Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, فبراير 17, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » قبل أربعين عاماً
    تحرر الكلام

    ذكرى انتصار الجيش المصري في أكتوبر: تحولات تاريخية في مسار القضية الفلسطينية

    وطن6 أكتوبر، 20133 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لم يصدق الفلسطينيون أن الجيش المصري قد دمر خط  “بارليف”؛ وعبر قناة السويس، لم يصدق الفلسطينيون ما تسمعه آذانهم عن انتصارات، بعد أن نجح الإعلام الصهيوني في تشويه الحقائق، والإدعاء بأن انتصار العرب على الصهاينة من سابع المستحيلات، فالجيش الصهيوني لا يهزم، وقد رسم على جدران المدارس في قطاع غزة، خارطة “إسرائيل الكبري” وهي تضم كل أراضي فلسطين، وتضم شبة جزيرة سيناء، وهضبة الجولان؛ إنها إسرائيل الكبرى التي انتصرت على كل جيوش العرب سنة 67، بشكل مذلٍ ومهين.

    لقد انتصر الجيش العربي المصري في أكتوبر متحالفاً مع الجيش العربي السوري، لقد تحققت المعجزة لأن السلاح الذي شارك في المعركة هو سلاح عربي التمويل، وقد تم شراؤه من عرق المواطن المصري والسوري، لقد انتصر الجيش المصري لأنه كان يمثل إرادة الإنسان المصري الذي يرفض الهزيمة، ويأبى إلا أن يكون نداً، وقائداً لأمته العربية والإسلامية.

    لقد انتصر الإنسان المصري على نفسه قبل ان ينتصر على عدوه، لقد هزم الخوف الذي حاول الصهاينة أن ينثروا بذرته في روح الشعب المصري، وهزم الوهن والضعف الذي ما برحت المخابرات الصهيونية في ترويجه بين الناس، فكانت ثقة المواطن المصري جيشه المصري طريقه إلى النصر، وكان حب الجندي المصري لقائده المصري طريقه لأن يكره عدوه الصهيوني، وهو يستند على ماضيه الإسلامي الحضاري والإنساني.

    لقد فرض نصر أكتوبر العسكري على الصهاينة أن يغيروا خططهم الاستراتيجية، وأن يعيدوا ترتيب أوراق عملهم في المنطقة من جديد، وأدركوا أن ما عجزوا عن تحقيقه بالقوة العسكرية يمكن أن يحقق من خلال القوة الناعمة، فكان التوقيع على اتفاقية “كامب ديفيد” 1979، الاتفاقية التي أجازت للصهاينة التخلي عن أرض سيناء مقابل السيطرة عل كل مناحي الحياة في مصر، والنفاذ منها إلى معظم الدول العربية، وهذا ما أشار إليه مدير الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية السابق عاموس يادلين، قبل يومين، حين قال في لقاء مع القناة الإسرائيلية: “لقد تمكن عملاء تل أبيب  من اختراق عدداً من الدول العربية، ولاسيما مصر منذ 1979″، ـ تاريخ التوقيع على اتفاقية كامب ديفيد ـ إن عملاء إسرائيل أكثر نشاطاً داخل المؤسسات الحكومية، إنعمل شعبة الاستخبارات العسكرية ضد “العدو” قد نجح في تصعيد الاضطراب والتوترات الاجتماعية والطائفية في الأماكن التي يعملون فيها، ولاسيما في مصر”.

    ملاحظتان على كامب ديفيد:

    الأولى: الجيش المصري الذي اعتمد في تسليحه على عرق المواطن المصري صار يتلقى مساعدات سنوية أمريكية تقدر بمليار وثلاثمائة ألف دولار سنوياً.

    الثانية: رغم التوقيع على اتفاقية كامب ديفيد، وثم اتفاقية أوسلو، وثم اتفاقية وادي عربة مع الأردن، رغم التوقيع على اتفاقيات السلام مع العرب، فما زال رئيس شعبة الاستخبارات الصهيونية، ما زال يستعمل لفظة عدو،

     

     إنه يسمي العرب بالعدو، ويترك لنا نحت العرب لنقول: جارنا، وابن عمنا، ورفيقنا المفاوض.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    قطر تنمو كقلعة استراتيجية في إدارة التحالفات وسط تحديات الإقليم المضطرب

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter