Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, مايو 26, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » أرشيف - فضاء واسع » الثورات الشعبية لاتموت
    أرشيف - فضاء واسع

    الثورات الشعبية لاتموت

    وطنوطن15 مايو، 2013آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

     

    دعت الثورة المصرية في شتاء‏2011‏ إلي اسقاط النظام المستبد الفاسد‏ وهذا يعني اسقاط النظام السياسي الاقتصادي الثقافي الأخلاقي, الأبعاد الأربعة للنظام مترابطة لا يمكن فصل أحدها عن الآخر, تنكمش المسئولية الأخلاقية مع انكماش المسئولية السياسية والاقتصادية والثقافية.
    يترابط الاستبداد والفساد في الدولة بالاستبداد والفساد في جميع المجالات الأخري العامة والخاصة, بما فيها المجال الأخلاقي منذ السبعينيات من القرن الماضي مع سياسة الانفتاح الاقتصادي والاعتماد علي البضائع المستوردة والمعونات الخارجية انكمش الانتاج المحلي الزراعي والصناعي, وانكمش معه الحس الوطني وتدهورت الثقافة والتعليم, وتلاشت المسئولية الأخلاقية في الحياة العامة والخاصة قامت السياسة الاقتصادية والثقافية الأخلاقية علي تشجيع الاستهلاك في السوق دون حدود, واشباع الرغبات والشهوات, بصرف النظر عن العواقب الاجتماعية والأسرية, هذه هي أخلاقيات الرأسمالية القائمة علي الربح, واعادة دورة رأس المال لتغذية السوق النهمة التي لاتشبع.
    شهدنا الفساد السياسي الاقتصادي الثقافي, يصاحبه الفساد الاجتماعي الأخلاقي في المجتمع والدولة والأسرة, وانتشرت ظواهر التحرش بالنساء, الاغتصاب الجنسي للأطفال البنات والأولاد داخل الأسرة وخارجها, بيع الأباء لبناتهم القاصرات في سوق الزواج, ضاع جوهر الدين وأصبح مجرد شكليات: لحية وحجاب ونقاب وزبيبة صلاة, نشطت التجارة بالدين مع السلع الأخري في السوق وزاد الإرهاب, وشهدنا خلال الأيام الأولي للثورة المسئولية الأخلاقية تصاحب المسئولية الوطنية السياسية والاقتصادية, لم تحدث حالة تحرش جنسي واحدة طوال أيام الثورة, كانت الخيام في ميدان التحرير تضم طوائف الشعب المصري, نساء ورجال وأطفال ومسلمين ومسيحيين, لم تحدث حالة اعتداء واحدة, لم تحدث حالة سرقة واحدة, وكانت شعارات الثورة وطنية لإسقاط النظام المستبد الفاسد, لم تكن هناك شعارات دينية في بداية الثورة, ثم هجمت علي الثورة القوي( الداخلية والخارجية) تنشد اجهاضها وتقسيمها طائفيا وجنسيا, بدأنا نشهد التحرش بالنساء والبنات, والتحرش الطائفي بالمسيحيين, وانتشرت الشعارات والصراعات الدينية والمذهبية: سنة شيعة, إخوان, سلفيين, صوفيين الخ.
    أما اليوم فنشهد مآسي الفتيات السوريات الهاربات الي مصر من جحيم الحرب في سوريا, كيف أصبحن سلعة في يد السماسرة وتجار الرقيق الأبيض في مصر, يتعيشون علي أجساد البنات الفقيرات ويساعد علي انتشار الفساد قانون الأحوال الشخصية, الذي يبيح للرجل ان يتزوج أربع نساء من أي جنسية وفي أي سن, بعض الأزواج لهم زوجة وأولاد وأحفاد, يقدمون علي الزواج من فتاة سورية بيضاء عمرها16 عاما ثمنها نحو ألفين جنيه حسب التسعيرة في الاعلانات, وكتبت عن الآباء الذين يبيعون بناتهم القاصرات في سوق الزواج دون مسئولية أخلاقية, دون تدخل من القانون لحماية البنت الصغيرة, باعتبار أن السلطة الأبوية مقدسة لا يراجعها أحد.
    زاد التدهور الأخلاقي بازدياد التجارة بالدين وانتشار الأفكار الرجعية التي تشجع زواج القاصرات وتعدد الزوجات واشباع الشهوات الذكورية تحت اسم شرع الله ينتشر التناقض الأخلاقي الصارخ, فالأب الذي يبيع ابنته في السوق لايتردد في قتلها تحت اسم حماية شرفه.
    كشفت دراسات المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية عن أن92% من جرائم القتل الأسرية التي وقعت في الفترة الأخيرة تندرج تحت ما يسمي جرائم الشرف, يرتكبها الأباء والأشقاء والأزواج بدافع الغيرة علي الشرف وغسل العار( جريدة الأهرام10 مايو2013 ص42).
    أما الأب الذي يبيع ابنته الطفلة لرجل يكبرها بنصف قرن فهذا ليس عارا لأنه يتم تحت اسم الزواج ولا يشعر العجوز بالعار وهو يتزوج طفلة.
    يرتبط الفساد الأخلاقي الفردي بالفساد الأخلاقي الجماعي السياسي الاقتصادي في ظل النظام الرأسمالي الأبوي القائم علي التجارة بكل شئ حتي الجنس وأعضاء البشر,إنها تجارة عالمية إقليمية محلية تقوم علي الربح فقط دون مراعاة الأخلاق أو المبادئ الإنسانية.
    تحتل الأرباح من تجارة الجنس والرقيق الأبيض المركز الثالث في السوق الحرة العالمية بعد أرباح التجارة بالأسلحة والبترول والمخدرات.
    وكشف تقرير جديد لوزارة الدفاع الأمريكية( البنتاجون) عن انتشار وبائي للجرائم الجنسية في صفوف الجيش الأمريكي, حيث قدر عدد الحالات بنحو26 ألف حالة اغتصاب جنسي خلال عام2012 فقط, وأوضح التقرير أن70 اعتداء جنسيا يحدث في اليوم الواحد في الجيش, وخضعت القوات الجوية بشكل خاص لتدقيق متزايد عقب موجة من أعمال الاغتصاب الجنسي للمجندين اثناء أنشطة تدريبية رئيسية في أكاديمية القوات الجوية( راجعوا جريدة الأهرام9 مايو2013, ص6).
    قام الشعب الأمريكي بمظاهرات منذ عامين, ضد فساد الرأسمالية الأبوية وجشع التجار في وول ستريت, إلا أن البوليس الأمريكي استطاع ان يجهض الحركة, كما اشتعلت المظاهرات الشعبية في كثير من البلاد غربا وشرقا ضد النظام الطبقي الأبوي الفاسد, الذي يحول الأغلبية الساحقة من الشعوب الي فقراء في بلادهم, ومهاجرين هائمين في العالم بلا مأوي.
    إنه النظام الذي يتاجر بالسلاح, كما يتاجر بالدين والمخدرات والجنس وأعضاء البشر, النظام الذي يمزق الشعوب بالسلاح العسكري من أجل نهب مواردها, ويمزقها بالسلاح الديني ليحولها إلي مجموعات متناحرة طائفيا لتنعدم قوتها.
    كانت الثورة المصرية شاملة, لكن القوي الداخلية والخارجية, تعاونت معا لتجزئتها سياسيا واقتصاديا وطائفيا وجنسيا, لتصبح ثورة ذكور فقط, أو طبقة وسطي فقط. أو شباب فقط, أو إخوان مسلمين فقط وطغت الصراعات المذهبية, وقمع الثوار, نساءا وشبابا وأطفالا, وتلطيخ سمتعهم وإرهابهم وايداعهم السجون, لكن الثورات الشعبية لاتموت.
     
    د.نوال السعداوى
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقشقيقة زوجة بلير المسلمة وفضيحة زواج سري في بلد يحرم تعدد الزوجات
    التالي فيروس (كورونا) أوقع بطبيبين في السعودية وارتفاع عدد الضحايا رغما عن تطمينات المسؤلين
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    ثلاث ملاحظات لو تفهمها قطر عن قطر (3 من 3)‏

    1 مايو، 2014

    أفضل خطة للرجل – درس جميل

    1 مايو، 2014

    تفسير سامري مجهول على سفر التكوين ١: ٢٦

    19 أبريل، 2014

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter