Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, مايو 20, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أرشيف - تقارير

    “ديفيد هيرست”: تواطؤ “متعدد الجنسيات” وراء انقلاب حفتر

    وطنوطن20 مايو، 2014لا توجد تعليقات4 دقائق
    خليفة حفتر watanserb.com
    خليفة حفتر

     “إذا لم تنجح في البداية، حاول، حاول مرة أخرى. ثم انسحب…”، هذا ما يمكن قوله عن الجنرال الليبي المدعوم من الولايات المتحدة، الذي حاول مرتين الآن للقيام بانقلاب عسكري وفشل في كل مرة. لكن اللواء خليفة حفتر لم يستسلم. بعد فشل قواته في السيطرة على بنغازي يوم الجمعة، وعد بإعادة تنظيم صفوفه والعودة بقواته.

     

    في فبراير الماضي، كانت محاولة انقلاب خفتر مسرحية أكثر منها حقيقية. ظهر على شاشات التلفاز بالزي العسكري للمطالبة بحل البرلمان وتشكيل حكومة مؤقتة، مدعيا أن قواته سيطرت على مواقع إستراتيجية في مختلف أنحاء البلاد. حاصرت مدرعة من لواء الزنتان البرلمان، ولكن القوات الموالية لحكومة طرابلس (إذا كان هذا هو ما يمكن أن يُطلق على الجيش الليبي) بقيت ثابتة.

     

    هذه المرة ، كانت قوات حفتر أكثر خطورة. وكان من بينهم قائد سلاح الجو الذي وضع الطائرات المقاتلة في الجو، القبائل، المنشقون عن الجيش والثوار السابقون الذين يعارضون الحكومة المركزية في طرابلس. وقُتل على الأقل 79 شخصا يوم الجمعة في بنغازي وأربعة لقوا حتفهم في محاولة لاقتحام المؤتمر الوطني العام يوم الأحد.

     

    وقد نفى حفتر يوم الأحد أنه شن انقلابا، مدعيا أن هدفه هو تطهير شرق البلاد من الميليشيات الإسلامية في عملية بعنوان (الكرامة). ومع ذلك، سمَى ميليشياته “الجيش الوطني”، وأعلنت مسؤوليتها عن الهجوم الثاني على المؤتمر يوم الأحد، والذي أعلن عن تعليق أعماله أيضا.

     

    تحرك حفتر قد يكون له علاقة أكثر بقانون واحد مر بنجاح، وهو قانون العزل السياسي الذي يستبعد أي شخص خدم في عهد العقيد القذافي، ومنهم حفتر نفسه، للعودة إلى السلطة. وقد فشلت تشريعات مماثلة في مصر وتونس لإقرارها في الدستور.

     

    وما كان أكثر كشفا من الأحداث نفسها في نهاية الأسبوع، هو تحضيرات واستعدادات الأيام والأسابيع التي سبقت اشتباكات بنغازي، ذلك أن هجوم حفتر في بنغازي مدعوم بجهود متعددة الجنسيات، وهو تحالف حقيقي للراغبين.

     

    بعد أن تحرك من الشرق إلى الغرب، استضافت المخابرات العامة المصرية مؤخرا وفدا عسكريا من دولة الإمارات. في الوقت نفسه قال وزير المالية الإماراتي إن بلده، المؤيدة الرئيسية للانقلاب العسكري في مصر، ليس لديها خطط لتقديم مساعدات مالية إضافية إلى القاهرة، وقد أثار هذا التصريح الدهشة في مصر.

     

    فهل ضغط الإماراتيون الضغط على عبد الفتاح السيسي لتحقيق وعوده بالتدخل في ليبيا؟ وإذا كان الأمر كذلك، لماذا الآن؟ لماذا لا ينتظر المشير حتى يصبح رئيسا؟

     

    ثمة جواب واحد يمكن أن يتمثل في حقيقة أن التعاون الأمني ​​بين الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ليس وثيقا كما كانت عليه الأمر عندما كان الأمير بندر مسؤولا عن المخابرات السعودية. فقد كان هناك تغيير في كبار المسؤولين في الرياض نتيجة لمحاولات الملك عبد الله الأخيرة لضمان خليفته.

     

    وقد عزلت هذه التغييرات دولة الإمارات إلى الحدَ الذي قد تظنَ فيه أن الوقت ينفذ، وأنه ينبغي عليها الدفع لانقلاب آخر في وقت لا تزال تملك فيه قوة الدفع.

     

    وكانت قنوات التلفاز والمواقع التي تسيطر عليها الحكومة في السعودية والإمارات العربية المتحدة وراء نشر قصة أن هدف حفتر هو محاربة التطرف، انعدام القانون واستعادة سلامة الدولة الليبية، كما قال موقع الإمارات 24 أن “قوات حفتر قصفت معسكرات الميليشيات في محاولة لاستعادة شرعية الدولة الليبية”، فيما ادعت قناة العربية أن عملية الكرامة التي أشرف عليها حفتر كان الغرض منها تطهير بنغازي من التكفيريين.

     

    ثم هناك السيسي نفسه. فقد استغل الفرصة في كل مقابلة مع وسائل الإعلام الغربية لتقديم نفسه باعتباره رجل المرحلة في مكافحة الجهاديين. وقال لمجموعة من الصحفيين الأمريكيين، بمن في ذلك جوديث ميلر من FoxNews.com، إن حلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة لم يُنهيا المهمة بخلع القذافي في ليبيا، وتركوا فراغا ملأه الإسلاميون.

     

    وقال لرويترز إنه على الولايات المتحدة مساعدته في محاربة الجهاديين أو المخاطرة برؤية تشكل أفغانستان أخرى في الشرق الأوسط.

     

    وإذا كان هناك أي شك حول نوايا المصريين في شرق ليبيا، فإن سائل الإعلام في القاهرة تبدد ذلك. فقد دعا الصحافيون المقربون من النظام العسكري، مثل أحمد موسى، لقصف ليبيا. وزعم آخرون مثل مصطفى بكري أن زعيم القاعدة، أيمن الظواهري، كان في ليبيا. وكانت وسائل الإعلام تعج بالتقارير حول ما يسمى بالجيش المصري الحر، ويتكون من كتائب الجهاديين التي تحتشد على الحدود الليبية. كل هذا يمهد لتدخل الجيش المصري.

     

    وأخيرا، هناك الولايات المتحدة نفسها. ذلك أنها أرسلت يوم الأربعاء الماضي، وبشكل استباقي، 200 من مشاة البحرية الأمريكية إلى قاعدة في جزيرة صقلية. مشاة البحرية هم جزء من فريق الاستجابة للأزمات الذي تشكل بعد وفاة السفير الأمريكي كريستوفر ستيفنز في بنغازي، ولكن في هذه الحالة توقعوا أزمة لم تحدث حتى الآن.

     

    وبالتنقيب مرة أخرى في تاريخ حفتر، نجده قد أمضى العقدين الماضيين في ضواحي ولاية فرجينيا مقربا من وكالة الاستخبارات المركزية..

    انقلاب عسكري بنغازي خليفة حفتر ليبيا
    السابقتقرير أمريكي: إيران والبحرين: استغاثة كاذبة أم خطر محدق؟
    التالي مغردون يتهكمون على إعلان الكويت بيع البدون
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    صحيفة وطن تأسست في واشنطن عام 1991 كصحيفة أسبوعية مطبوعة وتوزع في كافة الولايات المتحدة. دشنت موقعها الإلكتروني عام 1996 وكان من أوائل المواقع الإخبارية العربية. تحمل شعار تغرد خارج السرب.. وهو سرب الحكومات والأحزاب

    المقالات ذات الصلة

    في ذكرى رحيل القذّافي.. ساركوزي إلى السّجن

    22 أكتوبر، 2025

    تحرك مصري في شرق المتوسط: كبح النفوذ التركي لصالح الإمارات؟

    14 سبتمبر، 2025

    صور مُسرّبة تعيد قضية اختفاء سهام سرقيوة إلى الواجهة بعد 6 سنوات من الغموض

    14 أغسطس، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter