Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, يناير 2, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » صراع الأوسلويين المرير بين وهم السلطة وفتات الثروة بعد ربع قرن من الخيبات
    تحرر الكلام

    صراع الأوسلويين المرير بين وهم السلطة وفتات الثروة بعد ربع قرن من الخيبات

    د.سمير ايوب30 يناير، 2016آخر تحديث:24 يوليو، 20234 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    التحركات الأوسلويةِ watanserb.com
    التحركات الأوسلويةِ
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    صراعُ وَهْمِ السُّلطة وفُتاتُ الثروةِ ، ليس إلا هناك !!!!

    حصيلةُ حوالي ربع قرنٍ ، من التحركات الأوسلويةِ المشبوهةِ ، او العبثيةِ لو أحْسَنا الظن بها ، والتي أسماها البعض ظُلما ، بسلامِ الشجعان ، تُثيرُ من الخوفِ والقلقِ والقرفِ ، أكثرَ بكثيرٍ مما باعَنا البعضُ ، من أوهامٍ ومن املٍ أوتفاؤل .

    بعد كل هذا الركام من الحصاد المر ، لا يُريدُ الكبارُ من أراملِ اوسلو ، الأفاقَةَ من مُتوالِياتِ تَخاذُلِهم . ما زالوا حائرينَ في تفاسيرِهم ، وفي الجَهْرِ بِخفايا مرجعياتهم . وحقائقِ إرهاصاتِها ومُقَدماتِها ومَساراتِها وعَقابيلِها .

    هذا لا يعني أن كل ما جرى بعد فِعْلَةِ اوسلو ، كان سلبيا بالمطلق ، وإن كانت اوسلو نفسها ، تنفيذا فَجّاً لِمُخطط إستراتيجي كبير ، تآمري بشكل مسبق ومتعمد ، تساوق مع مطامع وأوهام فلسطينية وعربية .

    فلا يمكن تجاهل منجزات ، قد تم تحقيقها كمنتج عرضي غير مقصود لِفِعْلَةِ اوسلو. من أبرزها :

    – إنكشافُ وهْمِ ما سُمي بسلامِ الشجعان ، وسقوطِ الكثيرَ من ورق التوت ، عن عورات ذاك الوهم الممعن في سذاجته النضالية .

    – ومنها تعمق الوعي السياسي والنضالي ، لجمهور شباب وصبايا فلسطين ، ممن ترعرعوا في الحقبة الزمنية لِفِعْلَةِ أوسلو . شباب وصبايا بامتياز استثنائي ، كسروا الكثير من حواجز الخوف والانتظار العبثي . وبادروا بالقوة المادية والمعنوية الواعية ، الى إسقاط مرجعية اوسلو والكثير من رموزها المستبدة ، التي إتكأت مطولا على تراكم موروث الجبارين من النضال الوطني . لتسرق في ظل هذا الاتكاء ، لنفسها ولمن تبعها ، وهْمَ المناصب ، وولتورث ابناءها وأبالستها من جيل اللقطاء ، شيئا من فتات الثروة وأدواتها . تم كل ذلك ، بكل ما بات معروفا في علوم وتقنيات ومهارات الفساد والأِفساد ، والتطاول والتحايل ، على القانون والحق والعدل والشرف .

    نعتقد أن ما يجري من تطاحن جلي أو خفي ، بين أجيال اوسلو ، تحت اي مسمى مُعْلَنٍ أو قد يعلن عنه لاحقا ، ما هو الا موجة من تقلبات تلك المناصب والمكاسب ، وتغيير المنتفعين والمستثمرين فيها . ما يجري في فلسطين المحتلة ، هو لأعادة ترميم وصياغة ، للعلاقة بين أبالسة ثالوث اوسلو : الأرامل والأيتام واللقطاء منهم .

    آباء اوسلو وقدماء أراملهم ، تتآكل شعبيتهم الواحد تلو ألآخر . بعد أن استنفذت تلك الشعبية أغراضها . أو باتت عاجزة عن القيام بدورها الوظيفي ، الخادم لأمن النافذين من اسيادهم في معسكر اعدائنا .

    وهناك أيتام جدد ، بمرجعيات جديدة ، تصعد الى السطح . بسبب تغير المعادلات ، والمخططات الدولية في المنطقة . التي كثيرا ما تغير بلا شفقة او رحمة ، من أدواتها التقليدية في التدخل ، لأِستدامة التأثير بقوة ، على مجريات الأمور .

    إشكالية العلاقة بين المناصب والمكاسب ، آفة ومرض تاريخي قديم ، عشعشت وما تزال ، في الكثير من ثنايا ومنحنيات ، جسد النضال الفلسطيني . لكنها هذه المرة ، تتم للأسف بوسائل عنيفة . توظف مزاعم المصلحة الوطنية بكل تلاوينها ، من منطلق أنها فَلَّةُ حُكُمْ ، وحارةُ كُل من إيدُه إلُهْ .

    ولكن ، وبالرغم من تعاقُبِ المُتَناطِحينَ المُتنَطِّحينْ ، فإن الواقع اليوم ، يؤكد أن الجميع في هذا التطاحن ، سَيُواجَهونَ لا مَحالةٍ ، إما بثورةٍ شعبيةٍ صارمةٍ ، تقسو في محاسبتهم ، تمهيدا لأِقتلاعهم من جذورهم . ولتؤسِّسَ لِجديدٍ يبني على الموروث النضالي لشعب الجبارين ، أو لِحربٍ أهليةٍ وفوضى ، لن تتم إلا بمشيئةِ معسكر الأعداء . وسيتم توصيفها وتكيفها لتتماهى ، مع منظوماتِ مصالحه المتشابكة ، مع مصالح عشائره المحلية .

    تتجلى خطورة هذه المسألة ، في ظل ركام اوسلو من فلسفات وأوهام وحُواةٍ ، في ان مثل هكذا حرب او فوضى ، ستصبح ساعتها حواضن مجنونة لأِستباحة لكل المحرمات بقرف . حتى المقدس منها ، سيتم تكييفه وتوظيفه ، حسب مصالح المتصارعين الصغار، على وَهْمِ السُّلْطَةِ وفُتاتِ الثروة ، بلا أي ضوابط وطنية او أخلاقية.

    وما يجري الآن في سورية وفي اليمن ، ومن قبلهما ما جرى وما يزال ، في العراق وليبيا والصومال ، يُسْقِطُ كل ما تبقى من ورق توت ، عن أجنداتِ مرتزقة أوسلو في فلسطين ، وأمثالهم في كل المَواطِنِ العربية ألأخرى .


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    نموذج قطر: مدرسة في “إدارة التحالفات” الدولية المتميزة

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter