Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » آمال المصالحة الفلسطينية: حوار حول الإنفاق على غزة ومستقبل الأنفاق في الضفة الغربية
    تحرر الكلام

    آمال المصالحة الفلسطينية: حوار حول الإنفاق على غزة ومستقبل الأنفاق في الضفة الغربية

    د. فايز أبو شمالة9 فبراير، 2016آخر تحديث:7 سبتمبر، 20163 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في غزة يتمنون أن تتحقق المصالحة الفلسطينية، وأن ينتقل الوضع الاقتصادي المريح نسيباً لسكان الضفة الغربية إلى قطاع غزة، ويتمنون أن تتحمل السلطة مسئولية الإنفاق المالي على جميع السكان، أسوة بإخوانهم في الضفة الغربية، ويتمنى الناس أن تحل مشاكل الكهرباء، وأن يرفع الحصار، وأن تتواجد السلطة على عبر رفح، ليتم فتحه.

    وفي الضفة الغربية يتمنون أن تتحقق المصالحة الفلسطينية، وأن تتحمل السلطة المسئولية عن إنشاء أنفاق المقاومة بهدف الدفاع عن الأراضي التي يستوطنها الصهاينة، ويتمنون أن يطردوا الصهاينة ومستوطناتهم من داخل الضفة الغربية أسوة بإخوانهم في قطاع غزة، ويتمنون أن تحل وإلى الأبد مشاكل الحواجز على الطرقات، وينتهي الفصل بين المدن، ويتمون أن تغل يد المستوطنين إلى الأبد عن حرق وإيذاء المواطن الفلسطيني وممتلكاته.

    فهل ستحقق لقاءات الدوحة بين حركتي فتح وحماس هذه الأماني الفلسطينية؟

    يفيد الواقع الفلسطيني بأن المقاومة في غزة قد نجحت في زعزعة نظرية الأمن الإسرائيلي الذي تأسست عليها الدولة العبرية، وذلك من خلال تأسيس شبكة أنفاق المقاومة، والتي بلغ طولها 500 كيلو متراً تقريباً، وفق تصريح السيد إسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، لقد باتت تشكل هذه الأنفاق مادة القلق الرئيسي للقيادة الإسرائيلية وللجيش الإسرائيلي وللمستوطن الذي أمسى يفتش عن مكان آمن يبيت فيه ليلته.

    ويفيد الواقع الفلسطيني في الضفة الغربية بأن الدولة العبرية بجيشها ومستوطنيها قد نجحوا في زعزعة الاستقرار الأمني للمواطن الفلسطيني في الضفة الغربية، وأفسدوا عليه حلمه في إقامة دولة فلسطينية مستقلة مترابطة الأطراف، ولاسيما بعد أن انتزع الصهاينة مساحات شاسعة من الأرض لإقامة جدار الفصل العنصري الذي سيبلغ طوله 703 كيلو متر.

    غزة والضفة الغربية أمام مفارقة مدهشة، ففي الوقت الذي تتبنى فيه حركة حماس في غزة خط المقاومة، وتحفر الأنفاق لتقويض أركان الدولة العبرية، تتبنى حركة فتح في الضفة الغربية خط المفاوضات الذي مكن الدولة العبرية من إقامة أسوار الفصل العنصري التي تقوض أركان الدولة الفلسطينية.

    فهل ستعالج لقاءات الدوحة هذه المفارقة المدهشة؟ وهل ستناقش لقاءات الدوحة النتائج العملية لاختلاف البرامج السياسية، وتأثيرها على حياة الفلسطينيين؟

    قد تكون الأمنية لدى بعض الفلسطينيين أن يتفق الطرفان على خلق حالة من التوازن بين طول أنفاق المقاومة في غزة  وطول جدار الفصل العنصري في الضفة الغربية، وهذا يعني اتفاق الطرفين على التوسع في بناء شبكة أنفاق المقاومة حتى تغطي كل مدن وقرى الضفة الغربية أسوة بما يجري في قطاع غزة.

    وقد تكون الأمنية لدى البعض الآخر هي اتفاق الطرفين على ردم أنفاق المقاومة في غزة، والاكتفاء بالشجب والإدانة لإقامة جدار الفصل العنصري في الضفة، مع الاستجابة لمطلب السيد محمود عباس الذي اشترط على غزة سلطة واحدة وقانون واحد وسلاح واحد.

    فأي الامنيتين السابقتين تخدم مصالح الشعب الفلسطيني، وتحافظ على الثوابت؟

    الأيام القادمة لن تعطي الجواب، الذي سيعطي الجواب هو إقرار أحد الطرفين بان برنامجه السياسي قد فشل، وأنه على استعداده لتبني برنامج الطرف الآخر السياسي، أو الاستعداد للتوافق معه على آلية تطبيق البرنامج وفق قدرات الشعب الفلسطيني وإرادة شبابه.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    نموذج قطر: مدرسة في “إدارة التحالفات” الدولية المتميزة

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter