Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 28, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » أرشيف - هدهد وطن » فهمي هويدي: أقبِّل رأس كل سوري أو فلسطيني
    أرشيف - هدهد وطن

    فهمي هويدي: أقبِّل رأس كل سوري أو فلسطيني

    وطنوطن13 يوليو، 2013آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    فهمي هويدي
    فهمي هويدي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    أريد أن أقبِّل رأس كل سوري أو فلسطيني تعرَّض للإهانة في مصر، فسمع كلمة جارحة أو اتهاما باطلا أو خطابا عنصريا مسكونا بالاستعلاء والكراهية،
     
     
     
     وإذ أعتذر إليهم عن كل ذلك فإنني أقول إن الذين يطلقون ذلك الخطاب المسموم لا يتحدثون باسم مصر، ولا هم الأبناء الحقيقيون «لأم الدنيا» التي فتحت أذرعها للجميع واحتضنتهم بغير منٍّ ولا أذى ـ
     ـ وإنما هم إفراز المراحل البائسة من تاريخنا المعاصر، التي استخرجت من البعض أسوأ ما فيهم.
     
    وذلك أمر مشين حقا، لكن له فضيلة واحدة هس أن تلك الأجواء كشفت لنا عن مدى فساد الأجواء ومعادن الناس، ما هو أصيل منها وما هو زائف ومغشوش.
     
    هذا الكلام أقوله بمناسبة العبارات الجارحة واللغة المسفَّة والهابطة التي استخدمها أحد مقدمي البرامج التليفزيونية في تعليقه على شائعة زعمت أن بعض السوريين الذين جاءوا إلى مصر مؤخرا اشتركوا في مظاهرات تأييد الدكتور محمد مرسي،
     وهي شائعة لم تثبت صحتها، ولكنها راجت في بعض الأوساط الإعلامية،
     ففوجئنا بمن يتلقفها ويوظفها في تحذير السوريين وإهانتهم، على نحو فج يفتقد إلى أدنى أساليب اللياقة والأدب فضلا عن المروءة والشهامة.
     
      وقد أثار الكلام عاصفة من الدهشة والاستنكار، تجلت في التعليقات التي حفلت بها وسائل التواصل الاجتماعي.
     
    وقد استلفتت نظري تلك الأصداء فسعيت إلى الاستماع إلى الكلام الذي قيل، (واعتذرت عنه القناة لاحقا)، فلم أصدق ما سمعت، لأنه صدمني وسرب إلي شعورا بالغثيان والخجل.
     
    جديد نسبيا ذلك الهجوم على السوريين الوافدين إلى مصر،
     وأغلب الظن أن إهانتهم بعد الاشتباه في أن بعضهم أيـَّد الدكتور مرسي مرتبطة بحملة الاستباحة التي تعرض لها الرجل إبان رئاسته للدولة وبعدها،
     وهي ذات التهمة التي لاحقت فلسطينيي غزة التي تديرها حركة حماس، ذات الصلة التاريخية بحركة الإخوان،
     وبسبب تلك الصلة كتب على أهل القطاع ان يُعاقبوا جميعا، ويتعرضوا لمختلف صور الاذلال والإهانة في مطارات مصر وموانيها، فضلا عن معبر رفح بطبيعة الحال.
     
    لا أدافع عن خطأ ولا أقر أي إخلال بالقانون، لكني لست مستعدا أن أستدرج وراء الشائعات ولا أن أصدق التقارير الملفقة والمزيفة، التي لا تكف عن اتهام حماس بالضلوع في أي مشكلة تقع في مصر، دون أن يثبت ذلك على أي مستوى.
     
    يشجعني على تقرير ذلك أنني ناقشت مسألة الوقائع التي دأبت وسائل الإعلام على نسبتها إلى حماس مع أحد المسئولين في جهاز المخابرات العامة،
     فكان رده أن ما تردده وسائل الإعلام في هذا الصدد هو في حقيقة الأمر «كلام جرايد»، ليس هناك ما يدعمه من الناحية الرسمية ولا ينبغي أن يؤخذ على محمل الجد.
     
    هذه الخلفية تستدعي ملاحظات كثيرة، بعضها يتعلق بخطاب البغض والحض على الكراهية الذي يتبناه أغلب الإعلاميين في القنوات الخاصة، التي قدمت نموذجا لانهيار قيم النزاهة والمعرفة واحترام الحقيقة.
     
    وهو الخطاب الذي أفرز لنا جيلا من الإعلاميين الذين تناسوا قيم المهنة وتحولوا إلى «نشطاء».
      لا يكترثون بتنوير المشاهد وانما بتحريضه واستثارته.
    وفي سعيهم إلى ذلك فإنهم يستبيحون المخالفين ويسعون إلى تشويههم واغتيالهم والتمثيل بهم.
     
    الأمر الذي قدم لنا نوعا فريدا من «الشبيحة» الجدد.
      الذين كونوا فرقا للاغتيال السياسي والمعنوي تكاد تنافس شبيحة نظام الأسد في الجرائم التي ترتكبها.
     
    إن ثمة انقلابا تشهده مصر في الوقت الراهن على قيم التسامح والتداول والقبول بالآخر، وهو ما يحدث تحت رعاية وقبول من جانب عدد غير قليل ممن ينسبون أنفسهم إلى المعسكر الحداثي والعلماني والليبرالي،
     
     وليت الأمر وقف عند ذلك الحد، لأن ذلك استصحب انقلابا آخر في أخلاقيات التعامل مع الآخر، حتى بات الاختلاف سببا لقطع الوشائح وتأجيج الخصومات واستباحة الكرامات والأعراض.
     
    قديما قالوا إن الاختلاف لا يفسد للود قضية، لكن واقعنا نسخ تلك المقولة وتجاوزها، بحيث شاعت الخصومات ومظاهر القطيعة في المجتمع بسبب الاختلاف.
     
    وهو ما حدث حتى في داخل الأسرة الواحدة، وذلك كله بفعل ثقافة التحريض والكراهية وممارسات الشبيحة الجدد.
     
    وتلك عوالم إذا كانت قد سممت أجواء العلاقات الإنسانية بين المصريين بعضهم ببعض، فليس مستغربا أن تسمم العلاقة بين المصريين وأشقائهم العرب.
     
      ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا.
     
    فهمي هويدي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقطائرات السيسي وبيان ركيك ساذج !!
    التالي صحف عربية: “الجيش المصري الحر” وشقق لـ”الخلوة الشرعية” للمعتصمين
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    الأمير ويليام في الإمارات المهددة .. هل للمقابلة علاقة بالأميرة هيا؟!

    10 فبراير، 2022

    (مراسلون بلا حدود) تشجب الحكم بالسجن على ثلاثة نشطاء إلكترونيين في السعودية

    12 مايو، 2014

    تقرير إسرائيلي: “السيسي” يريد “الأباتشي” لمهاجمة “ليبيا” طمعا في البترول

    11 مايو، 2014

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter