Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, يناير 2, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » خمس سنوات من الصراع في سوريا: بين القتل والتهجير والفرص الضائعة للسلام
    تحرر الكلام

    خمس سنوات من الصراع في سوريا: بين القتل والتهجير والفرص الضائعة للسلام

    محمد خيرالله3 فبراير، 2016آخر تحديث:7 سبتمبر، 20162 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    خمس سنوات والشعب السوري مازال يعيش الحرب بمفاوضاتها بين لاجئ ومهجر وقتيل وجريح ومن بيته تدمر مآسي لا تعد ولا تحصى ولكل عائلة قصة محزنة تجعلك تبكي ولو كنت تحمل قلباً من الحجر
    مهما كان الوصف وقدرتك على التوصيف في أوضاع الشعب السوري فإنك لن تتمكن من الوصول إلى ألآم الجروح السطحية لطفل انتشل من تحت الركام ولو انتقلنا إلى تحميل المسؤولية بهذه الأحداث لوجدنا أن الدول المتدخلة بالشأن السوري هي من تتحمل المسؤولية الكبرى بمساندتها فريق على حساب فريق أخر من مبدأ مصالح تتعدى الاقتصادية والأمنية لتكون دينية من خلال ما تشهده المنطقة من تطرف على خلفية تلك الدول كاإيران التي استعملت الشيعة العرب للتمدد بعد خطفها العراق ووضعه تحت أنياب الطائفية الفكرة التي نجحت معها لتكررها في سوريا بعد العجز السياسي العربي عن التصدي لها منذ البداية في العراق لتفرز هذه الفوضى وقلة التدبير والحيلة جماعات ومنظمات وجدت لنفسها مكاناً في ظل هذا التشتت العربي ما أدى لدخول دول أخرى من باب واسع اسمه الارهاب للوصول لاطماع ومصالح ما كانت لتحصل عليها بهذه السهولة التي وجدوا بوابتها الواسعة عبر إيران التي فتحت بوابة الطائفية على مصراعيه فأصبح الحرب على الارهاب الهدف الذي قضى على الربيع العربي وكل ربيع عربي سيولد من جديد بعد السيطرة على الربيع المصري المحاذي لإسرائيل وتربطه معها معاهدة سلام لتترك بقية الدول العربية أوراق تتلاعب بها الرياح وشعوب تنتظر الفرج تحت مسميات السلام والمفاوضات التي لن تأتي بما تشتهيه سفن الشعوب التي تمزقت بين نار الطائفية وفكر التنظيمات وأطماع دول عظمى وسياسة عربية متهالكة


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    نموذج قطر: مدرسة في “إدارة التحالفات” الدولية المتميزة

    17 فبراير، 2022

    تعليق واحد

    1. ابو العبد الحلبي on 5 فبراير، 2016 5:25 م

      ما قاله الشعر المتنبي في العصر العباسي (يا أُمّةً ضَحكَتْ مِن جَهلِها الأُمَمُ) ، أستعيره لهذا العصر مع تعديل بسيط يتمثل بوضع كلمة (قهقهت) بدلاً من كلمة (ضحكت) . أوافق الأستاذ “محمد عزت خير الله” على ما قاله (أن الدول المتدخلة بالشأن السوري هي من تتحمل المسؤولية الكبرى) و لكن نحن العرب نتحمل قسطاً وافراً من المسؤولية . كيف سمحنا باستشراء القتل فيما بيننا و كيف تقبلنا تهديم بيوتنا و تهجير أهلنا بأيدينا. صحيح أن بعض القوى الدولية سخرت قوى إقليمية لتغذية الصراع و إطالة أمده ، و كان قصدها أن تجعل من سوريا درساً قاسياً لكل العرب حتى لا يفكروا بنهضة و يقبلوا بالاستسلام للهيمنة الاستعمارية الدائمة عبر القبول بنواطير الغرب (و لا أقول حكام العرب) . لكن بإمكان الجيوش أن تتمرد و بإمكان الجماعات المسلحة أن ترفض منطق قتل العربي لأخيه العربي. النواطير (أو الزعامات الرسمية) و القبضايات (أو الزعامات الثورية) من الطبيعي أن تستغل الاختلافات المذهبية لتأجيج المواقف و للتحريض على سفك الدماء ، و لكن ما يفسد عليهم اللعبة التي صاغها سادتهم هو عدم تجاوب الناس معهم.
      (كما تكونوا يولى عليكم) ، و بالتالي نحن و زعاماتنا وجهان لعملة واحدة … أرادوا منا أن نقتتل فأطعناهم ، و أرادوا منا تحويل (حلب) و (حمص) إلى (هيروشيما) و (ناغازاكي) ففعلنا ما أرادوه . إلى متى يستمر مسلسل القتل و التدمير ؟ حتى يقول الناس للزعامات من الطرفين : خلص بيكفي ، حللوا عنا أو غوروا و الأفضل أن يغوروا بفعل أبطال مثل (سليمان الحلبي).

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter