Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, يناير 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » أرشيف - هدهد وطن » أم عمر السورية في الـ53 تنتصر بدورها الفعّال في دعم ثوار الجبل على أكاذيب الإعلام الأسود
    أرشيف - هدهد وطن

    أم عمر السورية في الـ53 تنتصر بدورها الفعّال في دعم ثوار الجبل على أكاذيب الإعلام الأسود

    وطن4 أبريل، 20133 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

     

    فيما يخترع "الإعلام الأسود" قصصا وأساطير عن دور للمرأة السورية الحرة، تأنف عن ممارسته كثير من الساقطات، مدعيا انتشار ما يسمى "جهاد المناكحة"، تعطي أم عمر صورة حقيقة عن مهام المرأة السورية في الثورة، وهي تقوم بـ"جهاد" إطعام الثوار، الذين يقاتلون لتشرق شمس القيم الجميلة التي حاول النظام وما زال تغطيتها بغربال افتراءاته.
     
    في سن 53, أم عمر قررت ممارسة نوع خاص من "الجهاد" في جبال التركمان شمال غرب سوريا، حيث تنكبّ على القدور والطبخ كل يوم من أجل إطعام ثوار الجبل.
     
    وبينما تنهمك في تقشير وتقطيع البطاطا، تخبرنا أم عمر: أستيقظ في الخامسة صباحاً لتهيئة وجبات طعام الثوار، ولم أتغيب عن عملي هذا ولو يوما واحدا خلال سنة تقريبا.
     
    بينما يقول الثائر الشاب "أسعد" إن أم عمر لم تتوقف عن الطبخ لهم أيا كانت الظروف، فهي تقوم بعملها "في الثلج، والمطر، وحتى تحت قصف الصواريخ"، ويشاركه القناص "أبو خالد" رأيه هذا مثنياً على المرأة التي يعدها بمثابة أم أو اخت للمقاتلين، بحسب تقرير لوكالة "فرانس برس".
     
    ويتذكر أبو خالد: إنها تعمل المستحيل لإمدادنا بما نشتهي من الطعام، ومرة طلب شخص ما "رز بالحليب"، وفي اليوم التالي كان طلبه عنده، رغم أنها عانت من أجل إيجاد مكونات هذه الحلوى.
     
    ومع كل الجهد الذي تبذله، لا تحبذ أم عمر أن تظهر نوعاً خاصاً من الفخر، قائلة: إطعام الثوار هو طريقي لمساعدة الثورة. وأنا أحرص على إبقاء ذهني مشغولاً به طوال اليوم، حتى لا أدع مجالاً للقلق بشأن القصف والإذلال الذي نعانيه كل يوم على يد النظام.
     
    أم عمر، التي تنهي كلّ جملة لها بـ"لعنة الله على بشّار"، اتخذت قرارها بمغادرة اللاذقية حيث عاشت، وهي المدينة التي لا تزال بعيدة إلى حد كبير عن ويلات الحرب، لكنها مخنوقة بقبضة شديدة من النظام.
     
    معظم منطقة جبل التركمان واقعة تحت سيطرة الثوار حالياً، وهي منطقة حساسة لأنها تجاور تركيا الداعمة للثورة من الشمال، وجبال العلويين معقل الموالين لبشار من الجنوب، وقد استعر القتال على الحدود الجنوبية للجبل طوال الشهور التسعة الماضية، فيما كان الثوار يحاولون الاقتراب من اللاذقية، التي لا يفصلهم عنها سوى 50 كيلومتراً.
     
    أم عمر التي تحن إلى اللاذقية، تقول: أقسمت أن لا أترك الجبل حتى يسقط الطاغية، وعندها يمكننا العودة إلى بيوتنا منتصرين، في البداية أطفالي لم يفهموا ماذا أفعل، لكنّي شرحت لهم حتى استوعبوا، حتى إن زوجي بات مقتنعاً برأيي، ومع ذلك تعقب: على أي حال، أنا أقوم بما اخترته بمفردي، وأنا أعمل ما أريد.
     
    أم عمر في سن الـ53 لا تزال تتمتع بمعنويات عالية، وتلزم نفسها بجدول عمل يومي صارم، حيث تستيقظ لتصلّي الفجر، قبل شرب قهوتها ومباشرة الإعداد لـ"طبق اليوم، حيث تمر على الجيران، الذين يعطونها ما تيسر من مكونات الوجبة المراد طهوها.
     
    في حديقة عائلة تركمانية، تستعمل أم عمر سكيناً صغيرة لقطع قليل من النعناع، البقدونس وأوراق الخس، قبل أن تعود إلى "مطبخها"، الذي هو عبارة عن قطع من البلوك صفت فوق بعضها، يعلوها ستار من الخيش تم اتخاذه كسقف. 
     
    إنها كبيرة الطبّاخين، وإن كانت بلا قبعة أو مئزر، وكان مطبخها متواضعاً، فهي استعاضت عن كل ذلك بالعمل في خدمة الثوار، في مهمة تدعوه أم عمر "جهاداً".
     
    توقد فروع وثمار الصنوبر تحت قدورها، وسط حقل يقع بجانب لواء للمقاتلين، وهي تتذكر: في البيت كان عندي موقد غاز، أما هنا فلا بديل عن الطبخ على النار، وتمضي لقطع بعض الحطب وحمله بنفسها من مكان قريب، قائلة وعلى وجهها ابتسامة عريضة: هذه الثورة دفعتني لأن اكون أكثر صلابة.
     
     
    ترجمة: زمان الوصل 

    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    الأمير ويليام يبدأ زيارته الرسمية إلى الإمارات ويشدد على أهمية الحفاظ على الحياة البرية

    10 فبراير، 2022

    مراسلون بلا حدود تدين الحكم بالسجن عشر سنوات على نشطاء إلكترونيين في السعودية

    12 مايو، 2014

    تقرير إسرائيلي: “السيسي” يريد “الأباتشي” لمهاجمة “ليبيا” طمعا في البترول

    11 مايو، 2014
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter