Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, يناير 2, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » جدل النضال الجنسي بين الأوسلويين: من الزناة المناضلين إلى مفاهيم جديدة للنضال
    تحرر الكلام

    جدل النضال الجنسي بين الأوسلويين: من الزناة المناضلين إلى مفاهيم جديدة للنضال

    د.سمير ايوب21 يناير، 2016آخر تحديث:22 يوليو، 20234 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تَزامَنَ ظهورُ أشكالٍ من “النضالِ الجنسي” المفضوحِ ، في صفوف بعض الأوسلويين ( الصهاينة منهم ، ومنهم المنتسبين لفلسطين ) ، مع بُروزِ التطبيقاتِ التفاعليةِ للتفاوضِ ، على ضِفتَي أوسلو هُنا وهُناك .

    من هذه التطبيقاتِ : رِعايَةُ كثَرةٍ من القَوَّادينَ الدوليين لِلزناةِ “المناضلين” . تَجسدتْ في تفاصيلَ كثيرةٍ . منها ، ترتيباتٌ مكانيةٌ ، بكل معاييرِالرفاهيةِ مُريحةٌ . منها قصورٌ رئاسية ، وفنادقُ ملوكية . أتاح أمْنُها وأمانُها السري ، وقتا متطاولا ، لِصنعِ وتشكيلِ وتلوينِ ، مُحتوى غرائزياً ديناميكياً عند بعضهم . وحدد لهم ، طُرُقَ ومَواقيتَ السِّقايَةِ والرِّفادةِ ، حَدَّ الأشباعِ والأرواءِ والبَطَرْ .

    عُهْرٌ ، توهموا انه سيمكنهم ، من نقل الصراع الوجودي ، المتمدد في فلسطين العربية ومن حولها ، من غُبارِ الخنادِقِ ، وأزيزِ الرصاصِ ، ودُخانِ البارود ، الى الفنادقِ وطَنافِسِها ، والى عبق آهاتٍ مِغناجةِ في ثناياها المحروسة .

    أظن وليس كل الظن آثم ، أن فَيْضَ وإشراقات الدفء فيها ، مَكَّنَهُم لا بارك الله فيهم ، من إتقانِ عملياتِ التعرفِ ، على مُنحنياتِ وتَضاريسِ أجسادِ بعضهم البعض ، هِضاباً وتِلالاً وأغوارا . بدلا من تعميقِ معرفتهم بجغرافيا فلسطين ، أو أشواق أهلها في تحريرها ، والعودة الى كل حبة تراب فيها ، بكرامة التحرير بالقوة ، لا بذل الأستجداء والأنحناء والتفريط .

    استخدم الزناة قَبَّحَهُم الله ، بدلاٍ من مخزونِ القُوة بكل أشكالها ، المُنشطاتِ الجسدية وهلوساتِ لغاته وإيماءاته ، في منظوماتِ الأغواءِ للأيقاعِ ببعضهم ،عبر مساقاتٍ عمليةٍ مُوثقة بالصوتِ والصورة . وسناريوهات قَوْلِيَّةٌ سَرَقَتْ فيما سرقت ، شيئاً من عباءاتِ الوطن . وكالعادة كان كله ، باسم النضال . وما يزال جُلُّه على عينك يا فاجر .

    ولكن ، وللحق أقول : لست أدري إن كان ذاك العهرُ التبادلي ، من النوع الاستهلاكي العابر ، ام من النوع الأنتاجي المُستدام . جُلُ ما أود قولَه الآن هنا ، أن بموازة ذاك الزنى ، ظهر في حينها ، مصطلح ” النضال الزاني والنضال المزني به ” . و تناسلت حَولً مقتضيات حَكاويه ، وتبَعاتِ بلاويه ، كَثرةٌ من النقاشات المتبانية . ولا يزال جدل المصطلحات حتى الساعة ، يثير قدرا من الغموض والإلتباس الأخلاقي والسياسي ، ناهيكم عن الغموض الشرعي والوطني فيه .

    حيث إتجه بعضُ دَهاقِنة المدققين المُوَثِّقين ، إلى إعتبار حَرْثُ العُهْرِ الجنسي بين بعض المتفاوضين ، نقلةٌ ثوريةٌ نوعية ، تُواكِبُ العصر . وتُضاف الى الموروثِ البشري ، في تقنيات النضال الوطني ، من اجل تحرير شكلاني ، وبناء سلطات مُفرَغَةِ ، ورفاه الكفاف الوظيفي . في حين يراه دهاقنةٌ آخرون ، أنه مجرد أداة من أدوات القوة ، لمن خارت عزائمُهُم مُبَكِّراً (ان كان لهم في الأصل شئٌ من عزم ) . ويرون فيه فلسفةً لا وطنية ، ونظام مقايضة سياسية تجارية . تستوطن مثل المستعمرات في شِباكِ أوسلو ، للوصال والتواصل .

    من جهة أخرى ، للأسهام في بناء معرفة ، حول هؤلاء الزناة وفضاءاتهم ، أقترح التعرف على كبيرَهُم الذي عَلَّمَهُمْ سِحْرَ العُهْرِهذا . عَلَّنا نبصق بالفم الملآن في وجهه ونحن نقول له بلا تَأتأةٍ : قِفْ ، في لُجَّةِ صراع الوجود مع العدو ، أنت الزاني الأكبر . وضمير المخاطب ” أنت” ، يُحيلُ هنا ، إلى الكبار بالمناصب المُغْتَصَبَةِ ، والألقابِ الورقية ، لا الكبار بالنضال ، او بالخلق او العلم او الايمان ، ولا حتى من السابقين الأوائل ، بل من التابعين . الزاني الأكبر فيهم ، شخصيةً إستثنائيةً في الزمن الأوسلوي المتعفن . حاولت ولا تزال تحاول عبثا ، مع غيرها من المندسين المتسلقين في المشاهد اليومية ، وبطرق موسادية مُلتوية ، تعهيرَالوعي الجمعي الفلسطيني ، المُمانِع والعَصِيِّ على التدجين .

    و في ظل تزايد أعدادِ المُشتبكين ، على ضِفتي الزنا “النضالي “، يسعى الزناة وبعض عمال التراحيل ، في فرق التطبيل والتزمير مدفوعة الأجرالمُسبق بالشواقِل، إلى مقاربة مسائل هذا العُهر ، بإشكالياتِ التبرير الأنكاري والأتهامي ، والأتكاء على الموروث النضالي العظيم للشعب العربي الفلسطيني ، والمراهنة على النسيان الجمعي لآثامهم .

    و مما يسترعي الأنتباه هنا ، أن البحث في قلوب القابضين على جمر المعاناة ، من اهلنا فوق اي تراب عربي ، عن مصطلح يُكَيِّفُ تلك الآثام ، أوالبحث في قلوب مَنْ ما تزال أصابعهم على الزناد في كل الخنادق ، أوفي قلوب المُغَيبَّين بالقهر في معتقلات العدو ، أوفي ثنايا كل قطرة دمٍ لجريحٍ او شهيد ، سيتمخض بالقطعِ ، عن أكثر من اللعناتِ ، التي تصف هذا ” العهر النضالي ” ولا تليق إلا به .


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    نموذج قطر: مدرسة في “إدارة التحالفات” الدولية المتميزة

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter