Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 21, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    الهدهد

    مفارقات.. الإمارات “المتهمة بانتهاك الحريات” تقيّم أوضاع حقوق الإنسان بالنمسا وأستراليا

    وطنوطن12 نوفمبر، 2015تعليق واحد3 دقائق
    النمسا
    النمسا

    بينما توجه تقارير المنظمات الحقوقية الدولية انتقادات إلى حالة حقوق الإنسان في الإمارات العربية المتحدة، بدا أن الإمارات تقوم بدور المدافع عن حقوق الإنسان، بعد إعادة انتخابها لعضوية مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في 27  أكتوبر الماضي.

    وفي هذا السياق، أوردت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية “وام” أن المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة في جنيف، عبيد سالم الزعابي، ألقى كلمة الدولة أمام مجلس حقوق الإنسان، وذلك في إطار استعراض التقرير الوطني للنمسا لحقوق الإنسان أمام الفريق العامل المعني بالاستعراض الدوري الشامل الذي يعقد جلساته حاليا في جنيف.

    واللافت أن السفير الزعابي، الذي أشار إلى “التزام النمسا بحقوق الإنسان وإلى إنجازاتها العديدة في هذا المجال”، لاسيما “التدابير المتخذة لتعزيز حقوق الطفل والمساواة للمرأة وتحسين وضع الغجر”، تحدث عن تقارير “تفيد بأن المرأة (في النمسا) لا تزال ممثلة بشكل غير متناسب في وظائف بدوام جزئي يتقاضين من خلالها أجورا زهيدة، وغالبا ما يتلقين أجورا أقل من تلك التي يحصل عليها الرجال عن عمل ذي قيمة متساوية”.

    كما عبر عن القلق “إزاء تقارير عن مظاهر العنصرية وكره الأجانب”، داعيا إلى “منع التحريض على الكراهية والعنف، والقضاء على خطاب الكراهية والتمييز في وسائل الإعلام” النمساوية.

    وفي الشأن ذاته، أشاد السفير الزعابي، بالتدابير العديدة التي اتخذتها أستراليا لـ”تعزيز وحماية حقوق الإنسان، لاسيما التزامها بالتعددية الثقافية وتحسين أوضاع السكان الأصليين الأستراليين، بجانب العمل على مكافحة الاتجار بالأشخاص”، لكنه أشار “إلى تقارير تفيد بأن جماعات مختلفة محلية واجهت التمييز والعنصرية ذات طبيعة معادية للإسلام وتقارير أخرى تفيد بصعوبة حصول نساء الشعوب الأصلية وسكان جزر مضيق توريس على الدعم الملائم في مجال التدريب والتعليم”.

    الإمارات في مجلس حقوق الإنسان

    وكانت إعادة انتخاب الإمارات لعضوية مجلس حقوق الإنسان، قد أثارت انتقادات للآلية المتبعة لاختيار أعضاء المجلس؛ إذ إنها لا تعتمد على سجل الدولة المرشحة في مجال حقوق الإنسان، بل على العلاقات ونفوذ هذه الدولة أو تلك.

    وكانت صحيفة الإندبيندت البريطانية، قد انتقدت هذه الآلية، مذكرة بسجل الإمارات في حقوق الإنسان. وقالت الصحيفة في افتتاحية سابقة لها إن “الأمم المتحدة قامت بالكثير من الأشياء الثمينة في تاريخها الممتد لسبعين سنة، لكن يوجد العديد من الأخطاء الرهيبة التي ارتكبتها”، مضيفة: “بغرض كسر الرتابة والروتين ولإدخال الدهشة على الوجوه، يتخذ مجلس حقوق الإنسان قرارات غريبة”.

    ورأت الصحيفة البريطانية أن إعادة انتخاب الإمارات للمرة الثانية لعضوية المجلس “يثير السخرية؛ لأن ذلك يمثل مواصلة للإساءة لهيئة وضعت في الأساس لحماية الأبرياء والضعفاء”.

    وقالت الصحيفة إن “الاعتداء على حقوق الإنسان” هو عمل روتيني في الإمارات العربية المتحدة، حيث يعيش العمال المهاجرون، الذين يمثلون غالبية عظمى من السكان ظروفا أشبه بالعبودية.

    وذكرت أيضا أن الإمارات تسجن المئات من “ضحايا الاغتصاب” بتهمة ممارسة الجنس خارج نطاق الزواج رغم أنهن ضحايا وليسن مجرمات. وتساءلت : “إذا كانت المرأة التي تتعرض للاغتصاب تعاقب لأنها مارست الجنس خارج الإطار الشرعي في حكم دولة الإمارات، لماذا هذه القاعدة لا تنطبق أيضا على الرجل المغتصب؟ هل ينجو من العقاب لأنه رجل؟ أو لأنه مواطن من دولة الإمارات؟ أو لأنه شخص نافذ؟”.

    وقالت الصحيفة: “إذا كانت تلك هي المعايير، فكيف يمكن أن يكون لدولة بمثل هذه القيم المنحرفة أن يكون لها أي دور في مجلس أقيم لحماية حقوق الإنسان؟”.

    وذكّرت الصحيفة أنه في سنة 2006، ألغيت لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة لأسباب شبيهة بالتي نعيشها الآن، ليتم تعويضها بالمجلس الحالي، ولكن في فترة لم تتجاوز عشر سنوات تتكرر الأخطاء نفسها، كما تقول الصحيفة.

    وانتقدت الإندبيندت وجود دول أخرى لا تحترم حقوق الإنسان ضمن هذا المجلس، إضافة إلى الإمارات، مثل السعودية وبوروندي وإثيوبيا، وفنزويلا، وقيرغيزستان، وكل هذه الدول التي انتقدت على نطاق واسع بسبب انتهاكها لحقوق الإنسان.

    وقالت الصحيفة إن هذه الدول يجب أن تجد مكانا آخر يمكن أن تكون فيه أكثر تجانسا، وشبهت حال المجلس حاليا بالتعاقد مع المافيا لمحاكمة ومحاربة كبار تجّار المخدرات، وفق تعبير الصحيفة.

    الإمارات حقوق الإنسان
    السابقأسبوع من دون فيسبوك يجعلك سعيدا.. جرب الأمر بنفسك
    التالي دعوى طرد من مصر على ممثلة لبنانية لـ”تحولها جنسيا” خشية أن يكون وراءها منظمات إرهابية
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. سباركس on 14 نوفمبر، 2015 2:00 م

      المفترض ان المجتمع الدولي الغبي ما يعطي عضويات الا للدول الديمقراطية والحضارية اما دول الانسان النيادرتال والانسان الهومو المتخلفة ماتعطى عضويات !

      احل نضيف روسيا في مجلس الامن عشان تستخدم الفيتو ضد الشعب السوري !؟

      ما الفائدة من وجودها في مجلس الامن اذا كانت سببا في تفريخ الإرهاب !؟

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter