Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, فبراير 17, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » أرشيف - هدهد وطن » تساؤلات حول مستقبل جهود السلام في الشرق الأوسط amid انعدام الأمل والتحديات الراهنة
    أرشيف - هدهد وطن

    تساؤلات حول مستقبل جهود السلام في الشرق الأوسط amid انعدام الأمل والتحديات الراهنة

    وطن18 أبريل، 2014آخر تحديث:27 نوفمبر، 20223 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    جهود السلام في الشرق الأوسط watanserb.com
    جهود السلام في الشرق الأوسط
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن _ تساءل الكاتب جون كاسيدي (John Cassidy) في مقال نشرته مجلة نيويوركر عما إذا كانت هناك، وبشكل غير مسبوق، نهاية متوقعة ل جهود السلام في الشرق الأوسط أكثر من مبادرة جون كيري الفاشلة في الآونة الأخيرة ؟

    في وقت سابق من هذا العام، يقول الكاتب، وفي محاولة نادرة للتفاؤل، كتبت أن هذا العام يمكن أن يكون عام وزير الخارجية، كيري، وأشرت إلى أن “أكبر ميزة له، وربما هي الميزة الوحيدة، هي أن جميع الأطراف تدرك أنها قد تكون الفرصة الأخيرة للتسوية السلمية وبذل جهود السلام في الشرق الأوسط

    لكن حتى قبل أن يتمكن كيري من لقاء الجانبين للجلوس والتفاوض، تلقى صفعة من الحكومة الإسرائيلية، حيث وافقت على موجة جديدة من البناء الاستيطاني وأخرت الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين. وكان رد فعل الفلسطينيين التهديد بالحصول على عضوية جميع المنظمات الدولية، وكان هذا ما حدث. ولا حتى التعلق بالإفراج الممكن عن جوناثان بولارد، الجاسوس الإسرائيلي، لإنقاذ الأمور بالنسبة لكيري.

    مفاوضات يعتقد أنها جزء من صفقة القرن .. “ميدل إيست آي”: إسرائيل قدمت عرضا مغريا لـ”حماس” مقابل شرط

    وعندما أشار (الوزير كيري) إلى حقيقة بسيطة، وهي أن عدم الإفراج عن السجناء الفلسطينيين والإعلان عن المستوطنات قد عجلا في انهيار عملية السلام، قال إنه واجه اتهامات من مسؤولين إسرائيليين بارزين، وهذا ليس للمرة الأولى، بانحيازه، وربما حتى معادٍ للسامية.

    في هذا البلد (أمريكا)، لا تزال تُجرى الفحوصات على الجثة بعد الوفاة. وكما أشار الكاتب توماس فريدمان في عموده الأخير في صحيفة “نيويورك تايمز”، أصبحت إسرائيل دولة دينية وإثنية أكثر حدة وتطرفا على مرَ السنين، وأنها وصلت إلى مرحلة صار فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي وصل أصلا إلى السلطة على أساس رفض التنازلات للفلسطينيين، محسوبا على المحافظين المعتدلين.

    وقال الكاتب إن الاستيطان حركة مركزية. في وقت اتفاق كامب ديفيد للسلام، كان هناك أقل من مائة ألف إسرائيلي في مستوطنات الضفة الغربية. الآن، هناك ما يقرب من نصف مليون نسمة، مع تزايد العدد يوما بعد يوم.

    ما لم يتغير هو سياسة الولايات المتحدة تجاه إسرائيل، والطريقة التي تُسوق بها. من جيمس بيكر لمادلين أولبرايت والآن كيري، حاول كبار الدبلوماسيين الأمريكيين تقديم الولايات المتحدة باعتبارها “الوسيط النزيه” بين الجانبين، لا تهتم إلا بتعزيز التعايش السلمي.

    وقال الكاتب إن الولايات المتحدة ليست ولا يمكن أن تكون وسيطا محايدا في الشرق الأوسط. إنها تعاملت منذ فترة طويلة على أنها أقرب حليف لإسرائيل، أكبر متبرع والضامن النهائي لأمنها. في مقال افتتاحي بصحيفة “نيويورك تايمز” في وقت سابق من هذا العام، أشار “آفي شلايم”، المؤرخ الإسرائيلي البارز الذي يدرس في جامعة أكسفورد، إلى بعض الحقائق المحرجة:

    الحقيقة البسيطة هي أن إسرائيل لن تكون قادرة على البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة جدا من دون الدعم الأميركي.

    منذ عام 1949، بلغت المساعدات الاقتصادية الأمريكية لإسرائيل رقما مذهلا يتجاوز 118 مليار دولار، وتواصل أمريكا دعم الدولة اليهودية لتصل إلى 3 مليارات دولار سنويا. أمريكا هي أيضا مورد الأسلحة الرئيس لإسرائيل والضامن الرسمي لـ”التفوق العسكري الكمي” على جميع جيرانها العرب ….

    في الساحة الدبلوماسية، تعتمد إسرائيل على أمريكا لحمايتها من عواقب الانتهاكات المعتادة للقانون الدولي …. أمريكا تقدم نفسها باعتبارها وسيطا نزيها، ولكن يُنظر إليها في كل مكان باعتبارها محامية إسرائيل.

    “عملية السلام” التي ترعاها أمريكا كانت منذ عام 1991 مجرد تمثيلية: لأن كل العمليات بلا سلام لم توفر إلا غطاء لإسرائيل، فإن هذه الأخيرة تحتاج لمتابعة المشروع الاستعماري غير القانوني والعدواني في الضفة الغربية.

    هآرتس: العرب يوافقون على خطة كيري للسلام رغم تأكيدها على يهودية إسرائيل.. انتظروا عقودا لسماع مثل هذا الكلام

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    الأمير ويليام يبدأ زيارته الرسمية إلى الإمارات ويشدد على أهمية الحفاظ على الحياة البرية

    10 فبراير، 2022

    مراسلون بلا حدود تدين الحكم بالسجن عشر سنوات على نشطاء إلكترونيين في السعودية

    12 مايو، 2014

    تقرير إسرائيلي: “السيسي” يريد “الأباتشي” لمهاجمة “ليبيا” طمعا في البترول

    11 مايو، 2014
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter