Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » غزة تُناشد الرئيس محمود عباس: رسالة فلسطينية تعبر عن آمال وتحديات المدينة المنكوبة
    تحرر الكلام

    غزة تُناشد الرئيس محمود عباس: رسالة فلسطينية تعبر عن آمال وتحديات المدينة المنكوبة

    ماجد هديب26 يناير، 2016آخر تحديث:24 يوليو، 20234 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    محمود عباس watanserb.com
    محمود عباس
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لتعلم سيدي أولاً بأنني لست من هؤلاء الذين يفترشون بلاط المقاطعة تودداً ونفاقاً لقاء حاجة لي ,فأنا هنا في غزة التي يدفع من فيها ضريبة ولائه لك والتفافه حولك عمرًا ومكانة ,ولتعلم ايضا بأنني لست اخوانياً ولن اكون ,فانا لست من هؤلاء الشواذ فكرياً الذين يتاجرون بقضيتنا ومعاناتنا من اجل مشروع سراب اراد له الاستعمار أن يكون بيننا كفكرة من اجل إبقاء الصدام والتناقض وعدم التوحد او التقدم , كما انني لست من هؤلاء ايضا الذين يتبعون اقطاباً ومراكز قوى بشعارات واهية وتحالفات مشبوهة , بل انني هو ذاك الفلسطيني الذي يرى بأن الالتزام بما يصدر عن القائد والالتفاف حوله هو من الابجديات الاولى للوصول الى الأهداف التي نسعى لتحقيقها ,ولتعلم سيدي ايضا بان برقيتي هذه هي الرابعة التي ارسلها اليك عبر الإعلام وجميعها تحاكي قضيتنا وهموم وألام شعبنا التي ابتلاكم الله بأمانة حملها ,لأننا ندرك ثقل أعبائها عليكم, ومن بينها ما يصدر عنا ما بين الفينة والأخرى من انتقاد وهو ما يجب ان تتحمله, وندرك بأنك تتحمل, بل وتتفهم ايضا ما نكتب لأنك لم تأتي الينا على ظهر دبابة بعدما انتهى ربيع شبابك خدمة لأميركا ,كما انك لم تكن كما الغير الذين جاءوا بعد ان افنوا اعمارهم في إعمار دول البترو دولار ,ولا حتى كنت متنقلا بين دول العالم كما يفعل البعض الان ليتعلم اصول القيادة وفقا لما تراه اميركا خدمةً لإسرائيل ومنعاً لأي اعتداء عليها,بل اننا اخترناك عن حبٍ وطواعية لأنك كنت اول الرصاص وكنت من أول من حملوا الفكرة ,ومن هنا فإننا نناديك من غزة ,فغزة ومن فيها تستصرخكم ونعلم انك ستجيب, ولن تخذلنا.

    نُدركُ كما الكل الوطني سيدي الرئيس بأن تخليكم عن غزة ما كان له أن يحدث إلا من أجل حقن الدم الذي تحرص أن لا يسيل منه قطرة إلا من أجل فلسطين ,وخدمة لدولة أخدْتّ على عاتقك إعلانها بعد تجسيد مؤسساتها ,وندرك ايضا إمتلاكك قرار إعادتها دون دم ايضا حينما تجد ان في ذلك مصلحة لما تخطط له وتسعى لتنفيذه وكلنا ثقة بحنكتكم وصلابتكم, ولكن ما يجب أن تعلمه ان البعض من أقطاب الحكومة وممن هم حولك لا يفكرون كما أنت ,ولا ينظرون الى غزة كما تنظر اليها أنت ,بل جعلوا من غزة وكأنها فريسة طال انتظار وقوعها لهم ,حيث يتسابق الجميع بالإنفضاض عليها وكأن غزة لم تعد جزءاً من الوطن ,بل مشكلة يجب الخلاص منها وهنا وللأسف اراهم وكأنهم قد اتفقوا على تجسيد حلم رابين وتمنياته فأصبحوا يعملون على اغراق غزة ومن فيها في البحر , وقد نسى هؤلاء بأن غزة هي البداية وهي النهاية ,فلا دولة دونها, ولا استمرار لثورة او انتصار دون من فيها ايضا ,حيث لا علاج لأبنائها الآن إلا بعد طول انتظار, ولا سفر لهم من أجل التعليم إلا بعد مناجاة , ولا حقوق وظيفية او تعيين بحجة الانقلاب مع ان هؤلاء الذين يحاربون غزة الان سيدي الرئيس هم من استفاد من افرازات هذا الانقلاب ,حيث زادوا غنىً وامتيازات فيما كانت انعكاساته على الشرفاء والمخلصين ممن حملوا راية الثورة بصدق وإخلاص فكان هذا الانقلاب بمثابة الخنجر في ظهر ابناء غزة ومساسا لآدميتهم وكرامتهم وعثرة امام اعلان نواة دولتهم .

    غزة تئن وتستصرخكم يا سيادة الرئيس من اجل ان تُعيد الحياة لها وتعيدَ لمن يعيش فيها الروح فهي على وشك الإندثار ,ومن فيها يترنح من ضربات قاتلة ,والدولة التي حلم فيها ابنائها وتحملوا من أجلها سنوات من التيه والضياع والإعتقال كادت ان تنتهي ,حيث ان كل من فيها لم يعد يشعر بالوجود كإنسان, فمن لهؤلاء سيدي الرئيس إلا أنت؟ ,فغزة كانت وما زالت تستصرخكم من اجل الإيعاز لمن يلزم بعدم التخلي عنها من حيث القرارات اعتمادًا وتنفيذًاً, كما انها تستصرخكم من اجل العودة اليها الآن وقبل غدا ونعلم انك لن تخذلنا ,حيث كنت وما زلت صمام الأمان اليها فعد اليها سيادة الرئيس لنخطط معاً ,ولننفذ معاً, ولنبني الدولة معا ,لأن غزة هي البداية وغزة هي النهاية ايضا ,فإما ان نكون او لا نكون, فكن معنا في غزة حتى نكون.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    نموذج قطر: مدرسة في “إدارة التحالفات” الدولية المتميزة

    17 فبراير، 2022

    تعليق واحد

    1. وعد السماء آت on 26 يناير، 2016 6:35 ص

      اذهب الى جهنم ياسيادة الرئيس عباس ولاتنجس غزه بقدميك النجسه ايها العميل الصهيوني العبراني ايها الكافر البهائي لاتدخل غزه ايها النجس انت ياسيدي الرئيس عار على شعبك وخزي على فلسطين اذهب ياسيدي الى جهنم وبئس المصير انت وحاشيتك مجموعة اللصوص اذهب ياسيدي الرئيس وترشح الى انتخابات الصهاينه فستجد ياسيدي الرئيس قبولا لك انت وحاشيتك بين الصهاينه حبا عظيم لعملك الدؤوب على مصلحة الصهاينه والاستعمار فانك ياسيدي رددت الى ارذل العمر .
      واخيرا ياسيدي الرئيس عليك من الله اللعنات حيا ميتا والى جهنم وبئس المصير ياسيدي الرئيس

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter