Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » الأنفاق في الضفة والإنفاق على غزة
    تحرر الكلام

    الأنفاق في الضفة والإنفاق على غزة

    د. فايز أبو شمالةد. فايز أبو شمالة9 فبراير، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في غزة يتمنون أن تتحقق المصالحة الفلسطينية، وأن ينتقل الوضع الاقتصادي المريح نسيباً لسكان الضفة الغربية إلى قطاع غزة، ويتمنون أن تتحمل السلطة مسئولية الإنفاق المالي على جميع السكان، أسوة بإخوانهم في الضفة الغربية، ويتمنى الناس أن تحل مشاكل الكهرباء، وأن يرفع الحصار، وأن تتواجد السلطة على عبر رفح، ليتم فتحه.

    وفي الضفة الغربية يتمنون أن تتحقق المصالحة الفلسطينية، وأن تتحمل السلطة المسئولية عن إنشاء أنفاق المقاومة بهدف الدفاع عن الأراضي التي يستوطنها الصهاينة، ويتمنون أن يطردوا الصهاينة ومستوطناتهم من داخل الضفة الغربية أسوة بإخوانهم في قطاع غزة، ويتمنون أن تحل وإلى الأبد مشاكل الحواجز على الطرقات، وينتهي الفصل بين المدن، ويتمون أن تغل يد المستوطنين إلى الأبد عن حرق وإيذاء المواطن الفلسطيني وممتلكاته.

    فهل ستحقق لقاءات الدوحة بين حركتي فتح وحماس هذه الأماني الفلسطينية؟

    يفيد الواقع الفلسطيني بأن المقاومة في غزة قد نجحت في زعزعة نظرية الأمن الإسرائيلي الذي تأسست عليها الدولة العبرية، وذلك من خلال تأسيس شبكة أنفاق المقاومة، والتي بلغ طولها 500 كيلو متراً تقريباً، وفق تصريح السيد إسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، لقد باتت تشكل هذه الأنفاق مادة القلق الرئيسي للقيادة الإسرائيلية وللجيش الإسرائيلي وللمستوطن الذي أمسى يفتش عن مكان آمن يبيت فيه ليلته.

    ويفيد الواقع الفلسطيني في الضفة الغربية بأن الدولة العبرية بجيشها ومستوطنيها قد نجحوا في زعزعة الاستقرار الأمني للمواطن الفلسطيني في الضفة الغربية، وأفسدوا عليه حلمه في إقامة دولة فلسطينية مستقلة مترابطة الأطراف، ولاسيما بعد أن انتزع الصهاينة مساحات شاسعة من الأرض لإقامة جدار الفصل العنصري الذي سيبلغ طوله 703 كيلو متر.

    غزة والضفة الغربية أمام مفارقة مدهشة، ففي الوقت الذي تتبنى فيه حركة حماس في غزة خط المقاومة، وتحفر الأنفاق لتقويض أركان الدولة العبرية، تتبنى حركة فتح في الضفة الغربية خط المفاوضات الذي مكن الدولة العبرية من إقامة أسوار الفصل العنصري التي تقوض أركان الدولة الفلسطينية.

    فهل ستعالج لقاءات الدوحة هذه المفارقة المدهشة؟ وهل ستناقش لقاءات الدوحة النتائج العملية لاختلاف البرامج السياسية، وتأثيرها على حياة الفلسطينيين؟

    قد تكون الأمنية لدى بعض الفلسطينيين أن يتفق الطرفان على خلق حالة من التوازن بين طول أنفاق المقاومة في غزة  وطول جدار الفصل العنصري في الضفة الغربية، وهذا يعني اتفاق الطرفين على التوسع في بناء شبكة أنفاق المقاومة حتى تغطي كل مدن وقرى الضفة الغربية أسوة بما يجري في قطاع غزة.

    وقد تكون الأمنية لدى البعض الآخر هي اتفاق الطرفين على ردم أنفاق المقاومة في غزة، والاكتفاء بالشجب والإدانة لإقامة جدار الفصل العنصري في الضفة، مع الاستجابة لمطلب السيد محمود عباس الذي اشترط على غزة سلطة واحدة وقانون واحد وسلاح واحد.

    فأي الامنيتين السابقتين تخدم مصالح الشعب الفلسطيني، وتحافظ على الثوابت؟

    الأيام القادمة لن تعطي الجواب، الذي سيعطي الجواب هو إقرار أحد الطرفين بان برنامجه السياسي قد فشل، وأنه على استعداده لتبني برنامج الطرف الآخر السياسي، أو الاستعداد للتوافق معه على آلية تطبيق البرنامج وفق قدرات الشعب الفلسطيني وإرادة شبابه.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالثورات العربية وحقوق الإنسان .. علاقة حتمية وشائكة (3)
    التالي القائد البرغوثي وتصفير الازمات الفلسطينية!
    د. فايز أبو شمالة

    كاتب من فلسطين

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter