Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » غير مصنف » الأمم المتحدة تشارك في الحرب على السوريين
    غير مصنف

    الأمم المتحدة تشارك في الحرب على السوريين

    د. عوض السليماند. عوض السليمان11 ديسمبر، 2014آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الأمم المتحدة
    الأمم المتحدة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ليس بشار الأسد الوحيد الذي يعتدي على السوريين، بل كثير من “الأقرباء والأصدقاء” يفعل ذلك مع فرق في طريقة الاعتداء ومحاولة الإذلال. الدول “الشقيقة وكذلك الصديقة” تهين السوريين أيضاً، وتعاملهم بطريقة لم يسبق لها مثيل في التاريخ الإنساني، وكل ذلك تحت سمع المنظمات الإنسانية وبصرها، ابتداء بمنظمات حقوق الإنسان، إلى جماعة حقوق المرأة، مروراً بمدعي الدفاع عن حقوق الأطفال. وما ذلك أيضاً إلا برغبة الولايات المتحدة والغرب الذي أراد “تأديب العرب والمسلمين” من خلال إيذاء السوريين، بحيث لا يجرؤ أحد على مجرد الحديث عن ثورة على الدكتاتورية في بلادنا.

    الأسباب التي تساهم في محاولة إذلال السوريين في دول العالم هي أسباب سياسية بالدرجة الأولى، غير متجاهلين السبب العقائدي الذي يلعب دوراً ما في الاعتداء على اللاجئين في بعض دول أوروبا والتي تنظر إلى المسلم السني على أنه عدو بالضرورة.

    يؤسفني أن أقول إن الأخبار عن إعادة المساعدات الإنسانية إلى اللاجئين السوريين في دول الجوار عارية عن الصحة، وإن معظم اللاجئين لم يستفد من تلك المساعدات طيلة الشهر الماضي، والسبب المعلن، أن الدول المانحة لم تفِ بما تعهدت به سابقاً. الدول المانحة بالطبع أعضاء في الأمم المتحدة، لكن الأخيرة لم تطلب إلى تلك الدول الالتزام بتعهداتها، ولربما أن الأمر لا يعنيها، فالمنظمات الدولية لا تتمتع بالحرية الكاملة في اتخاذ قراراتها، ولا بد من موافقة واشنطن أولاً على أي عمل تقوم به تلك المؤسسات.

    لم تقم الأمم المتحدة ومنظماتها ذات الاختصاص بأي تحقيق حول قيام الشرطة المقدونية بسلب أموال اللاجئين السوريين هناك. ولم تعبأ منظمات حقوق المرأة بالأخبار التي تحدثت عن حالات اغتصاب قامت بها الشرطة الألبانية بحق بعض اللاجئات السوريات.

    في اليونان تعرض اللاجئون السوريون إلى أقسى أنواع المعاملة وقد صمتت الشرطة اليونانية عن جريمة تخدير مجموعة من المهاجرين وسلب أموالهم وممتلكاتهم وإخفاء سبعة عشر منهم لا يعرف مصيرهم إلى اليوم.

    شهادات عيان تتهم شرطة الحدود الأوروبية “فرونتيكس” بمحاولة إغراق بعض الزوارق المطاطية التي تقل سوريين، ومع أن كثيراً من وسائل الإعلام تناقل الخبر إلا أن الأمم المتحدة لم تعلق على الحادث من أصله، إذ على ما يبدو أن القارب لا يُقل الشواذ، ولا مطالباتٍ بحرية الجسد على الطريقة الأوروبية.

    في باريس تتعقب الشرطة اللاجئين السوريين بالذات، لدرجة أنها تطردهم من الحدائق التي ينامون فيها بحجة أعمال الصيانة كما حدث قبل عدة أشهر، ولم تحرك الأمم المتحدة ساكنا ولعلها لا تجرؤ أصلاً. كما أنها لم تلتفت إلى أخبار تدمير مخيم كاليه وطرد قاطنيه منه بعد انتشار مرض غريب فيه!!.

    في مالطا لا يزال أحد عشر سورياً يقبع في السجن بعد أن اقتادتهم البحرية المالطية عنوة، فلم يتم إطلاق سراحهم ولا ترحيلهم، كما تعرضوا للضرب عدة مرات، ولم نسمع أي صدى لذلك من المنظمات الدولية ذات الشأن.

    الحديث عن “الدول الشقيقة” ذو شجون وآلام، إذ يشتري السوريون بالمال ما خُصص لهم بالمجان، حتى أصبحت المساعدات التي هي من حق السوريين مصدر دخل لحكومات الدول المضيفة. هذا في الوقت الذي قامت فيه بعض “الحكومات الشقيقة” بحرمان السوريين من امتيازات اللاجئ كافة. ناهيك عن الاعتداءات اللفظية والجسدية التي تعرض لها كثير من السوريين في دول الجوار.

    مصر السيسي منعت السوريين من التعلم في المدارس وضيقت عليهم من خلال أجهزة المخابرات ومنعت أقاربهم من زيارتهم كما اعتقلت بعضهم وهددت بعضهم الآخر بالترحيل إلى حضن الأسد.

    لا يزال الكثير لنقوله، ولكن المختصر في هذه المادة أن اللاجئ السوري ضحية التعاون الوثيق بين بشار الأسد والدول الإرهابية في العالم التي تريد استمرار حليفها الدكتاتور في الحكم ، فسعت إلى إذلال السوريين في الخارج بينما يتكفل الأسد بقصفهم بالبراميل في الداخل.

     

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقتبحث عن وظيفة؟ إليك أفضل 10 أماكن عمل في أميركا
    التالي عريقات: القيادة تقرر وقف التنسيق الأمني وتوقيع صك الانضمام للجنائية
    د. عوض السليمان

    كاتب وناشط سياسي من سوريا دكتوراه في الإعلام

    المقالات ذات الصلة

    قاطعوا الإمارات.. أنقذوا الأمة من “شيطانها”!

    29 أكتوبر، 2025

    خطة ترامب تكشف الوجوه الخفية.. تسريب خطير نشرته صحيفة “الغارديان” البريطانية يفجّر الجدل!

    1 أكتوبر، 2025

    “جبن متخف في ثياب الدبلوماسية”.. إيطاليا تتواطئ ضد أسطول الصمود العالمي و”ميلوني” تُزيل القناع !!

    1 أكتوبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter