Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » أرشيف - تقارير » السعودية تدعم الحملة على إدلب ولا تنتظر تحرك واشنطن
    أرشيف - تقارير

    السعودية تدعم الحملة على إدلب ولا تنتظر تحرك واشنطن

    وطنوطن1 أبريل، 2015آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السعودية تدعم الحملة على إدلب watanserb.com
    السعودية تدعم الحملة على إدلب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن _ لاحظ “بروس ريدل”، المحلل في معهد بروكينغز أن السعودية نظمت عرضا عسكريا عرضت فيه صواريخ باليستية متوسطة المدى قادرة على ضرب طهران. وحضر الاستعراض جنرال باكستاني له علاقة بحماية المشروع النووي الباكستاني. وعلق ريدل قائلا: “كانت خطوة محسوبة”. ويرى في هذا السياق، ديفيد كيرباترك، في تقرير نشرته نيويورك تايمز أن  السعودية تدعم الحملة على إدلب وتحذيراتها لواشنطن أن لا تسمح للميليشيات الشيعية المدعومة من طهران أن تسيطر على الأراضي التي يتم طرد المقاتلين التابعين لتنظيم الدولة الإسلامية منها، ما هي إلا تحركات لمواجهة التأثير الإيراني. ومن المتوقع أن تعزز جهودها لتطوير مشروعها النووي بدعم من باكستان حسب الصحيفة.

    وقال إن تسوية أمريكية مع إيران ستفتح شهية تركيا والسعودية لبرامج نووية جديدة “وفي الوقت الحالي تمضي السعودية قدما في عمليتها العسكرية من أجل سحب البساط من أقدام الإيرانيين في المنطقة”.

    وفي الوقت الذي يرى فيه الأمريكيون والدول الغربية المشاركة في المحادثات أن تخفيف العقوبات عن إيران قد تكون ثمنا لوقف طهران نشاطاتها النووية، إلا أن مسؤولين ودبلوماسيين في المنطقة يرون أن هذا سيؤدي إلى زيادة الأزمات لا تحجيمها.

    ويشير التقرير لخريطة التوتر التي تدخل فيها إيران كلاعب والتي تشمل اليمن والبحرين وسوريا ولبنان والعراق. ومن هنا يقول السـعوديون وحلفـاؤهم إن الصـفقة المقتـرحة مــع طهران قد توقف الطموحات النووية الإيرانية لكنها لن توقف الطموحات الإيرانية في المنطقة.

    وتضيف الصحيفة أن السعودية وعدد من الدول العـربية راقبـت المحادثـات في لوزان بنوع من القلق، حيث تخشى أن تؤدي إلى نوع من التقارب لا بل التحالف بين واشنطن وطهران.

    وهناك تحالف “تكتيكي” بين الولايات المتحدة وإيران في العراق. وفي الوقت نفسه تعمل الغارات الجوية على تقوية حليف إيران في سوريا، أي بشار الأسد. وتساءل سلمان الشيخ الباحث في معهد بروكينغز الدوحة عما يجري من محادثات بين كيري ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف غير الملف النووي: “هل هناك شيء ما يجري تحت الطاولة”.

    إدلب .. روسيا وتركيا تتبادلان الإتهامات عن انتهاك وقف اطلاق النار

    ولكن إدارة باراك أوباما ترى أن التسوية النووية مع إيران ومنعها من تطوير قنبلتها النووية سيعمل في صالح الدول العربية. وترى لينا الخطيب، من مركز كارنيجي الشرق الأوسط إن «إيران متعاونة هي أقل خطرا» و «أعتقد أن تسوية مع إيران ستترك أثر مهدئا على المنطقة»، وهي ترى أن التسوية ستؤدي إلى تخفيف حدة الطموحات الإيرانية في المنطقة.

    ولكنها تعترف بأن السعودية وحلفاءها لا ينظرون للأمور بهذه الطريقة مشيرة إلى التنافس السعودي – الإيراني واضح في ميادين العراق وسوريا واليمن ولبنان. وتعلق قائلة إن “المواجهة تجعل كل طرف يتمترس خلف مواقعه الطائفية”.

    وفي المحصلة النهائية، يرى محللون نقلت عنهم الصحيفة إن المحادثات أدت إلى خلاف في وجهات النظر نحو استقلالية التحرك من جانب الدول السنية.

    وكمثال على هذا دعم السعودية وحلفائها من دول الخليج الانقلاب على الإخوان المسلمين في مصر عام 2013 والضربات الجوية التي شنتها طائرات إماراتية على مواقع إسلاميين في طرابلس الليبية.

    ويقول الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، إن السعودية تدعم الحملة على إدلب من دون انتظار أمريكا حققت نجاحات. فقد دعمت السعودية وتركيا تحالفا من الجهاديين استطاع السيطرة على مدينة إدلب السورية وهي ثاني مدينة سورية تخرج عن سيطرة النظام.

    ويرى فيه خاشقجي تطورا مهما وتوقع حدوث أمورا كهذه، مشيرا إلى تحسن التعاون الأمني بين السعودية وتركيا.

    ويرى أن العملية تثبت قدرة قوة إقليمية على التحرك من دون انتظار الولايات المتحدة. لكن الأخيرة لديها مصلحة في سوريا وأكثر منها في اليمن.

    وترى الصحيفة أن الحرب الأهلية في اليمن تذكر الرئيس أوباما بأن محاولة الابتعاد عن الشرق الأوسط يمكن تصوره بسهوله أكثر من تحقيقه. فقبل اليمن كانت إدارة أوباما على وشك التدخل في سوريا. ولكن الرئيس كان مصمما على عدم الانجرار لحرب جديدة في هذا البلد ولهذا صمم إستراتيجيته بناء على ذلك.

    وقد دخلت الحرب السورية عامها الخامس ولا تزال الولايات المتحدة تقف بشكل عام موقف المتفرج. وهذا الموقف كان بحسب الكثير من نقاد الإدارة وراء صعود تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا.

    ويواجه الرئيس أوباما امتحانا جديدا لإستراتيجيته في اليمن التي لو تركت الحرب فيه لتحولت حرب وكالة جديدة في المنطقة بين السعودية وإيران وعندها فستجد الولايات المتحدة صعوبة في الوقوف على الهامش.

    وترى الصحيفة أن الحرب في اليمن ستؤثر في توجه أوباما نحو إعادة التوازن لعلاقاتها مع آسيا. وذلك بسبب موقع خليج عدن الإستراتيجي كمعبر لناقلات النقط في طريقها إلى البحر الأحمر. وهذا بالإضافة للخطر الذي يمثله تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية وهما بالتأكيد عاملان سيجعلان من تحول واشنطن نحو آسيا غير ممكن في ضوء التطورات الحالية بالمنطقة.

    فحرب طويلة تحول اليمن إلى دولة فاشلة لن يكون تهديدا على جارته السعودية التي تمتد حدودها معه على طول 1.100 ميل مربع بل سيهدد مصالح الولايات المتحدة. فلم يعد للأخيرة أي نفوذ في اليمن بعد إغلاق السفارة بصنعاء وسحب القوات الخاصة التي كانت تنسق عمليات ملاحقة تنظيم القاعدة.

    وترى أن الفوضى التي أحدثها الحوثيون في البلاد قد تعمل في صالح القاعدة. وتشير الصحيفة إلى أن أوباما يعتمد في اليمن نفس الإستراتيجية التي اعتمدها في ليبيا حيث اتخذ المقعد الخلفي، وقدم الدعم اللوجيستي والاستخباراتي للسعوديين.

    ومن هنا أعلنت “برناديت ميهان”، المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي، عن إنشاء خلية تخطيط لتنسيق الدعم العسكري والاستخباراتي. كما أعلنت الولايات المتحدة عن دعمها للجيش العربي المشترك الذي تشارك فيه 10 دول.

    ويرى نقاد الإدارة أن موقف أوباما من اليمن يشبه موقفه غير المتماسك من العراق. ولكن الصحيفة تقول إن إدارة أوباما لا تعمل من أجل حرف مسار الحرب تجاه طرف من أطراف النزاع في المنطقة ولكنها تعمل بما يخدم المصلحة القومية الأمريكية، ومن هنا يظهر التناقض في موقفه من العراق واليمن.

    “انحطاط غير مسبوق”.. الإعلام السعودي يبرر لروسيا ارتكاب المجازر في #إدلب بذريعة الثأر لطيارها!

    إدلب السعودية الولايات المتحدة عاصفة الحزم واشنطن
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالبغدادي يتزوج ألمانية مسؤولة عن شؤون نساء داعش
    التالي الدكتور علي جمعة: صورة نعيمة عاكف على صدر رشدي أباظة
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    “بن سلمان حاول اغتيالي” .. الجبري يُشعل معركة الأسرار بين واشنطن والرياض

    9 نوفمبر، 2025

    تركي آل الشّيخ آوت؟ هل أعفي مستشار التّرفيه؟

    7 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter