Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » استفتاء تقرير المصير في كوردستان: زيارة بغداد تثير تساؤلات حول الأهداف والتوقيت
    تحرر الكلام

    استفتاء تقرير المصير في كوردستان: زيارة بغداد تثير تساؤلات حول الأهداف والتوقيت

    جمال الهنداوي9 فبراير، 2016آخر تحديث:7 سبتمبر، 20164 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لا يتعلق الامر بالزيارة بحد ذاتها, ولكن التوقيت, وما كان ينتظره اقليم كوردستان من ورائها هو الذي اثار العديد من علامات الاستفهام حول الهدف الحقيقي لزيارة وفد رفيع من حكومة الاقليم الى بغداد وطبيعة اللقاءات-او المرجو منها على الاقل- التي تمت مع العديد من العناوين الرئيسية في الحكومة العراقية..

    فلم يكن من المنتظر ان تتم مثل هذه الزيارة وسط ذلك الضجيج الذي يملأ الاثير الاعلامي والسياسي عن تنظيم استفتاء تقرير المصير واعلان الاستقلال وحفر الخنادق ومناشدة الدول الغربية والاقليمية بان تتقبل الدولة الجديدة وعلى الحدود التي ترتضيها دون النظر الى رؤية الدولة العراقية تجاه المسألة, بل ان العديد من التصريحات كانت تنعي العراق كدولة باعتبار انها”مقسمة فعليا” وان اي محاولة لـ”تلزيقها” او الحديث عن العراق خارج كونه اطار قسري لجمع خليط من الاقوام والمتبنيات المتنافرة على ارضية وواقع الخلاف الداخلي المستمر سيكون  نوع من الخروج عن النص او العرقلة لمسيرة يراد لها ان تكون باتجاه واحد لا بديل له.

    فالتساؤل يكمن هو في ما كان الاقليم يتوقعه من بغداد ضمن هذه المعطيات وضمن الصعوبات التي يواجهها العراق من جراء الصدمة المزدوجة المتمثلة بانخفاض اسعار النفط في خضم مواجهة مفتوحة ومصيرية مع قوى الارهاب والتكفير, خاصة مع الترويج المستمر للعديد من الفعاليات السياسية والاعلامية في اربيل بأن هذه الظروف اوراق في صالح تعزيز استقلالية القرار الكردي عن المركز تجاه اعلان دولة ليس للعراق -بالتأكيد- اي مصلحة في تسليك المسارات المؤدية لتشكيلها..

    كما ان استباق نتائج اللقاءات ببيان يصدر عن رئاسة الاقليم يتحدث عن أنه “لا أحد” يستطيع منع الشعب الكردي من التعبير عن تقرير مصيره، قد يعطي صورة واضحة للاسباب الحقيقية لازمة الاقليم المالية والسياسية في ظل استمرار العبث باولويات الشعب الكردي تجاه مسارات تحمل من الشعاراتية ما يجعلها تتنكب بصورة واضحة الطريق الذي يحقق امن ورفاه مواطني الاقليم.

    فالازمة السياسية والاقتصادية في الاقليم لم تكن بسبب “قطع رواتب الموظفين من قبل بغداد” ولا نتاج “تصريحات خاطئة” لـ” مجموعة من السياسيين المحليين والمسؤولين في الدول الإقليمية” ضد “إجراء الاستفتاء”, بل هي بسبب “السياسات الخاطئة لاشخاص ومؤسسات حزبية، وحكومة محاصصة تسرق قوته وتنسف امال اجياله تحت يافطة الاستفتاء والاستقلال” كما يقول السيد عادل مراد , مضيفا ان هذه السياسات انتجت طبقة سياسية تتكون من ” تجار حرب انتهازيون يبنون قصورا وفلل في كردستان واوربا وامريكا، يرتفعون بالابراج ونطاحات السحاب بالسحت الحرام وغسيل الاموال، على حساب المعدومين الصابرين”. وكذلك بسبب ان عملية “تهريب النفط” الـ” موجود منذ سنوات وتحت إشراف السلطة”، وان “برلمان كردستان والأحزاب المشاركة ليس لها علم بإيرادات النفط، ولا أحد يستطيع أن يمارس الرقابة على سلطة القائد”. كما نقل عن النائب سروة عبد الواحد, وهو ما قد يكون السبب ورا الحراك الذي تقوده كتل التغيير، والاتحاد الإسلامي، والحركة الإسلامية، والجماعة الإسلامية، والحرية، وأبناء النهرين، في برلمان كردستان والذي يهدف الى مطالبة الحزبين الرئيسيين بالكشف عن مبالغ كبيرة تعود لشركات تابعة لهما في البنوك الأميركية، والدعوة الى “إعادة تلك الأموال التي تم الاستيلاء عليها بشكل غير شرعي” خاصة وان تلك الممارسات تمت “عبر اتفاقات طويلة الامد، وقعت تحت الطاولة دون علم الشركاء ودون العودة الى برلمان او حكومة الاقليم”.

    فللامانة ان اربيل لم تداهن او تخاتل او تهون في الطرح الدائم والروتيني الى ان حق تقرير المصير للكرد مسالة مركزية وغير قابلة للنقاش ومرتبطة بانضاج ظروف موضوعية معينة يبدو انها تبلورت حاليا حسب وجهة نظر هذه القيادات اعتمادا على” نهجٍ واقعي ودراسة موازين القوى والمعادلات السياسية”..ولكن طرح الاستفتاء في هذا الوقت كحل لمشاكل الاقليم السياسية والاقتصادية لا يمكن عده الا نوع من الهروب الى الامام وحلقة في مسلسل الاداء السياسي المرتبك والمشوش والمنغمس في الصراعات الاقليمية بشكل اعمق واكبر بكثير من امكانيات ومصالح الاقليم..

    ان اربيل مطالبة بحل اشكاليتها الداخلية, والانفتاح على الاحزاب المشكلة للكابينة الوزارية في الاقليم, والاستماع الى الاراء الاخرى التي تقول ” أنه لا يوجد مشروع متفق عليه بين الكرد لإعلان استقلال اقليم كردستان” ومعارضة العديد من القوى لاجراء الاستفتاء لاسباب تتعلق بادارة العملية السياسية في الاقليم، والانصات جيدا الى المواقف الدولية خارج الوسوسة الاسرائيلية التي تحصر جهدها السياسي بتمزيق دول المنطقة دون العناية بالخطوات اللاحقة, وهو ما قد يسهل مخاطبة بغداد بصوت موحد وقوي قد يجد له صدى وتفهما لدى العراقيين.. وقد يكون هذا التوجه هو الاجدى والانفع والاكثر ملائمة لشعبنا الكردي الكريم من الانخراط بمشاريع ومسارات قد لا يكتب لها الحياة خارج الاعلام الحزبي المسيس..


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    نموذج قطر: مدرسة في “إدارة التحالفات” الدولية المتميزة

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter