Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » الجنازة حامية بين الأوسلويين ، والمتماوٍت أقل من جيفة .
    تحرر الكلام

    الجنازة حامية بين الأوسلويين ، والمتماوٍت أقل من جيفة .

    د.سمير ايوبد.سمير ايوب30 يناير، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    التحركات الأوسلويةِ watanserb.com
    التحركات الأوسلويةِ
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    صراعُ وَهْمِ السُّلطة وفُتاتُ الثروةِ ، ليس إلا هناك !!!!

    حصيلةُ حوالي ربع قرنٍ ، من التحركات الأوسلويةِ المشبوهةِ ، او العبثيةِ لو أحْسَنا الظن بها ، والتي أسماها البعض ظُلما ، بسلامِ الشجعان ، تُثيرُ من الخوفِ والقلقِ والقرفِ ، أكثرَ بكثيرٍ مما باعَنا البعضُ ، من أوهامٍ ومن املٍ أوتفاؤل .

    بعد كل هذا الركام من الحصاد المر ، لا يُريدُ الكبارُ من أراملِ اوسلو ، الأفاقَةَ من مُتوالِياتِ تَخاذُلِهم . ما زالوا حائرينَ في تفاسيرِهم ، وفي الجَهْرِ بِخفايا مرجعياتهم . وحقائقِ إرهاصاتِها ومُقَدماتِها ومَساراتِها وعَقابيلِها .

    هذا لا يعني أن كل ما جرى بعد فِعْلَةِ اوسلو ، كان سلبيا بالمطلق ، وإن كانت اوسلو نفسها ، تنفيذا فَجّاً لِمُخطط إستراتيجي كبير ، تآمري بشكل مسبق ومتعمد ، تساوق مع مطامع وأوهام فلسطينية وعربية .

    فلا يمكن تجاهل منجزات ، قد تم تحقيقها كمنتج عرضي غير مقصود لِفِعْلَةِ اوسلو. من أبرزها :

    – إنكشافُ وهْمِ ما سُمي بسلامِ الشجعان ، وسقوطِ الكثيرَ من ورق التوت ، عن عورات ذاك الوهم الممعن في سذاجته النضالية .

    – ومنها تعمق الوعي السياسي والنضالي ، لجمهور شباب وصبايا فلسطين ، ممن ترعرعوا في الحقبة الزمنية لِفِعْلَةِ أوسلو . شباب وصبايا بامتياز استثنائي ، كسروا الكثير من حواجز الخوف والانتظار العبثي . وبادروا بالقوة المادية والمعنوية الواعية ، الى إسقاط مرجعية اوسلو والكثير من رموزها المستبدة ، التي إتكأت مطولا على تراكم موروث الجبارين من النضال الوطني . لتسرق في ظل هذا الاتكاء ، لنفسها ولمن تبعها ، وهْمَ المناصب ، وولتورث ابناءها وأبالستها من جيل اللقطاء ، شيئا من فتات الثروة وأدواتها . تم كل ذلك ، بكل ما بات معروفا في علوم وتقنيات ومهارات الفساد والأِفساد ، والتطاول والتحايل ، على القانون والحق والعدل والشرف .

    نعتقد أن ما يجري من تطاحن جلي أو خفي ، بين أجيال اوسلو ، تحت اي مسمى مُعْلَنٍ أو قد يعلن عنه لاحقا ، ما هو الا موجة من تقلبات تلك المناصب والمكاسب ، وتغيير المنتفعين والمستثمرين فيها . ما يجري في فلسطين المحتلة ، هو لأعادة ترميم وصياغة ، للعلاقة بين أبالسة ثالوث اوسلو : الأرامل والأيتام واللقطاء منهم .

    آباء اوسلو وقدماء أراملهم ، تتآكل شعبيتهم الواحد تلو ألآخر . بعد أن استنفذت تلك الشعبية أغراضها . أو باتت عاجزة عن القيام بدورها الوظيفي ، الخادم لأمن النافذين من اسيادهم في معسكر اعدائنا .

    وهناك أيتام جدد ، بمرجعيات جديدة ، تصعد الى السطح . بسبب تغير المعادلات ، والمخططات الدولية في المنطقة . التي كثيرا ما تغير بلا شفقة او رحمة ، من أدواتها التقليدية في التدخل ، لأِستدامة التأثير بقوة ، على مجريات الأمور .

    إشكالية العلاقة بين المناصب والمكاسب ، آفة ومرض تاريخي قديم ، عشعشت وما تزال ، في الكثير من ثنايا ومنحنيات ، جسد النضال الفلسطيني . لكنها هذه المرة ، تتم للأسف بوسائل عنيفة . توظف مزاعم المصلحة الوطنية بكل تلاوينها ، من منطلق أنها فَلَّةُ حُكُمْ ، وحارةُ كُل من إيدُه إلُهْ .

    ولكن ، وبالرغم من تعاقُبِ المُتَناطِحينَ المُتنَطِّحينْ ، فإن الواقع اليوم ، يؤكد أن الجميع في هذا التطاحن ، سَيُواجَهونَ لا مَحالةٍ ، إما بثورةٍ شعبيةٍ صارمةٍ ، تقسو في محاسبتهم ، تمهيدا لأِقتلاعهم من جذورهم . ولتؤسِّسَ لِجديدٍ يبني على الموروث النضالي لشعب الجبارين ، أو لِحربٍ أهليةٍ وفوضى ، لن تتم إلا بمشيئةِ معسكر الأعداء . وسيتم توصيفها وتكيفها لتتماهى ، مع منظوماتِ مصالحه المتشابكة ، مع مصالح عشائره المحلية .

    تتجلى خطورة هذه المسألة ، في ظل ركام اوسلو من فلسفات وأوهام وحُواةٍ ، في ان مثل هكذا حرب او فوضى ، ستصبح ساعتها حواضن مجنونة لأِستباحة لكل المحرمات بقرف . حتى المقدس منها ، سيتم تكييفه وتوظيفه ، حسب مصالح المتصارعين الصغار، على وَهْمِ السُّلْطَةِ وفُتاتِ الثروة ، بلا أي ضوابط وطنية او أخلاقية.

    وما يجري الآن في سورية وفي اليمن ، ومن قبلهما ما جرى وما يزال ، في العراق وليبيا والصومال ، يُسْقِطُ كل ما تبقى من ورق توت ، عن أجنداتِ مرتزقة أوسلو في فلسطين ، وأمثالهم في كل المَواطِنِ العربية ألأخرى .

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابققماقم وطلاسم عراب الدبلوماسية في العراق
    التالي 5 أطعمة يجب أن تتناولوها للوقاية من السرطان والسكتة الدّماغيّة
    د.سمير ايوب

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter