Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, مايو 18, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » أرشيف - هدهد وطن » حتى الأطفال لم يسلموا من ‘جرائم الشرف’ في العراق
    أرشيف - هدهد وطن

    حتى الأطفال لم يسلموا من ‘جرائم الشرف’ في العراق

    وطنوطن14 ديسمبر، 2013لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    العراق watanserb.com
    العراق
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كتب احمد الصايغ من الموصل : لو ادركت “م. ب” الطفلة التي لم تتجاوز ربيعها الثاني عشر أن الكلمات التي همست بها في آذان والدتها دون حذر ستكون سبباً في مقتلها، لما تجرأت على فعل ذلك ابداً.

     

    الطفلة قـتلها عمها قبل أيام مع صبي آخر، لتسجِل الحادثة سابقة خطيرة في مدينة الموصل ضمن مسلسل ما يسمى بجرائم “الشرف” أو “غسل العار”.

    وسائل الاعلام لم تأتِ على ذكر الجريمة، فمصادر الأخبار الأمنية والجنائية في المدينة تتجنب نشر الأخبار التي تثير الحساسية في المجتمع، ومع ذلك فالقصة مازالت متداولة على نطاق واسع بين الأهالي في بلدة بادوش (نحو 15 كم غرب المدينة) حيث وقعت الحادثة.

    البلدة ذات طابع قبلي مثل أجزاء واسعة من المحافظة وهي تضم خليطاً من عشائر عربية ساهم ضعف تنفيذ القانون في تمسكها الشديد بعاداتها وتقاليدها، لتأتي مسألة الشرف على رأس المحرمات التي لا تهاون فيها.

    الروايات تباينت حول ما جرى، أحد الجيران قال لموقع “نقاش” الإلكتروني “كانت الطفلة عائدة لتوها من بيت اقربائها المجاور لهم، فاخبرت أمها إن ابن الأقارب البالغ من العمر (15 عاما) مارس معها فعلاً منافياً للأخلاق ويبدو أنها لم تكن تعي خطورة حديثها، كما لا يمكن الاستناد على كلامها لتاكيد حصول الفعل، فربما كانت مجرد مداعبة او تحرش بسيط.

    ويضيف “خشيت الأم من الفضيحة فأخبرت شقيق زوجها بالأمر فوراً واجتمع الاقرباء، وبعد نقاش قصير أصرّ كبيرهم على غسل العار بالقتل، وهذا ما نفذه عم الطفلة (35 عاما) بلا تردد، لأن والدها في ازمة نفسية حادة تشبه الجنون.

    الرواية الأخرى تذهب إلى أن الجاني وجد ابنة شقيقه والصبي متلبسين بممارسة الجنس، فثارت ثائرته واحتجزهما حتى حضر والد الصبي ليرى الفضيحة، وبعد أقل من ساعة اصطحبهما إلى ساحة لكرة القدم وهناك أرداهما قتيلين أمام الملأ.

    أيا كانت الحقيقة فالأمر الأكيد هي أن عناصر الجيش العراقي المنتشرين في المنطقة هرعوا إلى الساحة فور سماع صوت الاطلاقات النارية، وعثروا على المجنى عليهما جثتين هامدتين ثم نقلوهما إلى مستشفى في قسم الطب العدلي الذي يستلم جثث الضحايا من هذا النوع.

    الشرطة بدورها تحركت واعتقلت الجاني، وهو اليوم في طريقه إلى المحاكمة بعد اكتمال التحقيق، لكن قانون العقوبات العراقي منح هيئة المحكمة صلاحيات تقديرية لتخفيف الحكم عن مرتكبي هذا النوع من الجرائم إذا ثبت فعلا أنها جريمة “شرف”، بحسب المحامي سعد حميد.

    ويستبعد المحامي أن تُعامل المحكمة هذه القضية معاملة جرائم الشرف، لأن المجنى عليهما قاصران، كما أن نتيجة الفحص الطبي الأولية لم تثبت وجود أثر للسائل المنوي على جسد الطفلة، وعليه من المحتمل جداً أن يواجه القاتل حكماً مشدداً.

    الداعية الإسلامي محمد الشماع إمام وخطيب جامع “النبي يونس” الشهير في الموصل، وصف الحادثة بأنها جريمة بشعة ومخالفة لأحكام الشرع وقال “القتيلان غير مكلّفين، أي غير مسؤوليَن وفق الشرع، وبالتالي لا عقوبة عليهما”.

    ويضيف “ما يجري ليس تطبيقاً للدين إنما هو تعصب للقبلية، فحتى الاشخاص البالغين العاقلين ممن يرتكبون الزنا باختيارهما، ومن دون إجبار طرف لآخر يُحكم عليهما شرعاً بالجلد ولا يجوز قتلهما”.

    المخيف أن “غسل العار” يتم في أحيان كثيرة على سبيل الشك، فبالاضافة إلى حادثة الطفلين التي أثارت استهجان الكثيرين، قتلت إحدى العائلات مؤخراً ابنتها وهي إمراة متزوجة وحامل أيضاً لانها حاولت الهرب مع عشيقها وبقيت معه يومين.

    وعندما فشلا في بلوغ كردستان بسبب الإجراءات الأمنية المشددة، رجعا إلى البيت، وحاولت المراة اقناع اهلها بأن الشاب لم يمسها قط وأقسمت لهم بذلك، إلا أنهم أصروا على قتلها وفعلوا، وبعد أقل من 24 ساعة وبسبب الضغوط العشائرية سلّمت عائلة الشاب ابنها إلى أهل المرأة ليلقى المصير نفسه.

    هذه الحوادث تجري وسط صمت عميق لمنظمات المجتمع المدني والجهات الرسمية المعنية بحقوق الإنسان، بسبب الأوضاع الأمنية المتدهورة التي تشهدها المحافظة، وهيمنة المتشددين الدينيين من المسلمين وغير المسلمين والمتعصبين قبلياً على المجتمع الموصلي.

    عائلة الطفلة الضحية “م. ب” افاقت على نفسها عندما علمت بنتيجة الفحص الطبي، كما يدور الحديث عن نية والد الصبي المطالبة بدم ابنه وهو بانتظار الفحص الطبي النهائي.

    وبينما بقيت جثتي الطفلة والصبي في ثلاجة المستشفى يومين كاملين لعزوف أهلهما عن دفنهما حتى تكفّل بذلك طرف محايد، يحظى القاتل المودع في التوقيف باهتمام عشيرته فقد أوكلوا له أفضل المحامين ليتولى الدفاع عنه أملاً في تخفيف العقوبة عنه.

     

    الأطفال العراق الموصل جرائم الشرف
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالإمارات: مصير مجهول لعشرات المواطنين اعتقلوا تعسفيا
    التالي امتحان لغة عربية :اقرأ ثم أجب من ديباجة الدستور .. ولا يوافق على الدستور الجديد إلا المخلصون
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    رحل ديك تشيني.. مدمّر العراق

    5 نوفمبر، 2025

     هل يمهّد العراق للتطبيع من بوابة شرم الشيخ؟

    15 أكتوبر، 2025

    السلالة الأخطر تعود.. إنفلونزا الطيور H5N1 تضرب شمال العراق وتثير القلق إقليميًا

    15 أكتوبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter