Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, مايو 26, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » أرشيف - فضاء واسع » صنفان من الأشرار
    أرشيف - فضاء واسع

    صنفان من الأشرار

    وطنوطن8 مايو، 2013آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

     

    هل يتعين علينا أن ننحاز إلى أحد الشرين؛ «إسرائيل» ونظام الأسد؟
    ولماذا لا نرفضهما معا بحيث ندين الجريمة الإسرائيلية المتمثلة في الغارة على ريف دمشق، وندين في ذات الوقت جرائم نظام الأسد بحق الشعب السوري؟
     
     هذا الكلام الذي تصورت أنه بديهي صار من المهم التذكير به في أجواء هذا الزمان الذي اهتزت فيه الثوابت واختلطت المعايير والأوراق، بحيث ما عدنا نعرف على وجه الدقة من هو العدو ومن الصديق،
    كما لم نعد نميز بين ما يجب أن نرفضه أو نتحفظ عليه أو نقبل به.
     
    الغارة الإسرائيلية التي قتلت نحو 300 مواطن سوري، واستهدفت مخازن السلاح ومركزا للأبحاث العسكرية في ريف دمشق، كشفت عن ذلك الخلل الذي أدعيه.
     
     إذ استغربت حفاوة البعض بهذه الجريمة، واعتبارهم أن استنكارها كتأييد لنظام الأسد والتحاقا بالمحور الإيراني،
    في حين أن ذلك الاستنكار موجه بالأساس ضد العربدة الإسرائيلية التي استباحت العالم العربي وباتت تتعامل معه بحسبانه جثة هامدة لا حياة فيها ولا كرامة لها.
     
    لقد أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتنفيذ الغارة،
    وبعد ساعات قليلة من انطلاقها سافر إلى الصين، مطمئنا إلى أن العرب لن يكترثوا بنتائجها، وأن ردهم عليها لن يتجاوز بيانات الشجب والإدانة، وعبارات التهديد والوعيد،
     
    وأغلب الظن أنه كان مدركا لحقيقة أن العالم العربى منكفئ على ذاته،
    وأن أنظمته باتت عاجزة عن أن تتخذ أي إجراء حازم في مواجهة العدوان الإسرائيلى، فضلا عن أن ثمة أجواء في المنطقة ما عادت تعتبر «إسرائيل» العدو الأول، ناهيك عن الذين ما عادوا يعتبرونها عدوا من الأساس.
     
    يوم الاثنين الماضي 6/5 نشرت صحيفة «الشرق الأوسط» الخبر على صفحتها الأولى تحت العنوان التالي:
    غارات إسرائيلية تستهدف صوارخ إيرانية في دمشق،
    ورغم أنها ذكرت على الصفحة الثانية، نقلا عن المصادر الإسرائيلية أن الغارة استهدفت شحنات من صاروخ سام ــ17 الروسي الصنع،
     فإن صياغة العنوان بدت تبريرية إلى حدٍّ ما. وكأن الغارة كانت مجرد تصفية حسابات إسرائيلية إيرانية ولا شأن لنا بها.
     
     وفي العدد ذاته نشرت الصحيفة تعليقا لأحد كتابها البارزين الأستاذ عبدالرحمن الراشد قال فيه إن:
     «إسرائيل» عندما تهاجم النظام السوري فهي تدافع عن أمنها ومصالحها،
    ونحن أيضا عندما نسعد بهجوم الإسرائيليين على قوات الأسد ومخازنها؛ لأن ذلك سيسرع في سقوط النظام ويجرده من أسلحته التي ستستخدم لقتل المزيد من السوريين،
     وأضاف أنه:
    «فقط الموالون لإيران هم الذين يعارضون وينددون بالغارة الإسرائيلية».
     
    هذا الرأي الذي له مؤيدوه في بعض الدوائر السياسية نموذج للخلل والتشوه في الإدراك، الذي بات يبرر العدوان الإسرائيلي بزعم أنه دفاع عن الأمن والمصالح.
     كما أنه يعبر عن «السعادة» إزاء الهجوم الإسرائيلي،
     ثم إنه يعتبر انتقاد الغارة من قبيل موالاة السياسة الإيرانية.
     
    أذكر هنا بأن النظام السورى لم يكن يوما ما مصدرا لتهديد الأمن أو المصالح الإسرائيلية،
    وفي الإسرائيليين والأمريكيين من اعتبره مريحا لإسرائيل، حيث لم تنطلق من سوريا رصاصة واحدة ضدها منذ عام 1973،
    حيث ظل التزام دمشق بالهدنة ثابتا وصارما.
     
    أذكر أيضا أن الغارة الإسرائيلية استهدفت مركز جمرايا للبحوث العسكرية؛ الأمر الذي يدل على أن الهدف الحقيقي لا هو تدمير القدرة العسكرية لسوريا، وليس تدمير الأسلحة التي تقتل الشعب السوري.
     
    يؤيد ذلك أن إسرائيل إذا أرادت حقا تدمير الأسلحة الإيرانية التي تهدد أمنها، فربما كان أجدر بها أن تستهدف مخازن أسلحة حزب الله في لبنان، وليس مخازن الجيش السوري في ريف دمشق.
     
    ومن السذاجة والتبسيط الشديدين الادعاء أن انتقاد الغارة تعبير عن موالاة السياسة الإيرانية،
    علما أن الاتفاق مع تلك السياسة في بعض المواقف ليس تهمة أو جريمة
    (مساندتها للمقاومة الفلسطينية ورفضها التطبيع مع إسرائيل أو الخضوع للهيمنة الأمريكية من نماذج المواقف التي تستحق التأييد)؛
     
    ذلك أنني أزعم أن الضمير العربي الذي لم يلوث لا بد له أن يعلن رفض الغارة وإدانتها، انطلاقا من الحرص على قوة سوريا التي نتمناها وليس سوريا الأسد.
     
     وحين نرفض الغارة فإننا نميز بين جريمة عدو هو إسرائيل وجريمة شقيق في سوريا؛
    ذلك أن سوريا التي نعرفها أكبر وأبقى من الأسد وعائلته وحزبه.
     
    ومن ثم فانحيازنا الحقيقي هو لسوريا التي نعرفها، وخصومتنا مع نظامها ينبغي ألا تدفعنا بأي حال إلى التوافق أو الحفاوة بممارسات العدو الاستراتيجي والتاريخي.
     
    هما قاتلان في حقيقة الأمر
     أحدهما «أصولي» قتل الشعب الفلسطينى
     والثاني «منحرف» قتل الشعب السورى،
     الأمر الذي يضعنا في النهاية إزاء صنفين من الأشرار، لا نستطيع أن نتعاطف مع أي منهما، وإنما يتعين أن ندرجهما معا في قوائمنا السوداء.
     
    فهمي هويدي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق(وطن) تنفرد بنشر التقرير المفصل والشامل لتفاصيل الجلسة التاسعة من محاكمة معتقلي الإمارات الأخيرة
    التالي مذيعة الجزيرة: لم اتعرض للاغتصاب في حلب.. والنظام السوري ينتقم من الإعلاميين بسبب نقل الحقائق
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    ثلاث ملاحظات لو تفهمها قطر عن قطر (3 من 3)‏

    1 مايو، 2014

    أفضل خطة للرجل – درس جميل

    1 مايو، 2014

    تفسير سامري مجهول على سفر التكوين ١: ٢٦

    19 أبريل، 2014

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter