Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, فبراير 15, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » مرسي يؤكد ضرورة عدم التدخل الخارجي في الشأن السوري خلال خطاباته المتكررة
    تحرر الكلام

    مرسي يؤكد ضرورة عدم التدخل الخارجي في الشأن السوري خلال خطاباته المتكررة

    وطن8 يونيو، 2013آخر تحديث:12 يوليو، 20233 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الرئيس محمد مرسي watanserb.com
    الرئيس محمد مرسي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    آية الله مرسي !!

     

    في كل خطاب يخرج علينا "الرئيس مرسي" محذراً من أي تدخل خارجي في سوريا، وهو الحق، ولكن عادة مرسي جرت كما جرت عليه عادة الموسيقار "عبد الباري عطوان" الذي يبدع أشد الإبداع عندما يتحدث عن الزعماء العرب وتخاذلهم فيخيل إليك انك أمام فارس من فرسان ذاك الزمان، ولكن عندما يأتي للحديث عن إيران وحزب الله وسوريا، فإنك تجد عطوان يتحول إلى شخص آخر، متملق كاذب مدعي أثيم، بالرغم من أنه قد نشر مقالاً في 2005م قبل إن يتحول من محور صدام حسين إلى محور إيران حزب الله، بعنوان "مصافحات جنائزية" حرق فيه أخضر ويابس بشار وخاتمي بحضورهما عزاء البابا يوحنا الثاني الذي شاركهما إياه "كستاف" الرئيس الإسرائيلي السابق، جرت خلال الجنازة مصافحة بين أدعياء المقاومة ورئيس الاحتلال اليهودي، فكتب عطوان مقاله التاريخي مفندا حقيقة العداء المزعوم بين الجانبين؛ وبنفس الصفاقة دأب مرسي إن يتحدث وفي كل مناسبة محذراً من التدخل الخارجي، دون أن يتطرق مطلقاً إلى التدخل الروسي الإيراني ودميتهم في لبنان نصر الله في الشأن السوري، والذي أدى إلى إسقاط مدينة القصير بيدهم ومقتل العشرات من أهل المدينة وتهجير البقية من سكانها البالغ أربعين ألفاً إلى المدن والبلدات المجاورة.

    وهذا ما بدا واضحاً في حديث مرسي الأخير لوكالة أنباء "إفي" الاسبانية حيث واصل بعد إن تحدث عن رفضه أي تدخل خارجي في الشأن السوري، ورفضه القاطع لتقسيم سوريا إلى القول:" الحوار والطرق السلمية بتعاون الدول العربية والإقليمية والرعاية الدولية، هو الوسيلة الأنجع والأقرب والأكثر تأثيراً في الموقف الآن، اللجنة الرباعية ( مصر والسعودية وإيران وتركيا) تتحرك وتسعى لأن تضم مندوبين لمنظمات مثل الأمم المتحدة والجامعة العربية والتعاون الإسلامي، فضلاً عن ممثل للمعارضة وآخر للنظام ترضى به المعارضة، الحديث عن تدخل عسكري يضر بالقضية ولا يصلحها".

    وهنا نقول لآية الله مرسي ألا يعد تدخل إيران وحزب الله وروسيا كذلك في سوريا، تدخلاً في الشأن الداخلي السوري؟! أم أنهم من "عظم الرقبة" ولا بأس إن يشاركا الأسد المنهار الدعم؟! ولليوم آية الله مرسي لا زلت مصراً على إدخال إيران في الحل وهي تسعى لاحتلال سوريا بشكل عسكري واضح؟! ثم ما قيمة القرار العربي الأخير الذي أفضى إلى إعطاء المقعد للائتلاف الوطني ونزعه من الفاقد للشرعية الأسد، ما دام أنك تتحدث عن خطوات لإعداد مقعد للائتلاف ومقعد للأسد!؟ وكأنك تقول أنك موافق بالكلية لتقسيم سوريا أيها الإيراني؟! في الوقت الذي زعمت أنك ضد التقسيم؟!

    قلتها من قبل ولا زلت أقول أن الثورات العربية التي سبقت ما خلا بعض منها، إنما كانت استنساخاً للثورة الإيرانية الخيانية، وما حصل أنه تم استبدال العميل "مبارك" الأمريكي واليهودي، بعميل آخر روسي يهودي، وهو ما تواصل الثورة السورية كشفه لتفضح الجميع، وتكشف الأقنعة عن الوجوه، تكشف الحزب الإخواني الإيراني، وتكشف دجال المقاومة والحلف الإيراني الشيطاني، ولا زالت الثورة تعري الجميع!!

     

     

    احمد النعيمي

    https://www.elaphblog.com/ahmeedasd

     


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    قطر تنمو كقلعة استراتيجية في إدارة التحالفات وسط تحديات الإقليم المضطرب

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter