية ، حيث لا يحد أفكاره أو تصرفاته وسلوكاته حدود .

    أما إذا كان الفرد في مواجهة الآخر ، فهذه هي الوضعية التي يمكن من خلالها ، وفي إطارها الحديث عن الحرية ، فالأخيرة هي أن يفكر الإنسان فيما يري ، ويفعل ما يريد ، بما لا يتجاوز أو ينتهك أو يخترق الحدود المكفولة لخصوصية فكر وسلوك الآخر ، والآخر هذا قد يكون شخصية طبيعية مثيلة ، وقد يكون تنظيماً أو قوة اجتماعية أو سياسية أو عرقية أو إثنية أو ثقافية .. إلخ ، وقد يكون شخصية إعتبارية مثل النظام السياسي أو الدولة ، وقد يكون تكويناً بشرياً أو مجتمعاً آخراً ، وقد يكون دولة أخرى .

    ث ـ إيذاء الثورة والثوار بالقول أو الفعل جريمة يعاقب عليها القانون : التعبير عن الرأي لا يعني إيذاء الثورة أو الثوار ، فالثورة تؤمن وترسخ قيمة حرية الرأي وحرية التعبير عبر القنوات الشرعية ، فهذه تجليات للحرية ، ومن أجل تفعيل ذلك الإيمان وتجسيد الترسيخ ، تؤسس الثورة القنوات الشرعية للتعبير قولاً وسلوكاً ، فالنقد البناء مطلوب بل مفروض ، أما الهدم والإحباط فهما مرفوضان بل مجرّمان ، وإذا تجاوز التعبير عن الرأي الفكر إلى السلوك ، ورأينا أن التعبير السلوكي يتجاوز التظاهر والاعتصام ، إلى العنف والتخريب والتهديد بالسلاح أو استخدامه ضد الثوار والمواطنين ، فمعنى ذلك أننا أصبحنا أمام جريمة مكتملة الأركان ، وهنا للعدالة موقفها الموضوعي الحاسم والصارم ، حيث لا اعتداء على المتهم ولا تعذيب ولا إساءة بأي شكل من الأشكال ، بل تطبيق للقانون وجزاء عادل سريع .

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقماذا يعطي السيسي المصريين ظهره؟!
    التالي الأنفاق في الضفة والإنفاق على غزة
    د. بسيوني الخولي

    مصري حاصل على درجة دكتور الفلسفة في العلوم السياسية بمرتبة الشرف الأولى من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية ـ جامعة الفاهرة 1989م ، ودرجة الأستاذية ، عمل بمعظم الجامعات العربية ، له أكثر من سبعين مؤلفاً ، وأكثر من مئتي بحثاً ، مؤلِّف موسوعة "الدرر الزاهرة في الأصالة المعاصرة" في 56 كتاباً ، شارك في العديد من المؤتمرات والندوات العربية والعالمية ، عمل في مناصب استشارية عديدة ، تلقى شهادات تقدير من الجهات التي عمل بها . البريد الإليكتروني : [email protected] تليفون : +201094332499

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter