Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, مايو 18, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » هؤلاء خسروا بسبب القطيعة السعودية الإيرانية
    الهدهد

    هؤلاء خسروا بسبب القطيعة السعودية الإيرانية

    وطنوطن7 يناير، 2016آخر تحديث:28 يوليو، 2023لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    العلاقات السعودية الإيرانية
    العلاقات السعودية الإيرانية
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قطعت السعودية علاقتها مع إيران. قبلها، تحاربت القوتان الاقليميتان بـ”الوكلاء” في أكثر من بلد في الشرق الأوسط. ولم تخف حدة العداء بين الغريمين منذ الثورة الإيرانية نهاية سبعينيات القرن الماضي.

    وقد اتخذ الصراع بين الرياض وطهران مسارا غير مسبوق بعد انطلاق الربيع السوري في 2011، إذ كانت السعودية تأمل حدوث تغيير على مستوى النظام السوري، بينما هبّت طهران لإنقاذ حليفها في دمشق.

    وتتهم إيران، من جهتها، السعودية بإفشال ربيع البحرين واليمن. فقد أرسلت السعودية قوات درع الخليج إلى البحرين في 2011 للتصدي للاحتجاجات. وفي 2015، شكلت تحالفا مؤيدا للرئيس عبد ربه منصور هادي للتصدي “للتمرد” الحوثي في اليمن.

    غير أن كل هذه التشنجات لم تدفع الغريمين إلى القطيعة، في حين كان إعدام الشيخ الشيعي نمر النمر النقطة التي أفاضت الكأس. وبدا مرة أخرى أن الرايات المذهبية في المنطقة أقوى من الدول الوطنية.

    ويتوقع محللون أن تدفع أطراف عدة ثمن القطيعة بين القوتين الاقليميتين في المنطقة.

    وهنا قائمة بالأطراف المتضررة من الصراع:

    سورية

    يبدو أن الخاسر الأكبر من انهيار العلاقات السعودية الإيرانية هي الأزمة السورية، التي كانت تتجه نحو بعض الانفراج. ويتوقع خبراء أن يُطيل الصراع، الإيراني السعودي، الحرب الدائرة في البلد.

    ففي الآونة الأخيرة، عملت الإدارة الأميركية جاهدة لإعادة العلاقة بين السعودية وإيران من أجل المبادرة الدبلوماسية لإنهاء الحرب الأهلية في سورية، ومحاربة تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”.

    وخلال الشهر الماضي، جلست طهران والرياض معا لأول مرة على طاولة واحدة ووافقتا على الصفقة التي صاغها وزير الخارجية الأميركي جون كيري، لتعزيز المحادثات بين المعارضة السورية وممثلي نظام بشار الأسد تمهيدا لتشكيل حكومة انتقالية وإجراء انتخابات في نهاية المطاف.

    حسن روحاني

    الرئيس الإيراني حسن روحاني هو أيضا من الخاسرين بسبب موجة العداء الأخيرة بين الرياض وطهران. فقد حاول روحاني انتهاج سياسة الانفتاح تجاه الغرب وبعض الدول العربية المتوجسة من “طموحات طهران في المنطقة”.

    وكان روحاني يسعى إلى الفوز بولاية ثانية في الانتخابات المقبلة، لكن متشددين استغلوا إعدام الشيخ نمر النمر لانتقاد سياسات روحاني، بينما يرى خبراء أن المحافظين هم المستفيدون من القطيعة بين السعودية وإيران.

    روسيا والولايات المتحدة

    حاولت الولايات المتحدة وروسيا الضغط على حليفتيهما السعودية وإيران للجلوس إلى طاولة المفاوضات ومناقشة مستقبل الصراع الذي يمزق سورية، لكن القطيعة الدبلوماسية بين الرياض وطهران قد تصعّد الحرب بالوكلاء على الأرض، عوض البحث عن حل عن طريق المباحثات.

    ومن المقرر عقد جلسة مفاوضات جديدة بين أطراف الأزمة السورية في الـ25 من يناير/ كانون الثاني.

    الحجاج الإيرانيون

    رغم تأكيد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أن المملكة لن تتوقف عن استقبال الحجاج الإيرانيين، إلا أن طهران قررت منع مواطنيها من زيارة الحج العام المقبل.

    يذكر أن العلاقات الإيرانية السعودية توترت بعد حادث منى، إذ اتهمت طهران الرياض بالتقصير في تنظيم الحج.

    وقتل نحو 2100 شخص من جنسيات مختلفة خلال حادث التدافع في منى أثناء الحج، من ضمنهم 464 إيرانيا.

    إيران السعودية قطع العلاقات
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق“تأليه” السيسي “يفرخ” 4 “أنبياء” في مصر!
    التالي وثيقة مصير بشار.. تفضح المخطط “الروسي – الأمريكي” لتقسيم الكعكة السورية
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter