Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 21, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » الحوار أو الانهيار
    تحرر الكلام

    الحوار أو الانهيار

    وطنوطن7 نوفمبر، 2013آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    لقد أجمعت جميع التيارات السياسية بتونس على أهمية الحوار الوطني الجامع لجميع الأطراف المتنافسة على الحكم  للخروج بالبلاد من عنق الزجاجة و توافقت على تشكيل حكومة كفاءات جديدة غير مسيسة وغير متحزبة تقود المرحلة المقبلة وأن ذلك من شأنه أن ينقذ الوضع الاقتصادي من مزيد التردي والانهيار حتى لا تصبح الدولة ذاتها مهددة بالسقوط والاندثار .
                                                                                                                     
    هذا الاجماع الوطني على أهمية الحوار لم يخلو من سؤء نية وحسابات سياسية ضيقة لبعض التيارات التي أرادت عن قصد وإضمار من خلال هذا الحوار إفتكاك مساحات من السلطة لم تستطع الحصول عليها عبر الطرق الشرعية المتمثلة في صندوق الانتخاب فاختارت منهج المخاتلة والمناورة عبر ترفيع سقف مطالبها لمستويات تعجيزية وهي التي لا تملك من الشعبية والجماهيرية إلا بضع ألأنفار الذي لا يملئون قاعة أفراح أو حتى وسيلة نقل جماعية كالحافلة والباص

    من العناوين الرئيسية لما يسمى الحوار الوطني  هو التوافق السياسي وإنقاذ الاقتصاد ويحق لنا في هذا الاطار طرح الاسئلة الحارقة التي يتجاهلها أصحاب الحوار فكيف يمكن تحقيق توافق سياسي ديمقراطي مع أطراف هللت وزغردت بصوت عالي لانقلاب العسكر في مصر واعتبرته استجابة لرغبة الشعب وأصدرت في ذلك تصريحات وبيانات موثقة تؤيد الانقلاب على المسار الانتخابي  ولم تكتف بذلك بل بعثت برسائل مشفرة ولكنها واضحة ومفهومة باتجاه الجيش التونسي تارة وباتجاه الأجهزة الامنية تارة أخرى لاستدراجه للانقلاب ونحن نتساءل ماذا يفعل هؤلاء المجرمين على مائدة الحوار وهم دعاة انقلاب ولا محل لهم من الإعراب .
     
    إن ماكينة الاقتصاد التونسي  تم تعمد تعطيلها مع سابقية الترصد والإضمار في عملية مقصودة لضرب الاقتصاد وتم استنفاذ كل الطرق الخبيثة والماكرة لتجويع الشعب والمساهمة في ضرب كل التوازنات الاقتصادية والمالية مستعينين  في ذلك ببقايا أجهزة قديمة فاسدة ورثناها من عهد المخلوع ( إدارة  إعلام قضاء أمن ) وكل ذلك من أجل وضع الشرعية أمام الامر الواقع وإجبارها على التنازل على مائدة الحوار بل ووصلت بهم الحماقة والسفاهة السياسية الى درجة الحديث عن ( الخروج الآمن من السلطة ) وذلك حتى يصبح الانقلاب أمر واقع لا مناص ولا مهرب منه وهم بذلك يشنون أقوى وأبشع حرب نفسية على الارادة الشعبية بعد عقود طويلة من الاستبداد .

    إن اقتراح إتحاد نقابات تونس هدنة اجتماعية لحكومة الكفاأت القادمة يتم فيها وقف الاضرابات والاعتصامات والمطالب المجحفة ليس فيه تعبير عن حسن نية  ومبادرة لإنجاح الحوار  بقدر ما يدين أصحاب اقتراح الهدنة ويضعهم في مواقف الادانة والاتهام فقد تم اقتراح هذه  الهدنة من طرف الرئيس المنصف المرزوقي  منذ إعلان نتائج الانتخابات أي منذ عامين من الزمن وقد جوبه هذا الاقتراح  حينها بالرفض القاطع و البات   كما تعرض المرزوقي على خلفية هذا الطلب بالسخرية والاستهزاء وقال كبيرهم (نحن لسنا في حالة حرب لنعلن الهدنة ) وما إعلانهم اليوم  عن استعدادهم لهدنة اجتماعية في هذا التوقيت بالذات لهو دليل إضافي واعتراف كافي وشافي  لا يشوبه غموض أنهم كانوا قبل ذلك في حالة حرب شعراء على الشرعية وعلى نتائج الانتخابات  بهدف إسقاطها والانقلاب عليها بطرق أقل ما يقال عنها أنها خبيثة ماكرة وغير أخلاقية  تستهدف الاقتصاد ولقمة عيش المواطن.
     
    إن الدول المانحة والمؤسسات المالية العالمية كان لها الفضل في إطالة  أمد حكم نظام بن علي عن طريق سلسلة القروض الخارجية  والمنح المالية ويخطأ من يعتقد أن ذلك نتيجة دراسات تقنية اقتصادية لها علاقة بالمردودية فحسب بل إن هذه الاطراف الممولة الاجنبية لها أجنداتها السياسية التي تريد التحكم في المسارات السياسية وليس أدل على ذلك ما قاله وصرح به رئيس حزب نداء تونس ( الوريث الشرعي لحزب بن علي )  حين قال بوثوق مبالغ فيه (في صورة عدم تقديم الحكومة استقالتها طوعا فإن المساعدات المالية الاجنبية الضرورية من المؤسسات الدولية سوف تتوقف وعندها ستكون الاستقالة كرها مما يفسر نفوذ الدولة العميقة على صندوق النقد الدولي والبنك العالمي والبنك الافريقي للتنمية 
    وهذه الهيئات قد مرت فعلا لتحقيق المخطط ورفضت مؤخرا  تحويل تمويلات أجنبية  لتونس  بعد أن تعهدت بها ووافقت عليها رسميا.
     
    .فأفهموا هداكم الله لماذا يتحدثون عن الافلاس الاقتصادي والانهيار  بطريقة منهجية وأفهموا رحمكم الله هذه الثقة الزائدة للانقلابيين رغم القاعدة الجماهيرية الضعيفة فهم الآن يهددون بضرب الاقتصاد من الخارج بعد أن فشلوا في انهياره من الداخل مستعينين في ذلك بشبكة علاقات عالمية أخطبوطية  مع مؤسسات مالية دولية كونوها زمن المخلوع و يتم تفعيلها الآن لفرض أجندات استعمارية .
     
    إنها نظرية الحوار أو الانهيار و هي الحلقة الجديدة لمسلسل الانقلاب الذي بدأ  منذ يوم إعلان نتائج الانتخابات   والسياسيون في تونس  يعتمون ويخفون الحقيقة على الشعب ويكتفون بالقول ( لا بد من إنجاح الحوار و لا حق لنا في الفشل ) لأن وراء هذه الكلمات أجندات خارجية ودولية ستدخل البلاد في متاهات قد يصعب الخروج منها بسهولة .
     

     

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقفيسك: الإمارات خصصت قصراً رئاسياً لإدارة مصر بـ«دبي» بمساعدة إسرائيلية
    التالي مقبرة جديدة بـ(النجف) لتنظيم عراقي تستقبل مزيداً من قتلاه في سورية
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter