Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » الدولة المدنية الرشيدة ثقافة وممارسة أم نظام يفرضه الدستور (1)
    تحرر الكلام

    الدولة المدنية الرشيدة ثقافة وممارسة أم نظام يفرضه الدستور (1)

    د. بسيوني الخوليد. بسيوني الخولي11 يناير، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات7 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    توطئة :

    في العقدين الأخيرين تلاحق الحديث عن الدولة المدنية والمجتمع المدني ومؤسساته ، وانكب المهتمون من العرب على هذه الظاهرة ، فخصصوا لها المقررات الدراسية ، وتخصصوا في دراستها وتدريسها ، وأصيب الجميع بإبهار الدولة المدنية ومؤسساتها والمجتمع المدني ومؤسساته .

    وتضاعف الإنبهار بمدنية الدولة والمجتمع إبان الثورات العربية ، واستحال الإبهار بعد نجاح الثورات إلى ضرورة حتمية ، واصبحت الدولة المدنية والمجتمع المدني هي القشة التي تعلقت بها الشعوب العربية ، وبدت وكأنها ثارت من أجل ذلك فقط .

    وفي مرحلة بناء الدولة الجديدة أجمع الجميع بل تباروا في الإعلان والتصريح برغبتهم الجامحة في بناء الدولة المدنية ، وارتبط بذلك نسق قيمي ومنظومة مبادئ وأيديولوجيا ، ودستور ومؤسسات ، وبرزت بشكل موضوعي ومنهجي علاقة الدولة المدنية والمجتمع المدني بالدستور ، فماذا عن الدولة المدنية ؟ وماذا عن المجتمع المدني ؟ وماذا عن علاقة كلٍ منهما بالآخر ؟

    أولاً : في ماهية ونشأة الدولة المدنية والمجتمع المدني :

    أ ـ عجالة في ماهية ونشأة مفهوم المدنية : لعله من أحدث التقاليع الفكرية التي صدّرها الغرب ، بكُتّابه الملهمين إلى العالم والعالمين العربي والإسلامي بصفة خاصة ، هي تقليعة الدولة المدنية والمجتمع المدني ، التي جاءت في شكل تهويم ضبابي ، لم يعرف عنها مروجوها أنفسهم إلا القليل ، وكالمعتاد تقاطر الباحثون والدارسون على المدرك ، وشرعوا يمحصونه ، واعتبروا أن ذلك من قبيل التقدم الفكري والسبق العلمي .

    ولا يزال المدرك يعاني من الكثير من القلق ، وما انفك يحتاج إلى تبرير كاف ، لكي يخوض فيه المتخصصون ، ويحددون أهدافهم من وراء تلك المفازة ، فالمجتمع تكوين بشري ، عُرف منذ بدء الخليقة ، وتطور ثقافياً وحضارياً واقتصادياً وسياسياً ، ولا يزال يواصل تطوره ، وسيستمر كذلك إلى ما شاء الله ، ومع المجتمع الإنساني أخذت الظواهر الاجتماعية تتبلور من خلال حركة الإنسان في كنف ذلك المجتمع ، ولعل الظاهرة السياسية كانت أهم تلك الظواهر ، لأنها قادت الجميع نحو التطور بجميع أشكاله واتجاهاته ، ولعلها كذلك التي أنتجت ظاهرة السلطة واحتوتها وطورتها وطورت كوابح جماحها ، وعندما تبلورت الظاهرة السياسية ، وتحددت معها ظاهرة السلطة ، تبلور نوعان من العلاقات داخل المجتمع الإنساني : النوع الأول علاقة المجتمع كأفراد وجماعات وقوى بظاهرة السلطة ومن يمثلونها ، وهو في المعتاد من اصطُلح على تسميتهم بالدولة ، النوع الثاني علاقة المجتمع كأفراد وجماعات وقوى بعضهم ببعض ، من خلال روابط معينة ، والنوع الثاني من العلاقة داخل المجتمع الإنساني هو الذي جذب انتباه كتاب الغرب ، وشرعوا في دراسته وتحليله ، ولكن الأمر الذي لا يزال غامضاً وغير مبرر ، هو سر تلك الجاذبية ، وما قابله من انجذاب أولئك الكتاب لدراسة هذه الارتباطات داخل ذلك النوع من العلاقة ، وهل درسوها داخل مجتمعاتهم ، أم صدّروا الفكرة إلى غيرهم من المجتمعات دون دراستها لديهم ؟ !

    إن فكرة المجتمع المدني التي صدّرها الغرب إلى غيرهم ، تحمل لفظتين مقترنتين في صيغة نعت ومنعوت ، فالمجتمع تحدثنا عنه بما يحويه من نوعين من العلاقات ، أما ” المدني ” فإنها تنصرف إلى النوع الثاني من تلك العلاقات ، ومعنى ذلك أن المصطلح يعني المجتمع الإنساني المعروف ، ولكن في نوع معين من علاقات أفراده وجماعاته وقواه ، ولكن لماذا ” المدني ” ، ولماذا لا يكون غير الرسمي أو الأهلي أو الخاص أو غير السلطوي إلى آخره ، وهل هناك مجتمع آخر غير مدني ، وكيف يكون : عسكري ، ديني ، قروي ، بدوي ، أم ماذا ! إن الثابت أن “المدني ” إن هي إلا ابتكار باحث ، كمعظم الأسماء التي تطلق على الظواهر في كل المجالات ، وتأتينا من الغرب ، ومعظمها غير مبرر علمياً وغير مقبول منهجياً ، لأنها تسميات أفراد تميزوا علينا بأنهم من الغرب ، الذي يسودنا ثقافة وحضارة ، ولكنه لا يفضلنا على الإطلاق !

    أما مفهومنا للدولة المدنية الرشيدة فهي دولة تنهض على أربعة أركان ، تكفل لها تحقيق متطلبات مجتمعها ، في وجود آمن ، وتفاعل مثمر ، وتطور نحو الأرقى ، عبر نسق قيمي ومنظومة مبادئ ومؤسسات فعالة ، تتفاعل في بيئة من التوافق والاحترام المتبادل .

    ب ـ خصائص الدولة المدنية الرشيدة : تتمثل خصائص الدولة المدنية الرشيدة في الآتي :

    1 ـ هي دولة متحضرة ومتقدمة : تأخذ بأسباب المدنية والتقدم العلمي والتقني وتشارك في الميراث والعطاء الحضاري الإنساني .

    2 ـ هي دولة غير دينية : تقدس الدين وتحترمه وتتخذه مرجعية للتشريع ، ولكنها لا تعتمد سلطة التفويض الإلهي للحكام ، بل إن الشعب هو مصدر الشرعية ، وينتخب حكامه بمحض إرادته .

    3 ـ هي دولة غير عسكرية : المؤسسة العسكرية لا علاقة لها بالسياسة والحكم ، بل تنصرف مهمتها إلى الدفاع عن البلاد وتأمين حدودها .

    ت ـ أهداف الدولة المدنية الرشيدة : تتحدد أهداف الدولة المدنية الرشيدة في الآتي :

    1 ـ الهدف الأول : الوجود الآمن : تستهدف الدولة المدنية الرشيدة تأمين وجودها المادي والمعنوي ، من التعدي الخارجي ، وعدم الاستقرار الداخلي .

    2 ـ الهدف الثاني : التفاعل المثمر : في إطار الوجود الآمن الذي يمثل الهدف الأول للدولة المدنية الرشيدة ، يتم تفاعل مكونات تلك الدولة المادية والرمزية والمعنوية ، حيث تتبارى مكونات وفواعل الدولة المدنية في الاجتهاد والإبداع والعطاء .

    3 ـ الهدف الثالث : التطور نحو الأرقى : النتاج الطبيعي للهدفين المتقدمين هو التطور نحو التقدم والرقي في الدولة المدنية الرشيدة .

    ث ـ أركان الدولة المدنية الرشيدة : تنتصب الدولة المدنية الرشيدة على أربعة أركان على النحو التالي :

    1 ـ الركن الفكري المعنوي للدولة المدنية : ويرتكز على القواعد التالية :

    *صياغة ثقافة سياسية جديدة تتواءم مع الأنساق القيمية والأخلاقية للمجتمع .

    *اعتماد القيم السياسية المتمثلة أساساً في الحرية والعدالة والمساواة .

    *اعتماد المبادئ السياسية التي يتسنى لها تحقيق القيم المتوخاة .

    *صياغة أيديولوجيا وفق المعطيات التي تفرزها البيئةالاجتماعية ، ويشارك فيها كل ألوان الطيف السياسي والاجتماعي .

    2 ـ الركن الشكلي الهيكلي للدولة المدنية : ويعتمد على الآتي :

    *وضع دستور ذي مهام محددة يعمل على تأسيس مؤسسات تلك الدولة وتفعيلها وحمايتها .

    *تشكيل النظم السياسية والاقتصادية والإدارية والتعليمية والقضائية .

    *تشكيل التنظيمات التي تفعّل النظم المذكورة مثل الأحزاب ، الانتخابات ، وسائل الإعلام المصارف ، الاستثمار ، الائتمان ، الجهاز الاداري ، الجامعات .. إلخ .

    *وضع نماذج للسلوكات الحضارية في كافة مجالات الحياة .

    3 ـ الركن المادي للدولة المدنية : وذلك من خلال الاتي :

    *الحفاظ على الثروات الطبيعية وتنميتها للأجيال القادمة .

    *الإهتمام الشديد بالثروة البشرية من خلال عمليات التعليم المتطور الذي يرتبط عضوياً بسياسات وخطط التنمية ، والتدريب الجاد للعنصر البشري ، والتأهيل الفكري والمهاري ، والتوظيف الكامل لكافة القوى البشرية القادرة على العمل .

    4 ـ الوظيفة الاتصالية للدولة المدنية : والتي تقوم على الآتي :

    تعني الوظيفة الاتصالية للدولة المدنية التواصل الفكري والثقافي والحضاري والتفاعل الإنساني بين تلك الدولة والعالم الخارجي ، ويحتوي هذا التعريف للوظيفة الاتصالية على مجموعة من العناصر نبرزها في الآتي :

    * الوظيفة الاتصالية إحدى مهام الدولة المدنية ، وسبب من أسباب وجودها ، وهذا يعني رشادة الاندماج أو التفاعل مع العالم الخارجي .

    * الوظيفة الاتصالية عملية متكاملة تفترض قيام شبكة من العلاقات والتفاعل بين الدولة المدنية والعالم الخارجي ، فهي ليست حالة وقتية أو عرض زائل ، ولكنها عملية لها طابع الدوام والاستمرارية .

    * الوظيفة الاتصالية تفترض قيام تواصل فكري وحضاري وتفاعل إنساني ، وذلك يعني امتلاك الدولة المدنية القدرة على العطاء والتفاعل ، واكتساب خاصية الفرز والتمييز بين المتداول والشائع من الأفكار وانتقاء ما هو سوي صالح .

    * الوظيفة الاتصالية للدولة المدنية توجه إلى دول متعددة ومتنوعة الثقافات والحضارات ، ومن شأن ذلك أن يختبر قدرة الدولة المدنية على التعاطي مع ذلك التعدد والتنوع ثم التأقلم والتكيف معه .

    * الوظيفة الاتصالية للدولة المدنية تنطلق من منطلقات ثابتة واضحة ، وتهدف إلى تحقيق أهداف معروفة ومحددة سلفاً .

    * الوظيفة الاتصالية للدولة المدنية توجه إلى من له علاقات معها لتزيد من اهتمامه بها وتحوله إلى صديق ، والى غير المهتم لتجعل منه مهتماً بها .

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقخيانة العهد  والوطن
    التالي احتضار الدبلوماسية العراقية
    د. بسيوني الخولي

    مصري حاصل على درجة دكتور الفلسفة في العلوم السياسية بمرتبة الشرف الأولى من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية ـ جامعة الفاهرة 1989م ، ودرجة الأستاذية ، عمل بمعظم الجامعات العربية ، له أكثر من سبعين مؤلفاً ، وأكثر من مئتي بحثاً ، مؤلِّف موسوعة "الدرر الزاهرة في الأصالة المعاصرة" في 56 كتاباً ، شارك في العديد من المؤتمرات والندوات العربية والعالمية ، عمل في مناصب استشارية عديدة ، تلقى شهادات تقدير من الجهات التي عمل بها . البريد الإليكتروني : [email protected] تليفون : +201094332499

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter