Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » سايمون هندرسون : الأزمة الدبلوماسية بين السعودية وإيران تهدد السياسة الأمريكية في المنطقة
    الهدهد

    سايمون هندرسون : الأزمة الدبلوماسية بين السعودية وإيران تهدد السياسة الأمريكية في المنطقة

    وطنوطن6 يناير، 2016آخر تحديث:28 يوليو، 2023لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    سايمون هندرسون watanserb.com
    سايمون هندرسون
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    سايمون هندرسون

    الأنباء التي وردت عن إعدام سبعة وأربعين رجلاً متهمين بجرائم إرهابية في المملكة العربية السعودية في 2 كانون الثاني/يناير، تمت الإشادة بها في كل من السعودية وبين حلفاء المملكة العرب ولكنها جاءت كصدمة لمعظم بقية دول العالم. ومن بين الرجال السبعة وأربعين الذين تم إعدامهم كان أربعة أشخاص فقط من الشيعة السعوديين، إلا أن مصير الشيخ نمر النمر قد هيمن على الأحداث اللاحقة. فالزعيم السياسي المتشدد من المنطقة الشرقية الغنية بالنفط في السعودية، حيث تشكل الأقلية الشيعية في المملكة أغلبية محلية، كان قد اتُهم بالتحريض على العنف. وفي حين أن تورطه الفعلي في الإرهاب كان موضع خلاف، إلا أنه ليس هناك شك في انتقاده الصريح للعائلة المالكة السعودية.

    وفي تعاقب سريع، تلت عملية إعدام نمر قيام مظاهرات – في اليوم نفسه – في المناطق الشيعية في الشرق الأوسط وجنوب آسيا، وشملت تلك الأحداث نهب السفارة السعودية في طهران وإحراقها فضلاً عن مهاجمة القنصلية السعودية في مشهد. وفي الثالث من كانون الثاني/يناير، أعلنت السعودية عن قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران، وأعطت الدبلوماسيين الايرانيين مهلة ثمان وأربعين ساعة لمغادرة البلاد. وقد أفادت بعض التقارير أيضاً عن إطلاق صاروخ على السفارة السعودية التي أُنشئت حديثاً في بغداد. وفي الرابع من كانون الثاني/يناير، أعلنت البحرين أيضاً عن قطع علاقاتها الرسمية مع إيران – وتستضيف الدولة الأرخبيلية مقر الأسطول الخامس الأمريكي ولطالما اشتكت من الدعم الإيراني لتمرد شيعي مستعر في البلاد. وقد أعقبتهما بسرعة كل من السودان والإمارات العربية المتحدة، على الرغم من أن خطوة دولة الإمارات قد اقتصرت على خفض مستوى العلاقات الدبلوماسية.

    وبصرف النظر عن خطر هذا التصعيد بين المنافسيْن الإقليمييْن – المملكة العربية السعودية وإيران – والذي يمكن أن يؤدي إلى عداء صريح، هناك احتمال مواز بأنه قد يتم تقويض العمليات الأمريكية ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» واحتمال انهيار الاتفاق الذي تم التوصل إليه في الصيف الماضي لتفكيك الكثير من البرنامج النووي الايراني. وبالفعل يشوب الاتفاق النووي بعض التوترات بسبب استمرار اختبار الصاروخ الباليستي الإيراني، الذي كان مدعوماً من شخصيات أمثال الرئيس حسن روحاني، الذي يُفترض أنه من أكبر المؤيدين للاتفاق النووي. وفي الأيام الأخيرة، تتبَّعَ حلفاء واشنطن في المنطقة بقلق [شديد] كيف تم الإعداد لفرض عقوبات إضافية على إيران ولكن بعد ذلك تم تأخير تنفيذها بصورة فجائية، الأمر الذي أحيى ذكريات تردُّد إدارة أوباما المتصوّر [في اتخاذ إجراءات] ضد استخدام الرئيس السوري بشار الأسد للأسلحة الكيماوية في عام 2013.

    كما أن خطوة البحرين من الرابع من كانون الثاني/يناير، تشير إلى أنه يجب على واشنطن أن تتحرك بسرعة لمنع حدوث مواجهة دبلوماسية واسعة النطاق مع أبعاد عسكرية. وقد يكون الوقت متأخراً جداً. فقبل تسعة أيام، تم تقويض النظرة المتخذة عن الولايات المتحدة في المنطقة بصورة أكبر عندما قامت وحدات البحرية الايرانية بمناورات مفاجئة بالذخيرة الحيّة في مضيق هرمز الاستراتيجي بينما كانت الناقلة الأمريكية “هاري ترومان” تدخل الخليج. وإلى جانب تردد الولايات المتحدة حول العقوبات المتعلقة بالصواريخ الإيرانية، أشار الحادث لحلفاء واشنطن في الخليج عن تردد الولايات المتحدة وعدم رغبتها في مواجهة إيران، فضلاً عن عدم فعاليتها.

    وبشكل منفصل، من غير المرجح أن تخفف الاستفزازات الإيرانية من القلق الدولي بشأن التكتيكات السعودية التي لا تعرف الرحمة. فالإعدامات التي نُفذت في 2 كانون الثاني/يناير، في اثني عشر موقعاً مختلفاً، كانت رمياً بالرصاص أو بقطع الرأس. ونقل بيان رسمي سعودي عما ورد في القرآن الكريم يؤكد أن الأشخاص الذين أعدموا قد تعدّوا حدود الله ورسوله، النبي محمد، وعاثوا فساداً في الأرض. وتابع البيان بالإدعاء بأن العقوبة المناسبة كانت إقامة حد الحرابة أو الضرب بالسيف – وفي المصطلح السعودي، يعني ذلك بأنه يجب أن يتم عرض الجثة علناً – أو قطع اليد من جانب واحد من الجسم والقدم من الجانب الآخر. وليس من الواضح ما الذي حدث في هذا السياق، إذا حدث، بما يتخطى مجرد القيام بعملية الإعدام.

    ومهما كانت التفاصيل البشعة، فإن عمليات الإعدام قد قوّضت محاولات السعودية على الصعيد الدولي في التمييز بين أساليب العقاب التي تتبعها وبين تلك التي يقوم بها تنظيم «الدولة الإسلامية». وفي حين أن المملكة تدفع عشرات الملايين من الدولارات إلى المصارف الاستثمارية وشركات الاستشارات الإدارية الغربية لتقديم المشورة بشأن كيفية إعادة هيكلة اقتصادها، يبدو أنها، في أحسن الأحوال، عديمة الزوق للانطباعات السلبية التي تتركها بعض الطرق التي يمارس فيها الإسلام في المملكة.

    وفي الشهر الماضي، أعلنت السعودية عن تشكيل تحالفها الخاص المكوّن من البلدان ذات الغالبية المسلمة لمحاربة تنظيم «الدولة الإسلامية». وعلى الرغم من أن هذه الخطوة جاءت كمفاجأة، إلا أنها تناسب التفكير الأمريكي بأن القوة [المكوّنة من الدول] الإسلامية السنّية هي أفضل وسيلة لمواجهة تنظيم «الدولة الإسلامية» وتدميره في النهاية. ومن خلال الدعم اللوجيستي والاستخباراتي الذي توفره الولايات المتحدة ، تقود السعودية أيضاً تحالفاً عربياً في اليمن ضد المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران، كما تدعم المقاتلين المناهضين للأسد في سوريا. لكن على الرغم من التاريخ الطويل للعلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والسعودية، إلا أن هذه العلاقات تشهد ضغطاً كبيراً، وربما يعاد النظر فيها، على الأقل في الرياض. وكانت تقارير سعودية ترددت في أواخر تشرين الثاني/نوفمبر قد أشارت إلى أنه من المحتمل أن يتم تنفيذ عملية إعدام جماعية كتلك التي جرت في نهاية الأسبوع الماضي. ومنذ ذلك الحين حذر دبلوماسيون أمريكيون على ما يبدو، نظرائهم السعوديين من العواقب الإقليمية المحتملة من شمل [الزعيم الشيعي] نمر بين الأشخاص الذين سيتم إعدامهم، ولكن احتجاجاتهم قد تم تجاهلها.

    يجب على واشنطن أن تتحرك بسرعة لنزع فتيل التوتر في منطقة الخليج. إن ردع الشغب الإيراني بصورة أكثر علنية وبقوة أكبر يجب أن يطمئن السعودية حول الدعم الذي تقدمه واشنطن ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» والتحدي الذي تمثله إيران – حتى لو يتم خلط هذا الدعم في بعض الأحيان مع الانتقادات.

    سايمون هندرسون هو زميل بيكر ومدير برنامج الخليج وسياسة الطاقة في معهد واشنطن.

    السياسة الأمريكية سايمون هندرسون
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقموقع إماراتي آخر يسعى للفتنة بين سلطنة عمان والسعودية باختلاق تصريحات تهاجم الرياض!
    التالي لن تصدق ماذا سيحدث لك إذا نفخت في ابهام يدك!
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter