Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, فبراير 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » مدير الاستخبارات الفرنسية: الشرق الأوسط الذي نعرفه انتهى إلى غير رجعة
    تحرر الكلام

    مدير الاستخبارات الفرنسية: الشرق الأوسط الذي نعرفه انتهى إلى غير رجعة

    شمس الدين النقاز31 أكتوبر، 20154 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    أردنيين ادينوا برفع راية داعش watanserb.com
    أردنيين ادينوا برفع راية داعش
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    اعتبره البعض قنبلة اخر السنة في حين رأى اخرون أن الرجل لم يأت بالجديد وأن الأمر معلوم منذ انطلاق ثورات “الخريف العربي” ما قاله مدير الاستخبارات الفرنسية  برنار باجوليه الثلاثاء، في واشنطن خلال مؤتمر حول الاستخبارات بأن “الشرق الأوسط الذي نعرفه انتهى إلى غير رجعة”، مؤكدا أن دولا مثل العراق أو سوريا لن تستعيد أبدا حدودها السابقة “نحن نرى أن سوريا مقسمة على الأرض، النظام لا يسيطر إلا على جزء صغير من البلد ثلث البلد الذي تأسس بعد الحرب العالمية الثانية،الشمال يسيطر عليه الأكراد، ولدينا هذه المنطقة في الوسط التي تسيطر عليها داعش..والأمر نفسه ينطبق على العراق”، مضيفا “لا أعتقد أن هناك إمكانية للعودة إلى الوضع السابق” ولكنه استدرك معربا عن “ثقته” بأن “المنطقة ستستقر مجددا في المستقبل، ولكن وفق أي خطوط؟ “في الوقت الراهن لست أعلم ولكن في مطلق الأحوال ستكون مختلفة عن تلك التي أقيمت بعد الحرب العالمية الثانية” معلنا أن “الشرق الأوسط المقبل سيكون حتما مختلفا عن الشرق الأوسط ما بعد الحرب العالمية الثانية”.

    اعلان شبه رسمي من جهة رسمية مشاركة في التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الاسلامية مفاده أن مشروع تقسيم المنطقة وفق المخططات الاستعمارية التي رافقت انهيار الامبراطورية العثمانية و ارساء نظام الدول القطرية الذي وُضِع عام 1916، مع الترسيمة الاستعمارية على أيدي الدبلوماسي البريطاني مارك سايكس ونظيره الفرنسي فرانسوا جورج بيكو قد انتهى رسميا في دولتين عربيتين مبدئيا في انتظار بقية البلدان.

    فبعد أكثر من سنة من اعلان تنظيم الدولة تنصيب “خليفة للمسلمين” وانطلاق مرحلة كسر الحدود بعد انتهاء مرحلة هدم الأسوار اعترفت فرنسا أن الحدود فعلا قد كسرت وأن المنطقة قد فُتِّتت وتفتّتت في الان نفسه بعد عقود من الفتن الداخلية والخارجية المفتعلة من قبل القوى الاستعمارية في ثوب تصدير نماذجها الديمقراطية المزيفة للدول العربية من جهة ودعم أنظمتهم الفاشية من جهة أخرى.

    ففي الوطن العربي تمنع من زيارة بيت الله الحرام لمواقفك السياسية المعلنة من دولتك أو من المملكة العربية السعودية،كما تمنع من قضاء اجازة صيفية في منتجع سياحي في شرم الشيخ بمصر أو في المغرب أو في دبي لأنك سياسي أو صحفي مشاكس،فنحن قبل أن يعترف مدير المخبرين الفرنسيين بأن الشرق الأوسط قد انتهى وفق حدوده الحالية منتهون ومشتتون والفضل الأكبر كله يرجع للتحالفات الدولية التي قامت منذ الحرب العالمية الثانية ضد منطقتنا لتتمتع بخيراتنا وأموالنا وثرواتنا وتزيد في شقاقنا وأحزاننا وآلامنا.

    لقد تفتت الشرق الأوسط لكن دولة الاحتلال الاسرائيلي متماسكة متوسعة باقية وتمتد وفي استيطانها وتهويد القدس بلا هوادة لن ترتد لأن برنارد باجوليه وباراك أوباما وبنيامين نتنياهو وغيرهم من صناع القرار في بلدانهم يعلمون جيدا أن مصلحة الدولة العبرية قبل مصلحة شعوب المنطقة بأكملها بل لا نبالغ ان قلنا قبل مصلحة شعوبهم ولهذا الطرح ما يبرره ويدعمه.

    منذ سنوات روج مسؤولون غربيون كبار و خبراء إستراتيجيون متخصصون في منطقة الشرق الأوسط،لفكرة تقسيم الدول العربية كحل لإنهاء الصراعات المذهبية والطائفية فيها،ولكن الواقع يؤكد أنه سيسكب المزيد من الزيت على النار ويخلق دويلات طائفية بحدود ملتهبة غير مستقرة بل ستولد حروب دينية إقليمية جديدة يصعب وقفها أو التحكم فيها.

    حرب مقدسة تارة،ومذهبية تارة أخرى،وطائفية ملتهبة طورا،والعرب نيام غير مبالين بما يحدث بل همهم الأكبر دخول موسوعة غينتس للأرقام القياسية بأكبر صحن فول في العالم وأكبر “صندويتش” وكفتة وتبولة وملوخية وغيرها من سقط المتاع.

    أما مراكزهم البحثية ومنظريهم وخبراؤهم فلا يزالون متوقفين في تفسير أسباب الحرب العالمية الأولى والثانية وسر تشكل التحالفات وقتها وهل قتل هتلر اليهود أم لا دون أن ننسى ما سيحققه تنصيب ولي عهد جديد في دولة من الدول الملكية من استقرار سياسي وازدهار اقتصادي من جهة،ومن جهة أخرى ظل البحث متوقفا ومعطلا في الان نفسه عن ماهية الحرب الجديدة والدوافع الحقيقية لتقسيم المنطقة العربية وأسبابها ونتائجها مكتفين بالنتيجة التي أرهقت أغلبهم من أجل الوصول اليها “كل ما يحدث في المنطقة مؤامرة أمريكية”.

    أما مشايخهم،فلا نرى أنهم يختلفون عن سادتهم وكبرائهم فالتابع خاضع للمتبوع في دول بترولية يعاني عدد كبير من سكانها من الجوع،فالبحث لا يزال جاريا عن تأصيل فقهي متين ورصين لنازلة حق المرأة في قيادة السيارة؟في حين عجزوا عن الخروج بفتوى موحدة في جواز أكل الميتة وكل ذي ناب من السباع من عدمه للسوريين داخل سوريا وخارجها بسبب الحرب الكونية ضدهم.

    في الأخير نريد أن نعلمكم أن “الدواعش” بكل أصنافهم ولغاتهم يحيّونكم ويشدون على أياديكم لتواصلوا تدميركم للمنطقة رفقة التحالف الدولي والتحالف الرباعي لأنهم استعانوا بكم بصفة غير مباشرة لتفتيتها بعد أن عجزوا عن ذلك طيلة سنوات وكما قال الخبير في الجماعات الاسلامية حسن أبو هنية معلقا عى كسر تنظيم الدولة للحدود بين العراق وسوريا في موفى شهر جوان 2014 “..وقدم  تنظيم الدولة الاسلامية نفسه بصورة لافتة كأمين على وحدة الأمة الإسلامية عبر تحدي نظام الدول القطرية الذي وُضِع عام 1916..مرسخا صواب نهجه العابر للحدود القومية على أسس دينية تعيد إلى الأذهان صورة الإمبراطورية الإسلامية، في الوقت الذي برزت فيه تكيّفات سلفية جهادية تتعامل مع واقع الدولة الوطنية”.

     فاعلموا أنكم تُضفون على ما قام به التنظيم سابقا شرعية بعد أن كنتم سببا في ذلك حسب أقوالكم وأعمالكم.

    فعلى من الدور يا ترى بعد العراق وسوريا؟


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    الدولة الاسلامية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    قطر تنمو كقلعة استراتيجية في إدارة التحالفات وسط تحديات الإقليم المضطرب

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter