Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, يناير 2, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » واقع الحرية في العالم العربي: معاناة المواطن بين القمع والبحث عن البقاء.
    تحرر الكلام

    واقع الحرية في العالم العربي: معاناة المواطن بين القمع والبحث عن البقاء.

    محمد خيرالله9 فبراير، 2016آخر تحديث:7 سبتمبر، 20162 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا..؟؟

    الفرق شاسع بين عصفور يغرد لحن السجان وعصفور يغرد للطبيعة كل الألحان..

    الوطن العربي سجن كبير يشرف عليه طغاة تنوعت مسمياتهم وتعددت أساليب القمع التي تجبر المواطن على الركوع وهي الحالة التي تسبق تهيئة المواطن للسجود….!

    فقد تراكمت مآسي المواطن العربي من لقمة العيش إلى عدم المساواة وتمزقت بين البطالة والوطنية فبدى المواطن وكأنه يبحث عن حرية وفي الحقيقة هو يبحث عن من يسمع ألمه وشكواه ليتطور عنوان بحثه ويصبح الحرية بالخط العريض بعد اكتشافه مدى الاستعباد الذي كان يحيا به والذي وصل حد الاستحمار… وبعد ما تبين له أن لافرق عند الطغاة بين من يحيا فوق الأرض ومن هو تحتها وبعد كل هذه الشدائد التي وصلت حد الاستهانة بدماء الأبرياء وانتهكت كل المحرمات وحولت الأطفال إلى أشلاء وصل المواطن إلى نقطة اللاعودة وانكسر في شعوره الداخلي وتحطمت كل أمانيه واحلامه وانهدم حاجز الخوف لينطلق إلى الحياة بثوب مخضب بالدماء ويبدء معاناة اسمها الحرية بي لغة عربية…….!!!!!!

    نتوقف ويجب أن نتوقف فنحن هدمنا حاجز الخوف من الطغاة والأشباح لكننا لأن أمام جدار العادات والتقاليد ومجتمعات محافظة لا يمكن أن تحطم جدارها وتنتهك محرماتها بحرية فضفاضة وتلبسها ثوب فضفاض قد يعري كل خصوصيتها مع كل نسمة هوائية

    فالحريات الغربية تتناسب مع المواطن الغربي وفصلت على مقاسه وهي لاتتناسب ومقاس المواطن العربي ولكن هل يمكن أن نخيط الحرية ونفصلها كما يتناسب وكل مجتمع ؟؟؟؟

    ثم هل الحرية سلاح استعمل ضد العرب لتفكيك المجتمع والدخول من بوابة الديمقراطية ومحاكاة للأحاسيس والمشاعر والشهوات لدى الشباب العربي ؟؟؟

    نعم هناك الكثير من الأسئلة المطروحة على هذا الصعيد ولكن لا بد لنا من الإعتراف بأننا بأمس الحاجة للحرية ولا بد لنا من تهيئة مجتمعنا لها..

    وذلك بخطوات تبدأ على الصعيد العام وفي الإدارات والمؤسسات الحكومية وتشجيع ودعم الهيئات المدنية والإعلام وحرية التعبير مع الحفاظ على الحريات الشخصية والدينية فنحن مازلنا لا نعرف عن الحرية إلا اسمها بعد بعدنا عنها لعهود توالدت فيها أجيال في سجون الطغاة وعلينا التريث وعدم الإندفاع إلى غابات الحرية حتى لا ترانا الوحوش المتمكنة من الحرية والمتلاعبة بقوانينها لقمة سهلة غير مترجمة للغات لاخرى لذلك علينا معرفة الحرية بي لغة عربية قبل أن نتعرف على الحرية الغربية مع احترامنا لمعنى الحرية…..!!!!


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    نموذج قطر: مدرسة في “إدارة التحالفات” الدولية المتميزة

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter