Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » بين إحياء (تراث) الجنادرية ومحو (آثار) مكة والمدينة
    تقارير

    بين إحياء (تراث) الجنادرية ومحو (آثار) مكة والمدينة

    وطنوطن14 أبريل، 2013آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    مكة المكرمة watanserb.com
    مكة المكرمة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

     

    وسط زحام وصخب مهرجان الجنادرية وموجات الغبار المتلاحقة المصاحبة له اخترت أن أذهب إلى البيت الحرام في رحلة روحية منفردة وبأقل قدر من شواغل الدنيا.
     
    غير أن صورة مهرجان الجنادرية ظلت تلاحقني وتلح علي كلما شاهدت غابة آلات الرفع والحفر التي تحيط بالمسجد الحرام، وصورة الأبراج الحديثة التي تكاد تحيل مكة إلى مدينة بلا تاريخ.
     
    جميل وضروري أن يحدث التطوير وأن تتلاحق التوسعات لاستيعاب الحجاج والمعتمرين والزوار، لكن غير الجميل وغير الضروري أن يكون ثمن التطوير هو محو ذاكرة المكان وعبقه التاريخي وشواهده وبقاياه، في الوقت الذي يتم فيه تجنيد مختلف الجهود والمؤسسات وضخ مئات الملايين سنوياً وإطلاق الأوبريتات واستحضار الفرق من كل مكان لإحياء "تراث" الجنادرية الفقير والقريب والمغرق في محليته وهامشيته.
     
    يكاد المرء يحتاج إلى أدوات جديدة للتحليل النفسي والاجتماعي والسياسي لفهم هذا التناقض الصارخ بين الاندفاع الهائل نحو محو "آثار" مكة والمدينة، بكل أبعادها الإسلامية والإنسانية وبكل قيمتها التاريخية، وبين الحماس الجارف نحو إحياء "تراث" الجنادرية بكل أبعاده المحلية وفقره التاريخي.
     
    في مكة لم يعد ممكناً أن تشعر بعبق التاريخ وذاكرة المكان كلما كنت قريباً من المسجد الحرام، بل ستشعر بأجواء المدن الاصطناعية الحديثة الطارئة على التاريخ والخالية من الروح. وقد كنت خلال الرحلة أتابع تغريدات الأستاذ عبدالوهاب الطريري حول رحلته في المدينة المنورة ورصده المصور لما يحدث هناك من عدوان مماثل على بقايا التاريخ وشواهده.
     
    لماذا يحدث كل هذا المحو لآُثار تربط المسلمين بصرياً وروحياً ووجدانياً بأعظم المراحل وخير القرون؟
     
    هل آثار مكة والمدينة ثروة محلية يصح وضعها بين أيدي المقاولين الاحتكاريين والمستثمرين الانتهازيين والموظفين السطحيين دون أي اعتبار لأبعاد المكان وتراثه وتاريخه، أم إنها ثروة إسلامية ينبغي الحفاظ عليها وتوظيف التطوير بما لا يهدمها وينسفها؟!
     
    المعضلة أن هذا المحو للتاريخ يحدث في مجتمع يكاد يتفوق على جميع أمم الأرض في إحياء بعض التراث الفقهي الذي يستحق التجديد وبعض صراعات الفرق التي تستحق التجاوز.
     
    إن جزءاً من التعويضات التي تصرف في مكة والمدينة يمكن أن تكفي لتزويد المدينتين بشبكات مترو تحل أزمة النقل فيهما وتزيل الحاجة إلى معظم السيارات التي تزحم الشوارع والمواقف، وترحم الحجاج والمعتمرين والزائرين من كل ألوان الاستغلال والعناء الذي يكابدونه مع كل رحلة انتقال من مكان إلى مكان ومن موضع إلى موضع.
     
    كما إن التطوير يمكن أن يحدث دون أي عدوان على آثار التاريخ وشواهده وبقاياه. ولعل أي زائر لمنطقة السلطان أحمد في استانبول قد شاهد كيف أمكن الجمع بين التطوير وبين الحفاظ على التراث وحمايته وحسن استثماره ثقافياً واقتصادياً.
     
    ولا شك في أن أوضاع مكة والمدينة تحتاج إلى حديث طويل. غير أن أهم ما في الأمر حالياً هو محاولة تنبيه هؤلاء الذين أشغلوا الدنيا وفتحوا الخزائن لإحياء تراث الجنادرية بأنه يوجد تراث أهم وأولى بالرعاية والاهتمام والحماية ووقف العدوان، وهو تراث مكة والمدينة التاريخي.
     
    إبراهيم الخليفة 
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالعثور على جثة شابة أردنية حامل.. تم قتلها وحرقها، في جريمة شرف جديدة
    التالي العراق: كاتم الصوت يحصد مزيدا من ارواح مرشحي القوائم السنية
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter