Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, فبراير 17, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » الوفاء للزوجة بزوجة ثانية
    تحرر الكلام

    الوفاء للزوجة بزوجة ثانية

    وطن4 نوفمبر، 20133 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تجرأت الكاتبة لمى خاطر، ولامست المشاعر الإنسانية، في مقال تحت عنوان: قريباً من الوفاء، تناولت فيه الحياة الزوجية للأسرى المحررين، وتوصي الأسير المحرر بضرورة مراعاة مشاعر المرأة عند زواجه من امرأة ثانية، وتجنّب كسر قلبها.

    أتفق مع الكاتبة حين وصفت زوجة الأسير بالأم المضحية، والزوجة الفاضلة، المتفانية في وفائها، والتي تنازلت عن زهرة شبابها، وعن سنوات عمرها، ولكنني لا أتفق مع الكاتبة حين تقول: إن التضحية كانت من أجل رجل، فالمرأة تضحي من أجل وطنها، ومن أجل حياتها هي، وانساقت لعاطفتها التي حالت دونها ودون ترك أولادها في الشارع إن كانت أماً، ولدينا نماذج كثيرة عن المرأة التي مات زوجها، فصارت أرملة، وأصرت على تربية أطفالها، والتضحية بحياتها من أجلهم، لأن البدائل والخيارات أمامها لا ترتقي إلى طموحاتها العاطفية.

    لقد تحررت بعض الزوجات من عقد زواجها مع الأسير في الحالات التي لم يكن لديها أطفال، وتحررت بعض الزوجات من عقد الزواج عندما توفر زوج أفضل وأنسب من الزوج الأسير، وتحررت خطيبة الأسير من خطيبها الأسير، وبحثت عن حياتها طالما استطاعت لذلك سبيلاً، وفي تقديري أن معظم اللائي صبرن واحتملن وانتظرن اخترن هذا الطريق المنسجم مع فطرة المرأة، وضمن حساب الخيار الأفضل بالنسبة لحياتهن داخل المجتمع، لذلك لا يصير أن نقيد الرجل بعد تحرره من الأسير بالقيود ذاتها التي تفرضها طبيعة المرأة.

    ما لا يعرفه كثير من الناس، أن الأسير الذي يتحرر من السجن بعد سنوات طويلة، يخرج إنساناً آخر يختلف كلياً عن الإنسان الذي دخل السجن، وعندما يلتقي هو وامرأته بعد غياب، فإنهما يلتقيان غريب وغريبة، قد ينسجمان، وقد يتعارضان، لأن سنوات الفراق تباعد بين الأمزجة، فلا تعود النكتة المضحكة هي ذاتها، ولا يعود الاهتمام المشترك هو ذاته، ولا يبقى التفكير المشترك هو ذاته، ولا التصرفات هي ذاتها، فسنوات الغياب الطويلة التي غيرت شكل الإنسان أثرت على السلوك الذي قد ينسجم إلى مع شكله الجديد.

    الأسير المحرر الذي يفتش عن زوجة ثانية لا يفتش عن حياته الغائبة، ولا يحاول تعويض سنوات عمره التي ذبلت خلف الأسوار، فالزوجة الثانية بالنسبة للأسير المحرر هي العودة للحياة ثانية، ومحاولة لغرس الجذور في التربة التي اقتلع منها سنوات، سنوات ظلت خلالها المرأة في بيتها وبيئتها، ظلت نخلة باسقة رغم الجفاف.

    تجربتنا الفلسطينية خلف الأسوار غنية بعشرات القصص التي لا داعي لسردها، ولكنني سأذكر تجربة الشاعر التركي “ناظم حكمت” الذي عشق زوجته “نوار” وهام فيها حباً، وكتب لها أعذب الشعر، وهو في السجن، ثمانية سنوات ظل الشاعر يتهجى حروف اسم حبيبته، ولا يتنفس الحرية إلا من أجلها، ولا تغمض عينه إلا وقد ضمها بخياله، وراح يهمس لها بالحب حتى يذبل جفنه، ولكن حين تحرر من السجون التركية، والتقي مع زوجته نوار في الاتحاد السوفيتي سابقاً، لم يمكث العاشق ناظم حكمت مع المعشوقة نوار أكثر من عدة أشهر، فقط طلبت الطلاق، وافترقت عنه مع ابنها محمد بقية العمر، لقد أحست نوار أنها تلتقي مع رجل آخر يختلف في طباعه عن زوجها الذي عشقته، ولقد أدرك ناظم حكمت أنه يلتقي مع امرأة أخرى تختلف عن حبيبته نوار التي رفرف لها قلبه سنوات الفراق.

    ما سبق تكرر مع السجين العالمي نيلسون مانديلا، الذي طلق زوجته “ويلا مانيدلا” بعد أن انتظرته 25 عاماً قضاها في السجن، افترقا، وراح كل مهما يفتش عن حياة جديدة، فلم تحتمل هي معاشرته، لأن الذي عاد إليها ليس هو الذي تركها قبل سنوات، ولم يحتمل هو عشرتها، لأن التي في ذاكرته ليست هي التي بين يديه.

    الكاتبة الفلسطينية لمى خاطر مبدعة في موضوعاتها، ولُمى بالضم أو لَمى بالفتح لفظة جمع، مفردها لمياء، ولمياء هي ابنتي التي جاءت إلى الدنيا من زوجتي الثانية، بعد تحرري من الأسر. لمياء زهرة وفاء يا لمى.

     

     


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    قطر تنمو كقلعة استراتيجية في إدارة التحالفات وسط تحديات الإقليم المضطرب

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter