Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, يوليو 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » أرشيف - فضاء واسع » المجرم الإقتصادي!
    أرشيف - فضاء واسع

    المجرم الإقتصادي!

    وطنوطن4 يونيو، 2013آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    ثمة مجرم حرب مسكوت عنه، لم تأتِ عليه الصحائف والمشوفات، ولا المذاييع والجلسات الحارّات منها والباردات.
    كتبنا وتحدثنا وأفتينا بهدر دم مجرم الحرب بوش الصغير، إبن مجرم الحرب بوش الكبير، وفعلنا نفس الأمر مع السَقَطة: توني بلير ورامسفيلد وبريمر وديك تشيني، وآخرين من ذات الصنف القذر.
     
     
    الليلة سنجتهد ونتكلم ونكتب وننعش ذاكرة الناس المقهورة ، بتوصيف مجرم حرب ، قد يكون أخطر وأحقر وأزنى وأخسّ ، من الذين سطّرناهم في مفتتح مكتوبنا المبين.
    إنه المجرم الإقتصادي. أصحاب شركات النفط العابرة للقارات، كانوا أوّل من وضعوا أكفّهم بظهر الأرعن بوش الصغير، ودفعه صوب بلاد ما بين القهرين، مالكة ثاني أو ثالث احتياطي من مادة الذهب الأسود ، على سطح الأرض ، ومثلهم فعل أقطاب وسماسرة معامل السلاح المفلسة . أهل النفط الأمريكان والإنكليز ، كانوا يشتغلون بهديٍ وإيمان عظيم ، برؤية أنَّ برميل النفط ، لهو أغلى وأعزّ وأبرد على القلب ، من برميل الديمقراطية ، ومالك مصنع الصواريخ والإطلاقات ، كان عندما يزور مصنعه ويرى إلى بضاعته الكاسدة ، ووجوه عمالته القلقة على خبزها ، كان لسان حاله يقول لهم : لا تحزنوا ولا تقلقوا ولا تهنوا ولا تضعفوا ، لأنّ كلّ إطلاقة تنتجها سواعدكم القوية ، ستنام بعد قليل ، في رأس عراقيٍّ كريم.
    لقد تفننوا في الأمر وأبدعوا وابتكروا ، بحيث صار منهم ، ذلك الإنكليزيّ المشهور الذي باع للعراقيين ، أجهزة كشف عن كرات الغولف الضائعة، على أنها أجهزة كشّافة عظيمة، بمقدورها أن تشمّ رائحة البارود والمركوب المفخخ، حتى وإن كان في الصين.
    أمريكا الوسخة سليلة الوسخ أباً عن جدّ، لم تبنِ في العراق المريض، مدرسة أو مشفى أو جسراً أو دار سكن أو مسرحاً. لم تبلط شارعاً، ولم تفكّ مجرى آسناً، ولم تنعش هوراً ولا نخلة، ولا محطة كهرباء عزيزة، وكانت في كلّ محاججة ممكنة معها ، تتّكىء على طقطوقة الوضع الأمني الرديء والخطير، لكنها في ذات الزمان، أنجزت بناء أضخم سفارة لها على الإطلاق، وفي قلب بغداد العباسية التي كان أهلها والمدائن ، منشغلين بكنس وتنظيف وتطهير البلاد من الوحوش الغزاة .
    أمريكا ومكناستها بريطانيا، نجحتا تماماً في تأمين حقول ومصافي وموانىء وبواخر وأنابيب النفط والغاز الممددة في طول البلاد وعرضها ، والشركات وآلاف من عمالتها ، لكنها الوغدة السافلة ، لم تقدم لأهل البصرة التي تطفو بصرتهم فوق بحيرة نفط عملاقة ، محطة أو مشروعاً صغيراً بسيطاً سهلاً ممكناً ، لجعل الناس تشرب ماء صالحاً للبشر!
    من يبني سفارة كلفتها مثل كلفة سنة عيش رغيد، لدولة في الجوار، كان بمستطاعه لو رغب وأراد ونوى ، أن يبني محطة كهربائية ، تنير العراق من فوق زاخو حتى أخير الفاو.
    من يقدر على تأمين وحماية عملية تصدير ثلاثة ملايين برميل يومياً من نفط العراق المنهوب، يستطيع أن يؤمّن حدود البلاد وأجساد الناس من المفخخات والمحزمات والناسفات والكاتمات، وهذه كلها من مبتكراتهم ومرعياتهم، أبناء الزفرة وطوفان المواخير.
    أمريكا التي كانت تؤشّر، فيلتئم مجلس الأمن ويصدر سلة فرمانات وحشية، كان بمستطاعها أن تُنزلَ من فوق رأس العراق، مطرقة الفصل السابع، وأشياء اخرى وأخرى، تندى لها الجبائن والخشوم، إلّا جبينك أيتها القح….
     
    سأظلّ أقصفك بهاونات الحروف وما تيسر من حولها، حتى يأتي عليك يومُ عودة منتظرة للآدمية، وأول علامات ذلك اليوم الموعود، هو الشعور بالذنب، وذنبكِ عظيم مبين ثقيل، فاغسليه وتوبي واستغفري لربّك، ساعتها ستجدين الأرض كلها، سنداً ومتكئاً عليه تتطهّرين وتتخفّفين.
     
    علي السوداني
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقجرائم الشرف تعيد العراق إلى قرون الظلام
    التالي سعوديان يختطفان امرأة من ملهى ليلي في أميركا ويغتصبانها
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    ثلاث ملاحظات لو تفهمها قطر عن قطر (3 من 3)‏

    1 مايو، 2014

    أفضل خطة للرجل – درس جميل

    1 مايو، 2014

    تفسير سامري مجهول على سفر التكوين ١: ٢٦

    19 أبريل، 2014

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter