Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » بعد القنطار.. هذه الأسماء على قائمة الاغتيال الإسرائيلي
    الهدهد

    بعد القنطار.. هذه الأسماء على قائمة الاغتيال الإسرائيلي

    وطنوطن20 ديسمبر، 2015آخر تحديث:21 مايو، 2026تعليق واحد6 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    سمير القنطار. watanserb.com
    سمير القنطار
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية إن اغتيال القيادي في حزب الله سمير القنطار في غارة إسرائيلية على ضواحي دمشق ليس سوى حلقة واحدة في سلسلة عمليات اغتيال تخطط إسرائيل لتنفيذها.

    وأوضحت الصحيفة أن سياسة الاغتيالات التي ينتهجها الجيش الإسرائيلي لم تعتمد أبدا مبدأ “إغلاق الحساب” أو “الانتقام”، أي الاغتيال بسبب عمليات نفذها شخص في الماضي ضد إسرائيليين، بل تحديدا لمنع تنفيذ عمليات في المستقبل.

    وتابعت :”في حالة القنطار، المتحدث البليغ للحزب – لكن القائد الميداني المتوسط الذي تعذر عليه تنفيذ طموح نصر الله لتطوير بنية تحتية وشريط جديد أمام إسرائيل في الجولان السوري – ارتبطت المخاوف الإسرائيلية في العام الماضي بالهجمات التي خطط لها ضد أهداف تابعة للجيش الإسرائيلي”.

    الصحيفة أشارت إلى أنه وبخلاف القنطار ورد العام الماضي اسم مصطفى مغنية (27) النجل الأكبر لعماد مغنية الذي اغتالته إسرائيل في 2008.

    وبحسب وسائل إعلام عربية حل مصطفى محل شقيقه الأصغر جهاد الذي اغتالته إسرائيل في يناير الماضي بمنطقة القنيطرة. وقتل في هذا الهجوم عدد آخر من قادة الحزب وكذلك ضابط من الحرس الثوري الإيراني.

    “يديعوت” كانت قد كشفت في مايو 2015 بمساعدة أحد المحققين في مجال  الاستخبارات عن تزايد المؤشرات لنشاطات مصطفى مغينة في سوريا. وقالت إنه وبعكس جهاد الذي ظهر علانية بعد تصفية والده، فإن مصطفى يعتبر “رجل ظل” بقي بعيدا عن الأضواء. وحتى الآن لم تنشر صورة واحدة له.

    وبعد أيام معدودة من اغتيال جهاد مغنية قال رئيس تحرير صحيفة الأخبار الناطقة بلسان حزب الله إبراهيم الأمين، إنه كان من المتوقع بعد اغتيال عماد مغنية في 2008 أن يظهر نجله الأكبر مصطفى ليزف للجمهور نبأ استشهاده، لكنه رد بأنه ليس الرجل المناسب للمهمة.

    يعمل مصطفى مغنية بشكل هادئ وخفي للغاية، لكن اغتيال القنطار يمكن أن يزيد تأثيره كمندوب لنصر الله على جبهة الجولان، ليصبح بذلك هدفا مؤكدا للاغتيال، بحسب الصحيفة.

    الخال والصهر والخليفة

    بمرور السنين أصبح مصطفى مخزن أسرار خاله، وخليفة والده وصهره مصطفى بدر الدين وأحد المقربين منه، والقائد الحالي للجناح العسكري لحزب الله وينشط أيضا بحسب تقارير أجنبية في سوريا.

    عمل مصطفى في تنسيق تحركات قادة حزب الله في لبنان وسوريا وإيران، وتأمينهم بما في ذلك الحراسة المشددة على بدر الدين نفسه.

    ونقلت الصحيفة عن “رونين سولومون” المحقق الاستخباري إن “مصطفى مغنية اندمج في المنظومة الأمنية لبدر الدين التي عملت على تامين النشاطات. ومثلما يظهر التاريخ فإن كل من يتقدم في سلم المناصب في الأجهزة العملياتية والسرية لحزب الله، سبق وشغل أولا مناصب ميدانية في منظومة تأمين عناصر الحزب”.

    وتابع:”يمكن القول إن هويته بقيت سرا حتى اليوم لتمكينه من الإندماج مستقبلا في الأجهزة العملياتية السرية، كوحدة 910- وجهاز العمليات في الخارج الذي يهيمن عليه خاله بدر الدين”.

    المفارقة أنه إلى جانب العلاقات الدافئة بين مغنية الابن وبدر الدين، شهدت العلاقات بين الأخير ومغنية الأب مدا وجزرا، والسبب هو تعامل عماد مع زوجته الأولى سعدي- شقيقة بدر الدين، بعد تزوجه الإيرانية وفاء، وهو ما اعتبره بدر الدين خيانة لشقيقته وله شخصيا.

    في الصيف الماضي وعلى نحو نادر قال بدر الدين:”  واجبي العمل على مواجهة كل مشاريع هؤلاء، (إسرائيل وأمريكا وشركائهم) ولن أغادر عملي في لبنان أو سوريا أو أي ساحة أخرى، إلا شهيداً محمولاً أو حاملاً لراية النصر”.

     إبراهيم الأمين نقل هذا الاقتباس عن أشخاص يعملون مع بدر الدين. وفي الوقت الذي نشر فيه الأمين مقاله غير المسبوق عن “أفضال”بدر الدين، فرضت الإدارة الأمريكية عقوبات اقتصادية على 3 من قادة الحزب، ضمنهم بدر الدين، لاتهامه بالعمل في الإرهاب وضلوعه في المساعدات التي يمنحها حزب الله للنظام السوري ضد المعارضة المسلحة.

    بعد القرار الأمريكي شن حزب الله حملة مضادة، بدأت بخطاب نصر الله الذي تحدث فيه بشكل مطول عن الموضوع وأوضح أن حزبه فخور بأن الولايات المتحدة “الشيطان الأكبر” تفرض عليهم عقوبات وتصفهم بالتنظيم الإرهابي.

    صحيفة “الوطن السعودية” المعروفة بخطها الناري ضد حزب الله، نشرت في يونيو الماضي أن الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله  قرر تعيين مصطفى مغنية مسئولا عن جبهة الجولان في التنظيم، بعد موت شقيقه جهاد الذي كان يشغل المنصب. ووفقا لمصادر تحدثت معها الصحيفة، أثار القرار انتقادات حادة واعتبر انحيازا لأسرة مغنية.

    قاسم سليماني

    يعتبر سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني أحد الممسكين بخيوط محاولات بلاده لإقامة جبهة أمام إسرائيل بواسطة حزب الله في هضبة الجولان. وهو مطلوب منذ سنوات على يد الأمريكان بعد تنفيذه عمليات ضد الجيش الأمريكي بالعراق وتورطه في محاولة اغتيال السفير السعودي بواشنطن.

    وتقول “يديعوت” إن جزءا كبيرا من جهوده في سوريا تنصب على قتال قوات المعارضة المسلحة  وداعش ، لكنه تكبد في الشهور الماضية خسائر فادحة اقتربت من الـ 100 قتيل من القوات الإيرانية بسوريا، بينهم ضباط بدرجات عالية ومئات المصابين من جملة 2000 مقاتل إيراني في سوريا. وانتشرت شائعات في الأسابيع الماضية بين المعارضة السورية المسلحة عن محاولات لتصفية سليماني خلال وجوده بسوريا.

    الرجل الذي لا يموت

    تقول “يديعوت أحرونوت” إن قطاع غزة يضم عددا من الموجودين على قائمة الاغتيالات الإسرائيلية، أشهرهم قائد الجناح العسكري للحركة محمد ضيف، الذي نجا من عدة محاولات اغتيال.

    في يوليو الماضي قدرت عناصر استخبارات في إسرائيل بأن الضيف نجا من محاولة الاغتيال التي تعرض لها صيف 2014 خلال عملية “الجرف الصامد” التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة، وانه عاد لقيادة الجناح العسكري للحركة.

    وأضافت الصحيفة :”في الماضي أدار ضيف التنظيم بشكل مركز واشتغل على جميع المستويات- من الاستراتيجية العامة للجناح العسكري وصولا إلى التفاصيل الصغيرة مثل تتبع مراحل تطوير أجزاء الصواريخ”.

    كان ضيف هدفا للاغتيال لمرات عديدة، آخرها عندما شنت إسرائيل غارة على منزله بحي الشيخ رضوان في غزة، استشهدت فيه زوجته ونجله الرضيع. قبل ذلك نجا من أربعة محاولات اغتيال أخرى.

    محمد ضيف ومحاولات اغتيال بدأت في 2001

    في 2001 حاولت إسرائيل تصفيته للمرة الأولى لكنه نجا، بعد ذلك بعام جاءت المحاولة الثانية عبر صاروخين أطلقتهما طائرة من نوع أباتشي على سيارته، وانتهت المحاولة ببقاء ضيف على قيد الحياة مع إصابته في رأسه ومناطق مختلفة من جسده، واستغرق وقتا ا للتعافي من الإصابة.

    المحاولة قبل الأخيرة وقعت في 2006 في 12 يوليو. فتحت جنح الظلام، وقبل ساعات معدودة من اختطاف جنديين إسرائيليين على يد حزب الله في لبنان، اجتمع قادة الجناح العسكري لحماس في منزل بقطاع غزة.

    جرى الاجتماع في الطابق السفلي من المنزل كونه الأكثر أمانا حال تعرض المكان لهجوم إسرائيلي. وبعد أن تلقت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية معلومات عن اللقاء، انطلقت مقاتلة إسرائيلة وألقت قنبلة على المنزل.

    استشهد في الهجوم عشرة أشخاص كانوا في المنزل فيما نجا قادة الجناح العسكري. وبحسب المصادر الإسرائيلية، أصيب ضيف مجددا، وهي الإصابات التي تطلبت هذه المرة إجراء عمليات بتر أحد أطرافه العليا والسفلى.

    إسرائيل اغتيال القنطار محمد ضيف
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق3 سنوات عقوبة نشر صورة ساخرة للسيسي
    التالي غادة عويس وهذا السؤال الغريب: كيف تعلم إسرائيل مكان القنطار وتجهل مكان البغدادي؟
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. مالك on 21 ديسمبر، 2015 4:54 ص

      رجال صدقوا ما عاهدوا ……..

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter