Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, مايو 20, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » أرشيف - تقارير » الصهاينة مصدومون: القسام تفاجئ المتآمرين على غزة بأداء نوعي في المواجهة
    أرشيف - تقارير

    الصهاينة مصدومون: القسام تفاجئ المتآمرين على غزة بأداء نوعي في المواجهة

    وطنوطن9 يوليو، 2014لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الصهاينة يحتفلون بانقلاب مصر watanserb.com
    الصهاينة يحتفلون بانقلاب مصر
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    رغم أن حرب عام 2012 سجلت علامة فارقة في تاريخ المقاومة الفلسطينية حينما قصفت تل أبيب، فإن المقاومة الفلسطينية اليوم كشفت عن أداء نوعي بدأ بالتدرج وصولا إلى التصعيد المفاجئ الذي بلغ الحرب المفتوحة على كل الاحتمالات.

    ليس الحديث عن المدى الصاروخي الذي تجاوز تل أبيب إلى الخضيرة على أهميته هو ما فاجأ الكيان الصهيوني وأربكه وأخلط أوراقه وحساباته، وفقط، ولكن أيضا تنفيذ المقاومة عمليات نوعية في البر والبحر. كل ذلك قبل أن تفكر القوات الإسرائيلية، المحتشدة بعشرات الآلاف حول قطاع غزة، في أن تخطو خطوة واحدة نحو الحدود.

    المقاومة حققت إنجازا نوعيا في الرَدع، ففي البداية كانت المقاومة تطلق الصواريخ بين 20 إلى 40 كيلومتراً من دون الإعلان عن المسؤولية، عدا بعض المجموعات والتشكيلات الصغيرة.

    لكن إسرائيل واصلت قصفها المركّز على مواقع تدريب وأراض وأهداف أخرى، ثم عادت لتمارس سياسة الاغتيالات باستهداف مباشر حصد 10 شهداء في رفح، ما دعا كتائب القسام، الذراع العسكرية لحركة “حماس”، إلى إرسال رسالة واضحة عبر حزمة صاروخية محدودة ومركزة قبل ليلتين.

    وأصرت تل أبيب على ارتكاب المجازر عبر توسيع سياسة قصف المنازل وتدميرها على رؤوس ساكنيها، وهي ارتكبت، حتى كتابة هذه السطور، مجزرتين: الأولى في خانيونس ضد عائلة مهدي كوارع (ناشط في حماس) وأدت إلى سقوط 6 شهداء، وثانية ضد عائلة حافظ حمد (قائد في الجهاد) وأدت أيضاً إلى سقوط 6 شهداء آخرين. ثم قصفت منزلاً لعائلة عقل في المحافظة الوسطى، ليتخطّى حاجز الضحايا، في منتصف الليل، 25 شهيداً و130 جريحاً، جراء 450 هجمة في يوم واحد على القطاع.

    ما لبثت كتائب القسام أن وسعت موجة القصف بعد سلسلة الاعتداءات الكبيرة والسريعة، فأرسلت صواريخها، أربعةً إلى القدس المحتلة ومثلها إلى تل أبيب (75 كلم عن غزة)، فيما أعلنت أنها استهدفت بصاروخ (رنتيسي 160 كلم) مدينة حيفا المحتلة، لكن المصادر الإسرائيلية أشارت إلى وقوع الصاروخ في الخضيرة (100 كلم عن غزة).

    على صعيد ميداني آخر، قدمت القسام طرازا فريداً في المواجهة عبر ردّ استباقي على أي عملية برية إسرائيلية، وذلك في اتجاهين؛ الأول عملية تسلل بحرية إلى قاعدة زيكيم في عسقلان المحتلة عبر مجموعة من “الضفادع البحرية” نفذت عملية نوعية لا تزال إسرائيل تتكتّم على نتائجها، في حين أكدت “القسام” أنها تواصلت حتى اللحظات الأخيرة مع قائد المجموعة المهاجمة الذي أشار بدوره إلى وقوع قتلى في صفوف الجنود.

    الثاني، كان نسف نفق محفور تحت موقع كرم أبو سالم جنوب قطاع غزة، وهو الموقع نفسه الذي أسر منه الجندي جلعاد شاليط قبل أعوام، ووعدت بنشر التفاصيل لاحقاً، فيما لم يشر العدو إلى خسائر هناك.

    مع أن العملية البحرية تزامنت مع اغتيال الاحتلال قائداً عسكرياً في “حماس”، فإن احتمال الاختراق الأمني مستبعدا، لأن العملية كانت مفاجئة بتوقيتها وأسلوبها، وهي عملية تؤثر سلبا في الحالة النفسية للجنود الصهاينة مع استهداف القسام لقاعدة عسكرية للجيش الذي ينوي اقتحام غزة.

    ويرى محللون أن الحكومة الإسرائيلية وقعت في فخ نصبته لنفسها بطيشها وحماقتها، إذ لا تزال جبهة القدس والداخل المحتلة مفتوحة، ما يعني أنها مضطرة بطريقة أو أخرى إلى رد الاعتبار.

    غير أن الوقت عملة صعبة، كما يرى مراقبون، يحاول كل طرف استغلاله أكثر لصالحه. فالمقاومة الفلسطينية من جهة تراهن على طول المعركة وقدرتها على شل أو تشويش الحياة لأكبر قدر ممكن من الإسرائيليين. أما الكيان الصهيوني فيراهن على تكثيف الضربات على غزة ودفع حماس إلى التراجع عن إطالة المعركة والتوصل إلى تفاهمات بأسرع وقت ممكن.

    خدمة العصر

    إسرائيل الجرف الصامد حماس غزة كتائب القسام
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقصواريخ «القسام».. تصل «حيفا» لأول مرة
    التالي هنية على رأس قائمة “إغتيالات” إسرائيلية
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter