Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, مايو 25, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » وول ستريت جورنال: الديمقراطية لم تشغل معارضي مرسي والانقلاب قاد مصر إلى الهاوية
    تقارير

    وول ستريت جورنال: الديمقراطية لم تشغل معارضي مرسي والانقلاب قاد مصر إلى الهاوية

    وطنوطن6 يوليو، 2013آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات6 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الرئيس محمد مرسي watanserb.com
    الرئيس محمد مرسي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    في نهاية الشارع الطويل المؤدي إلى قصر الرئاسة المصري في شمال القاهرة، انضم ملازم شرطة يرتدي الزي الرسمي إلى العديد من آلاف المحتجين بعد ظهر يوم الأربعاء للمطالبة بالإطاحة بالرئيس محمد مرسي. لقد كان ذلك مشهداً غريباً: فقد كانت قوات الشرطة المتعسفة سيئة السمعة في مصر من بين الأهداف الرئيسية لانتفاضة 2011 التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك. والآن، بعد مرور عامين فقط، وقف رجال الشرطة في زيهم الرسمي بجوار العديد من المحتجين ذاتهم الذين كانوا في يوم ما هدفاً لغاز الشرطة المسيل للدموع.
     
    قال لي الملازم "هذه أفضل ثورة تحدث في تاريخ بلادنا كلها، فقد جمعت كافة أطياف الشعب سوية — الشرطة والجيش وجميع أبناء الشعب المصري والقضاة". فسألته، ولكن إذا لم يتنحى الرئيس مرسي، هل ستغادر الشوارع وتواصل الانصياع لأوامره؟ فرد الشرطي قائلاً "إذا لم يتنحى، فنحن لا زلنا مع الشعب".
     
    إن مشاركة الشرطة الجريئة في الانتفاضة الجماهيرية التي حفزت الانقلاب العسكري للإطاحة بالسيد مرسي من السلطة بعدها بساعات فقط تعكس الطبيعة غير الديمقراطية على الإطلاق للمستجدات السياسية هذا الأسبوع في مصر. بيد يظهر تمرد ضباط الشرطة أيضاً السبب الحقيقي الذي جعل انهيار حكومة مرسي أمراً حتمياً: لم يمارس السيد مرسي عملياً أية سيطرة حقيقية على مؤسسات الدولة، ولا سيما الجيش والشرطة، وكان على نحو متزايد مجرد رئيس في الإسم فقط.
     
    وجاءت نقطة التحول في رئاسة السيد مرسي في 22 تشرين الثاني/نوفمبر، عندما منح نفسه صلاحيات تنفيذية مطلقة من خلال إعلان دستوري، وقيامه بعد أسابيع من ذلك بتمرير دستور إسلامي والتصديق عليه. وعندما اندلعت احتجاجات جماهيرية رداً على ذلك، أرسل السيد مرسي وزملائه من «الإخوان المسلمين» كوادر «الجماعة» لمهاجمة المحتجين، الأمر الذي أدى إلى مقتل سبعة أشخاص.
     
    وفي "ميدان التحرير" يوم الثلاثاء قالت لي ماجدة يعقوب، واحدة من بين المحتجين في أواخر الخمسين من عمرها، "كان الدستور النقطة الفاصلة". ووافقتها الرأي إمرأة كانت جالسة على كرسي من البلاستيك بجوارها. وأضافت "كان ذلك هو اليوم الذي قررنا فيه أنه لم يعد بوسعنا تحمل الموقف". وهذا موقف منتشر على نطاق واسع: فخلال الأشهر التالية، كانت الاحتجاجات الضخمة، والعنيفة في كثير من الأحيان متكررة كما كانت واسعة النطاق. وبحلول كانون الثاني/يناير، أرغمت الاضطرابات المتصاعدة الجيش على فرض السيطرة على مدن قناة السويس.
     
    أما جماعة «الإخوان» فتحدّث نفسها برواية مختلفة تماماً، وخيالية إلى حد كبير. إذ ترى «الجماعة» أن السيد مرسي ورث وضعاً يكاد يكون مستحيلاً لدى توليه السلطة، وتآمر ضده ائتلاف واسع من القوى سيئة السمعة لضمان فشله.
     
    وصباح يوم الأربعاء، قال لي مسؤول العلاقات الخارجية في الحزب السياسي لجماعة «الإخوان المسلمين» محمد سودان، "بعضهم أناس لا يفهمون ما يجري. وهناك الإعلام كذلك… بعضهم يكرهون المسلمين. بعضهم مسيحيون يخشون من سلطة المسلمين، أو كون المسلمين في السلطة. وبعضهم — الأغلبية — هم من النظام السابق".
     
    وقد دأب أعضاء «الإخوان المسلمين» بشكل روتيني خلال الأسابيع الأخيرة على إخباري بأنه رغم الوقوف في طوابير الغاز لساعات طويلة وانقطاع التيار الكهربائي المتكرر يومياً وارتفاع أسعار الغذاء، إلا أن السيد مرسي كان في الواقع رئيساً ناجحاً.
     
    وأخبرني عضو في جماعة «الإخوان» قبل بضعة أسابيع بينما كنا نحتسي الشاي في مكاتب «الجماعة» في أحد الأحياء الهادئة في القاهرة "تحسنت المعيشة لمعظم الناس. فقد أصبح الفقراء يكسبون الكثير من المال. كما أن الطبقة الوسطى هي الأخرى أفضل حالاً بكثير. بيد أن المشكلة تكمن في أن بعض الأثرياء لا يكسبون القدر الكافي من المال مثلما اعتادوا من قبل، وهم يمولون الحملة ضد الرئيس".
     
    و زاد إيمان «الإخوان» يوم الأحد بأن السيد مرسي هو ضحية معارضيه، عندما تدفق ملايين المصريين إلى الشوارع للمطالبة بعزله. ورداً على الوضع، نظمت «الجماعة» معسكراً احتجاجياً خاصاً بها خارج مسجد "رابعة العدوية" في شمال القاهرة. وقد تم نقل أعضاء «الإخوان المسلمين» بالحافلات من جميع انحاء البلاد لتعزيز أعدادهم. وعندما رفضت الشرطة حماية مقار «الإخوان»، التي تعرضت لاحقاً للنهب والحرق، بدأت «الجماعة» تنظيم كوادرها في شكل وحدات حراسة متنقلة وزودتهم بالخوذ والهراوات.
     
    وأخبرني أحد أعضاء «الجماعة» عماد مصطفى من الفيوم، وهي مدينة جنوب غرب القاهرة قائلاً "سوف نظل ثابتين إلى حين امتلاك مرسي للسلطة الكاملة أو نلقى حتفنا".
     
    لكن بعيداً عن استعراض القوة، عزز رد «الجماعة» على الاحتجاجات المناهضة لمرسي من العجز الكامل لـ «الإخوان». فرغم ما تشتهر به «الجماعة» من سمعة في القدرة على حشد أعداد غفيرة من المناصرين، إلا أن «الإخوان» لم يتمكنوا سوى من شغل ميدان عام واحد. وفي غضون ذلك، اجتاحت آلاف لا تحصى ولا تعد من الناس ميدانَيْن في القاهرة وحدها، وعشرات الميادين الأخرى في المدن والبلدات في جميع أنحاء مصر.
     
    كما أن كتائب الهواة التابعة لـ «الجماعة»، والتي يصفونها بأنها ميليشيات تهديدية، لم تكد تبث الرعب في قلوب المعارضين. وقد حمل بعض من قد يكونوا من المقاتلين فروع الأشجار بدلاً من الهراوات. ففي إحدى التشكيلات التي رأيتها خارج مسجد "رابعة العدوية"، كانت المجموعة بقيادة عضو من «الإخوان» لا يكاد طوله يتجاوز الأربعة أقدام.
     
    وفي الاحتجاجات المناهضة لمرسي طوال يوم الأربعاء، كان المناخ مبهجاً. وأخبرني أحد المحتجين يدعى عادل ميكل بعد الظهر في «ميدان التحرير»، وسط أجواء احتفالية شملت ضرب الطبول والنفخ في الأبواق وتناول الكثير من الفشار قائلاً، "سوف ننهي اللعبة. سوف يكون اليوم هو الأخير".
     
    وعندما أعلن وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي عن الإطاحة بالسيد مرسي في ذلك المساء، ملأ الناس في "ميدان التحرير" الدنيا صخباً واحتفالاً. فقد تعانق الرجال في الفندق الذي شاهدت فيه الإعلان. ومع استبعاد أول رئيس إسلامي لمصر من المشهد، همس رجل في منتصف العمل لنفسه قائلاً "الله أكبر".
     
    وقبل عام واحد فقط، شاهدت احتفالاً مختلفاً تماماً في "ميدان التحرير" — احتفالاً شهد صيحات "الله أكبر" كانت أكثر شغفاً وقوة — عندما أُعلن فوز مرسي بالانتخابات الرئاسية في مصر عام 2012. فقد سعت الحشود التي اكتظ بها الميدان في ذلك اليوم إلى تطبيق مشروع ثيوقراطي لا تخطئه العين. وحقيقة أن السيد مرسي لم يحقق سوى تقدماً يسيراً في تطبيق الشريعة ربما يكون الإخفاق الأجدر بالملاحظة خلال فترة ولايته.
     
    إن كلمة "الفشل" — التي كان المحتجون يوم الأربعاء يصيحون بها عند وصف السيد مرسي — مهدت الظروف التي جعلت الدفاع عن رئاسته أمراً متعذراً ودفعت مصر في النهاية إلى حافة الهاوية. إن الطريقة غير الديمقراطية التي أطيح بها سوف تعقّد بشكل كبير من الجهود الرامية إلى بناء توافق في الآراء في مصر خلال الأيام والشهور القادمة. ولكن في ضوء نطاق المشاكل التي تواجهها مصر، فإن مصير الديمقراطية لم يكن يشغل مساحة كبيرة في عقول المحتجين الذين ساعدوا على إسقاط رئيس.
     
     
     
    إريك تراجر هو زميل الجيل القادم في معهد واشنطن.
    وول ستريت جورنال
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقصحفي شارك بإسقاط مرسي: خدعونا وصرنا مجرد واجهة للانقلاب
    التالي واشنطن بوست: خطأ الولايات المتحدة الأكبر كان الثقة المفرطة التي وضعتها في جنرالات الجيش المصري
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter