Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, فبراير 15, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » الثورات العربية وحقوق الإنسان: أبعاد العلاقة وتأثيرات الواقع الانتقالي الراهن
    تحرر الكلام

    الثورات العربية وحقوق الإنسان: أبعاد العلاقة وتأثيرات الواقع الانتقالي الراهن

    د. بسيوني الخولي31 يناير، 2016آخر تحديث:24 يوليو، 20234 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الثورات العربية وحقوق الإنسان watanserb.com
    الثورات العربية وحقوق الإنسان
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    حتمية وشائكية العلاقة بين الثورات العربية وحقوق الإنسان

    إستهلال :

    متغيرات كثيرة ارتبطت بالثورات العربية ، ومستجدات أكثر ترتبت على تلك الثورات ، وعلاقات متعددة ومتنوعة برزت في المرحلة الإنتقالية ، وقد تتحول إلى واقع في حياة مجتمعات الثورات العربية ، ومن أهم تلك العلاقات التي يعول عليها مستقبلاً علاقة الثورات العربية بحقوق الإنسان ، التي ربما كانت سبباً وهدفاً في نفس الوقت لتلك الثورات .

    لقد عانت حقوق الإنسان في عهود النظم المبادة من الإنتهاك المتواصل ، بل ربما انتفت تماماً تلك المأثورة في تلك العهود المظلمة ، إلا أن مأثورة حقوق الإنسان عادت إلى الظهور وبقوة منذ هبت رياح تغيير الثورات العربية ، فالثورات العربية إنما تفجرت في شق منها بسبب سحق النظم المبادة لحقوق الشعوب العربية في الحياة بمقوماتها الآدمية ، ثم إنها تصمم بعد قيامها وإفلاحها في التطويح بالنظم المستبدة على التأسيس لحقوق الإنسان لتكون ركناً من أركان الدولة الرشيدة التي يزمعون إقامتها .

    إن علاقة الثورات العربية بحقوق الإنسان بالرغم من تعقدها وشائكيتها ، تبدو مهمة بل وحتمية ، ومن ثم فهذه العلاقة ، وفي هذه المرحلة بالذات ، في حاجة إلى دراسة وتحليل ، كون هذه العلاقة هي إحدى مكونات المرحلة ، ثم هي ذاتها إحدى أهم مفردات الدولة المزمع إقامتها .

    ولكن لماذا تتسم العلاقة بين الثورات العربية وحقوق الإنسان بالحتمية والشائكية ، ثم ألا يجدر بالثوار أن يستوعبوا حقوق الإنسان ويتبنوها ، وماذا عن طبيعة العلاقة بين العدالة وحقوق الإنسان ، وكيف يمكن التعاطي مع إشكال تطبيق حقوق الإنسان في مواجهة الأنظمة المبادة ، وكيف يمكن التأسيس لحقوق الإنسان في الدول الجديدة ، فيما يلي سنأتي على تفصيل التساؤلات الإشكال سالفة الذكر .

    من غير المتصور أن تغض الدول الحاضنة للثورات العربية الطرف عن حقوق الإنسان ، وفي ذات الوقت تتسم تلك العلاقة بالحساسية والشائكية ، ومن ثم فلا مفر من البحث في تلك العلاقة.

    أ ـ حتمية العلاقة بين الثورات العربية وحقوق الإنسان : هذه الحتمية تجد مبررات فرضها في التاريخ والمستقبل معاً ، فالتاريخ فرض على الثورات العربية أن تتخذ من حقوق الإنسان التي بددتها النظم المستبدة الغابرة ذريعة ومبرراً لقيامها ، كما أن المستقبل فرض على الثورات العربية مرة أخرى أن تجعل من حقوق الإنسان هدفاً لها ، وركناً ترتكن عليه الدولة الرشيدة المزمع إقامتها بعد الثورة .

    ب ـ شائكية وحساسية العلاقة بين الثورات العربية وحقوق الإنسان : بالرغم من أن العلاقة بين الثورات العربية وحقوق الإنسان تتسم بالحتمية والتلاقي إلى درجة العناق من حيث المنطلق والهدف ، إلا أن لهذه العلاقة جانباً آخر ، فحقوق الإنسان تقدم إختباراً حقيقياً للثورات العربية ، يتجلى من خلال نتائجه مدى فهم هذه الثورات لحقوق الإنسان ، ومدى احترامها لها ، ومدى تمسكها بها ، ومدى إصرارها على تطبيقها ، في إطار جو مشحون بالضغوط المتعددة والمتنوعة في مجابهة نظم إستبدادية دموية .

    لقد أصبحت الثورات العربية إبان تأججها وبعد أن دحرت النظم الإستبدادية في نفس موقع غريمها المدحور ، محط أنظار المراقبين والمحللين في الداخل والخارج ، تحسب عليها حركاتها وسكناتها فيما يتعلق بحقوق الإنسان ، وكأن تلك الحقوق أضحت سيفاً مسلطاً على الثورات العربية ، ومن ثم تبلورت العلاقة الشائكة والحساسة والمقلقة بين الثورات العربية وحقوق الإنسان.

    هكذا بات من المحتم على الثورات العربية أن توضح للجميع بالفكر والسلوك أنها بارعة في تطبيق حقوق الإنسان في مواجهة رموز النظم المبادة ، ثم في مواجهة بقايا تلك النظم ، ثم في مواجهة المعارضين السياسيين ، ثم في مواجهة شعوبها .

    كذلك تتجلى العلاقة الشائكة والحساسة بين الثورات العربية وحقوق الإنسان في التأسيس لتلك الحقوق في شكل قوانين ومؤسسات وسلوكات ، في الأنظمة السياسية الجديدة ، والدول نتاج الثورات الشعبية .

    فهم الثوار وتبنيهم لحقوق الإنسان

    لعله من المنطقي والضروري معاً أن تفقه الشعوب الثائرة حقيقة حقوق الإنسان ، إذا أرادت تلك الشعوب أن تؤسس لدول جديدة رشيدة وقويمة تحترم وتوطد عناصر الوجود الإنساني ومقومات الحياة الطيبة ، ويأتي هذا الفهم عبر مسارين :

    أ ـ فهم الثوار لفكرة حقوق الإنسان : المسار الأول لفهم الثوار لحقوق الإنسان ، يبدأ من فقه هذه الحقوق وأهمية وجودها بوصفها ركناً ركيناً في الدول الثورية التي يعاد بناؤها من جديد ، والتصميم والإصرار على التمسك بهذه الحقوق وعدم التنازل عنها تحت أي ظرف من الظروف.

    يرتبط بما تقدم أن يتم بث هذه الحقوق بشكل صريح وواضح ضمن الثقافة السياسية المزمع صياغتها في المرحلة الإنتقالية ، وذلك عبر مؤسسات التنشئة السياسية المتعارف عليها مثل : الأسرة والمدرسة والمسجد والجامعة ، ثم عبر مؤسسات التجنيد السياسي مثل الأحزاب ، ومؤسسات المجتمع المدني .

    ب ـ فهم الثوار لحقوق الإنسان .. الفعل والسلوك : أما المسار الثاني لفهم الثوار لحقوق الإنسان ، فيبدأ من تأسيس الهياكل والبنى التي تتولى مسئولية تطبيق حقوق الإنسان ، ورقابة احترامها ومعاقبة من يجترؤن عليها .


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    الثوار الثورات العربية حقوق الانسان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    نهاية مأساوية لحكام عرب بعد ثورات شعوبهم التي غيرت ملامح المنطقة منذ 2011

    10 ديسمبر، 2024

    الشعب المصري والتونسي يواجهان مخاوف من عودة دولة الإخوان في ظل الثورات المضادة

    16 سبتمبر، 2024
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter