Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, مايو 26, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » طبيب سوري يروي قصة ” الهجرة المأساوية ” التي انتهت بفقدانه لزوجته و أطفاله الثلاثة
    تقارير

    طبيب سوري يروي قصة ” الهجرة المأساوية ” التي انتهت بفقدانه لزوجته و أطفاله الثلاثة

    وطنوطن6 ديسمبر، 2013آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    روى طبيب سوري قصة مأساوية لهجرته عن طريق البحر، مشيراً إلى أنها انتهت بغرق السفينة و فقدانه لزوجته و أطفاله الثلاثة.

     

    و أكد الطبيب السوري ” مازن دهان ” أنه اتخذ كل احتياطاته قبل السفر، مشيراً إلى أنه ترافق مع 30 طبيب سوري مع عائلاتهم خلال الرحلة التي انتهت بغرق السفينة.

     

    القصة الكاملة كما نشرها الطبيب دهان على صفحته الشخصية في فيسبوك : 

     

    هذه المصيبة التي حصلت ، هي البلاء الأعظم الذي اصابني في كل عمري و رغم كل ما يقوله الناس او سيقولونه فأنا لست أول شخص يقوم بهذه الرحلة ، لكن تحالفت كل الظروف على ان يحصل قضاء الله ، من اطلاق النار وتأذي جسم السفينة بفعل رصاص الكلاشنيكوف وتسرب المياه والملاحقة التي استمرت 4 ساعات متواصلة والتي غيرت مسار الرحلة لساعات عديدة كانت كفيلة بالوصول الى لمبدوزا في وقت باكر وتأخر المساعدات والانقاذ حيث وصلت اول سفينة بعد سبع ساعات من اتصالنا الأول بايطاليا و طريقة انقلاب المركب التي كانت سبب اساسي لاحتجاز العشرات تحتها و خاصة من كان يملك ستر النجاة حيث دفعته السترة للاعلى و المركب غاص للاسفل.

     

    زوجتي كانت أمامي مباشرة و عندما بدأ القارب بالتمايل رفعت الاطفال للدور العلوي لأنه كان أأمن وفجأة و بلحظة انقلب المركب 180 درجة الى يمينه ، فاصبح الشباك الذي أمامنا فوقنا ، بسرعة ضممت زوجتي من الخلف لاصعد بها للاعلى لكن قوة الماء الكبيرة و سرعة الانقلاب افلتت يداي و فجأة رأيت نفسي بدونها و المركب رأس على عقب اصبت بالانهيار و الصدمة انقض عدة اشخاص فوقي لا يعرفون السباحة و حاولوا اغراقي دفعتهم بعيدا عني و بحثت عن زوجتي والاولاد لكن لا أثر رغم ان بعض الشهود قالوا انه رأى زوجتي مع طفلين و بعضهم رأى ابني محمد يسبح ، لا أعلم مدى صحة هذا الامر إلا ان الاكيد انهم لم يروا على قوارب النجاة الرسمية

     

    خلاصة الكلام أن ما حصل لم يكن ليحصل لولا أن شاء الله لو أراد الله أن لا يحصل لتعثرت الرحلة على اهون سبب .. اخترنا أكبر سفينة وأفضل شخص للسفر عن طريقه و أجلنا الرحلة لمدة اسبوع بعد ان تجمعنا وذلك بعد متابعة حالة الطقس و لم نسافر الا والطقس بحرارة 29 و سرعة الريح 6 كم/سا ، سافرت أنا وثلاثون طبيب من خيرة الأطباء مع عائلاتهم ، اعتقدنا اننا درسنا الموضوع بشكل جيد ، لكنه عُمي على قلوبنا و عقولنا من ناحية احتمال الغرق مع انه الاحتمال بحد ذاته كان ضعيفا (حيث انه كل يوم تسافر سفينتان بشكل وسطي من مصر او ليبيا و نسبة السفن التي غرقت لا تتجاوز الواحدة شهريا خلال الخمس الأشهر الأخيرة و تم انقاذ اغلب الناس فيهم) ، يعني نسبة حدوث حادث كهذا لا يتجاوز 1٪ ، نعم قد نكون أخطأنا في اختيارنا وكل ابن آدم خطاء ، لكن حرصنا على الخروج بسرعة في ظل المستقبل الاسود في سوريا دفعنا لهذا الخيار.

     

    لكن بعض ضعاف النفوس فوق همنا الذي يبلغ الجبال يصر على اللوم و العتب و تحميل المسؤولية .. اتصل بي اناس كثيرون . بعضهم كانت كلماته مثل البلسم و الآخر كلماته مثل السم الرعاف !! و كأن الحذر كان لينجيهم من القدر و صدقا أنا لم أعرف لم كان الايمان بالقضاء والقدر جزئا لا يتجزء من الايمان إلا بعد هذه المصيبة .. وكأن هؤلاء الناس لو كتب لهم ان يتخذوا كل ما يدرء الموت عنهم وعن اولادهم فهم بمأمن ناجين من قضاء الله وقدره اناس اتصلوا من داخل حمص المحاصرة ومن قلب الوعر كي يواسونني و اناس بأفضل احوالهم اتصلت كي تشمت و تضع الملامة احب ان اوصل رسالة لهم ان ما اصابك لم يكن ليخطأك و ما اخطأك لم يكن ليصيبك لو حصلت اي مصيبة في الدنيا فانها تكون مقدرة قوله تعالى : ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه والله بكل شيء عليم.

     

    وقال ابن عباس : هو أن يجعل الله في قلبه اليقين ليعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه ، وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه .. مهما تكلم المتكلمون فإن جرحي عميق لا يبرئه الا عودتهم او ذهابي ورائهم .. ما اضطرني الى السفر هو عدم الشعور بالامان بسبب انه منذ شهر ونصف تعرضت لسرقة كافة اغراضي والسارق استطعت القبض عليه و بعد شهر في السجن اصبح طليقا و يشكل تهديد لي ولعائلتي في ظل انعدام القانون في ليبيا.

     

    سافرنا بغرض نبيل و هو ان تحيا عائلتي عيشة كريمة وكل من لا يرى هذا سببا مقنعا لينظر الى المصطفى صلى الله عليه وسلم كيف هاجر الى المدينة و معه كل المسلمون خوفا على حياتهم وأمنهم ودينهم .. أخيرا أنا على يقين أن ما حصل حصل بعلم الله وبمشيئته و لحكمة يعلمها سبحانه وتعالى.

     

    إن كانت زوجتي واولادي أحياء ومفقودين في مكان ما فأدعوا الله أن يردهم سالمين و إن كانوا في العالم الآخر فمن أنا اذا اراد الله أن يرزقها الشهادة (والغريق شهيد فقد روى ابو هريرة رضي الله عنه، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الشهداء خمسة المطعون والمبطون والغريق وصاحب الهدم والشهيد في سبيل الله متفق عليه. ) و من أنا اذا اراد الله لاولادي ان يسبقوني للجنة و ان يكونوا شفعاء لي و الشهيد يشفع لسبعين من اهله و من منازل الشهداء ما روى المقدام بن معدي كرب رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للشهيد عند الله سبع خصال: يغفر له في اول دفعة من دمه، ويرى مقعده من الجنة ويجار من عذاب القبر، ويأمن الفزع الاكبر، ويحلى حلية الايمان ويزوج اثنتين وسبعين زوجة من الحور العين، ويشفع في سبعين انساناً من اهله رواه احمد والترمذي وابن ماجة، وهو صحيح.

     

    لله ما أعطى ولله ما أخذ .. إن العين لتدمع و إن القلب ليحزن و لا نقول إلا ما يرضي ربنا و إنا يا ريم و يا محمد ويا طارق ويا بشر على فراقكم لمحزونون مفطور قلبنا ولا حول ولا قوة إلا بالله وإنا لله وانا اليه راجعون.

     

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقبشار الأسد : مانديلا مصدر إلهام للمقاتلين من أجل الحرية و درس للطغاة ! (مجنون يحكي وعاقل يسمع)
    التالي (ديبكا): غرفتا حرب أمريكية في شمال الأردن لمنع سقوط دمشق ومواجهة “الجهاديين”
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter