Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » سفير أمريكي سابق يتساءل: ‘كيف أوجد أوباما فراغاً في الشرق الأوسط؟!‘
    الهدهد

    سفير أمريكي سابق يتساءل: ‘كيف أوجد أوباما فراغاً في الشرق الأوسط؟!‘

    وطنوطن14 يناير، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026تعليق واحد5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    باراك أوباما watanserb.com
    باراك أوباما
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    (وعد الأحمد – وطن) يدرس السفير الأمريكي الأسبق وزميل معهد واشنطن “دينيس روس” في مقالة له بعنوان “كيف أوجد أوباما فراغاً في الشرق الأوسط” نُشرت على موقع المعهد ما يسميها الخيارات التي كانت ولا زالت مطروحة أمام الرئيس أوباما حيال “المعضلة السورية”، مشيراً إلى أن”هناك عدة خيارات أتيحت للرئيس على مدى الأعوام الخمسة تقريباً للحرب السورية الداخلية حول طريقة الرد الأمريكية ولكنه آثر في كل مرة الاكتفاء بالحد الأدنى”.

     

    ولفت روس إلى ما أسماه ” تلافي الرد الغريزي الأول للرئيس أوباما”على تعامل الأسد تجاه دعوات الإصلاح بالقسوة والتشدد لتتحول بذلك التظاهرات السلمية إلى انتفاضة، إذ أنه نظر أوباما إلى سوريا ورأى فيها سبيلاً للتورط في صراع متواصل آخر في الشرق الأوسط حيث سيكون تورط الولايات المتحدة مكلفاً ولا يوصل إلى شيء لا بل قد يزيد الطين بلة.

     

    ونوّه “دينيس” في مقالته إلى حيرة أوباما من بين التدخل الأمريكي في التأثير على “الحرب الأهلية السورية”، من عدمه وتساؤله عما ستؤول إليه الأمور من جرّاء هذا التدخل المحتمل، وفيما يبرر روس لأوباما هذا التساؤل يرى أن الرئيس الأمريكي أغفل طرح السؤال الملازم له وهو: “أخبروني ما سيحدث إذا لم نتصرف”، لافتاً إلى أن أوباما “لو عرف أن الامتناع عن التصرف سيوجد فراغاً تقع فيه كارثة إنسانية وأزمة لجوء مروعة وحرب بالوكالة متفاقمة ويتنامى فيه تنظيم الدولة الإسلامية داعش” في العراق وسوريا، لربما اختلفت ردوده” .

     

    وهذه الرؤية الاشبه بعملية التبصير أو التنجيم قاصرة ولا تنطبق على ما اعتادت أمريكا التخطيط أو القيام به، رأينا ذلك في أفغانستان والعراق وليبيا وغيرها من بؤر التوتر التي أشعلها العم سام وترك شعوبها تتحارب ويفني بعضها بعضاً.

     

    ورغم ذلك يصرّ روس على القول إن “العراق خطأ فادح” وأن “أوباما رُشح ضد هذا المسار وانتُخب ليخرج الولايات المتحدة من حروب الشرق الأوسط لا ليدخلها فيها”.

     

    وأشار زميل معهد واشنطن إلى أن “الخطأ الذي ارتكبته امريكا هو سعيها إلى تغيير النظام في العراق بدون استيعاب الفراغ الذي قد تحدثه وكان من الخطأ الدخول في حرب بدون خطة جدية ومدروسة بعناية لما يلزم من أجل إحداث انتقال معقول، بما يستلزمه ذلك من قوات برية لازمة على الأرض- من الجيش والشرطة ككل- لضمان الأمن وسبل إرساء الحكم” .

     

    وأوضح دينييس أن “أمريكا لم تفكر ملياً بعواقب إطلاق العنان للصراع الشيعي- السني، هذا الصراع الذي قد لا ينحصر بالعراق فقط– في إشارة إلى الوضع في سوريا”.

     
    وألمح “روس” إلى أن “المسألة السورية مختلفة فهي ليست عبارة عن اجتياح أمريكي لدولة ما، إنما هي انتفاضة داخلية ضد قائد مستبد. وقد عمد الأسد إلى جعلها صراعاً طائفياً معتقداً أنه لن يتخطاها إلا إذا اعتبر العلويين وغيرهم من الأقليات أن بقاءهم من بقاء الأسد” ولكن–كما يقول- سرعان ما تحولت بعد ذلك إلى حرب بالوكالة تقف فيها المملكة العربية السعودية وتركيا إلى حد كبير ضد إيران. ولم يحدث الفراغ بسبب قيام الولايات المتحدة باستبدال نظام الأسد بل بسبب ترددها في فعل ما هو أكثر من التصريحات- فعلياً بسبب إفراط واشنطن في تعلم الدروس من العراق.”

     
    وإذا بهذا الفراغ- كما يوضح- يُملأ من قبل أطراف أخرى، هي إيران و«حزب الله» والمليشيات الأخرى العاملة بوكالة إيرانية من جهة، والمملكة العربية السعودية وتركيا وقطر من جهة أخرى، بالإضافة إلى «تنظيم الدولة الإسلامية».

     

    وما لم تتخذ الولايات المتحدة الآن خطوات إضافية لسد هذا الفراغ، سيخرج الوضع عن السيطرة بشكل أكبر. لاحظ أن دينيس لم يشر إلى التدخل الروسي السافر في سوريا، لكنه يفسر تفاقم الفراغ الحاصل في سوريا بسبب الإحساس بتقلص دور الولايات المتحدة في المنطقة، مما أوجد فراغاً أكبر فتح المجال أمام نشوء المنافسة المتزايدة بين إيران والسعودية.

     
    ويرجّح دينيس أن تؤدي المنافسة السعودية- الإيرانية إلى التصاعد بحيث تصل إلى الصراع المباشر، ولكنها–بحسب قوله “ستدفع الطرفين إلى النظر إلى الحروب الجارية بالوكالة كحروب لا ربح فيها ولا خسارة. وبالتأكيد سيكون من الصعب على كليهما القبول بالتراجع في سوريا”.

     
    وكمن يتحدث عن لعبة أحجار الدومينو التي برعت الولايات المتحدة في لعبها طوال العقود الماضية رأى السفير الأمريكي السابق أن “على أمريكا أن تعلم العوامل التي تولدت منها هذه الصراعات- من قد يقاتل فعلياً، وأين، وما هي حوافزهم، وما الذي قد يحتاجونه من واشنطن، وما إذا كانوا يعتقدون أن الولايات المتحدة ستقف إلى جانبهم، وما إذا كان لها أو لغيرها تأثيرٌ عليهم”.

     

    وأضاف أنه على واشنطن تقييم نطاق الخيارات العسكرية المتاحة أمامها، وعليها أن تحذر ممّا يسميه البنتاغون “تمادي المهمة إلى ما بعد أهدافها الأصلية”، وهو أمر يمكن أن تتجنبه الولايات المتحدة بدرجة أكبر إذا حذت حذو جورج بوش وحددت أهدافها بشكل واضح منذ البداية وحرصت على انسجامها مع الأساليب التي هي مستعدة لاستخدامها.

     

    و”دينيس روس” هو مستشار في معهد واشنطن وزميل متميز في برنامج الزمالة “زيغلر”، وإلى جانب كونه ديبلوماسياً محنكاً، فقد كان الرجل الأول لعملية السلام في الشرق الأوسط أثناء ولاية إدارة كل من جورج بوش الأب وكلينتون، حيث عمل عن كثب مع وزراء الخارجية جيمس بيكر ووارن كريستوفر ومادلين أولبرايت. وقام بدور الوسيط في مساعدة الفلسطينيين والإسرائيليين للوصول إلى الاتفاق المؤقت عام 1995، كما توسط بنجاح اتفاقية الخليل عام 1997 كما كان له دور في تسهيل معاهدة السلام الأردنية- الإسرائيلية.

    أوباما الشرق الأوسط دينيس روس
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق‘السيسي‘ يرى السجون أهم من التنمية .. !
    التالي اللحظة الأولى لتفجير ‘جاكرتا‘
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. jack on 14 يناير، 2016 10:36 م

      ادارة اوباما لا تريد الا تقسيم سوريا فقط من خلال اتفاق المتحاربين انفسهم وهذه هي اجندتها ومن خلال ادواتها التي صنعتها بنفسها كداعش وغيرها

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter