Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » أرشيف - فضاء واسع » الأردن: فشل ديموقراطية الحد الأدنى
    أرشيف - فضاء واسع

    الأردن: فشل ديموقراطية الحد الأدنى

    وطنوطن3 أبريل، 2013آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الأردن watanserb.com
    الأردن
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

     

    بعد أكثر من شهر من المشاورات النيابية، أعلن رئيس الوزراء المكلّف عبدالله النسور حكومة استعادت نمط التوزير السابق للإصلاحات الدستورية والسياسية، متجاهلةً توصيات النواب، لكن مع وعد باختيار عشرة منهم، في وقت لاحق، لحمل 10 حقائب تُركتْ على ذمة 18 وزيراً من خارج البرلمان. وهي لعبة سياسية صدمت الرأي العام، لهبوط مستواها، وتضحيتها بمصالح الدولة والمؤسسات والمواطنين بتعليق وزارات رئيسية كالزراعة والسياحة والاتصالات والتموين إلخ، من أجل خلق مناخ تنافسي في الولاء بين النواب المتطلعين إلى المناصب الوزارية. هكذا، انتهت الإصلاحات إلى نكتة، في حكومة سمّى البرلمان رئيسها، ثم تشكلت وفق اعتبارات هي الأسوأ في تاريخ الحكومات الأردنية.
    لم تخلُ حكومة أردنية من مشاركة أردنيين من أصل فلسطيني، لكن في سياقات سياسية تنأى عن محاصصة جرى تكريسها اليوم في حصة مقررة بوضوح بنسبة الثلث. وهذه سابقة بالغة الخطورة، خصوصاً أنه جرى توزير رموز من تيار التجنيس والتوطين والمحاصصة، يضافون إلى سواهم من أصول أردنية، ولكنهم ينتمون إلى التيار نفسه؛ فأغلبية أعضاء الحكومة ـــ وخصوصاً رئيسها الذي جاء راكباً هذا الحصان بالذات ـــ من المندرجين في تيار يفتقر إلى الحساسية الوطنية، ويرى أن حق العودة والدولة الفلسطينية المستقلة وشخصية الدولة الأردنية، هي أفكار خشبية من الماضي.
    لكن المحاصصة لم تقد، ولن تقود، بالطبع، إلى تمثيل المكونات الديموغرافية السياسية في البلاد، إنما هي محاصصة بين شبكات النفوذ والبزنس، حتى إنها، في سابقة غير معهودة، لم تأخذ في الاعتبار التمثيل السياسي والجهوي والعشائري، إضافة إلى أنها تجاهلت، كلياً، مطالب الحراك الشعبي الذي عمّ الأردن منذ 2010، وركّز خصوصاً على التخلّص من نهج الليبرالية الجديدة والخصخصة واقتصاد السوق وسياسات صندوق النقد والبنك الدوليين. والمفارقة أن حضور الليبرالية الجديدة في حكومة النسور لم يقتصر على حقائب المجموعة الاقتصادية، بل شمل معظم الوزارات الأخرى، بما فيها التعليم العالي والتربية والتعليم.. وحتى الأوقاف! يلحّ النسور على أن حكومته «نظيفة». وهذا هو الفرق. وهو ما يذكّر بطرح الإخوان المسلمين المصريين الذين تصدوا للحكم في ظل السياسات الاقتصادية والاجتماعية والخارجية المسيطرة ذاتها، لكن مع وعد بمحاربة الفساد.
    لكن مشكلتنا الجوهرية تظل تكمن في السياسات المنتجة للفساد والعجز المالي والتخلف التنموي والفقر والبطالة والتهميش. وتتمثل في مجالين رئيسيين ـــ سأتوقف عندهما لأهميتهما بالنسبة إلى النمط السائد في معظم البلدان العربية، وخصوصاً الأردن ومصر ـــ وهما:
    أولاً، فوضى السياسة المالية، بما في ذلك تعدد جهات الاقتراض والتفاوض على المساعدات والتخطيط وتصميم الإنفاق، ما يقود إلى العشوائية واللاجدوى، وضعف الرقابة والمتابعة لمستويات المديونية العامة والكلفة البعيدة المدى للمساعدات، وعدم تلاؤم جدوى المشاريع على مستوى المؤسسة والقطاع والاقتصاد الوطني. الفوضى المالية هي محصلة لغياب دور الدولة الاقتصادي ــ الاجتماعي، وتنامي نفوذ الممولين الأجانب واللوبيات والشركات والمصالح الفرعية. وفي ظل هذه العشوائية الغامضة، ينشأ سياق موات للفساد الكبير وهدر الموارد وتفاقم عجز الموازنة العامة والمديونية وإدمان المساعدات الخارجية.
    ثانياً، غياب الرؤية والإرادة التنموية؛ فالتصوّر القائم على أساس اليد الخفية التي تولّف النمو والمصالح في سوق حرة، ليس، كما أثبتت التجارب، سوى وهم. وقد أصبح واضحاً أنه لا مناص من خطة تنموية وطنية تلمح، كحد أدنى، ثلاثة عناصر، هي (1) المراكمة في مجال التوصل إلى حل جذري لمشاكل الطاقة والنقل والميكنة والتكنولوجيا، (2) تكثيف الاستثمارات الصغيرة والمتوسطة والتعاونية في المحافظات، وفي سياق قطاعات إنتاجية تنافسية، تستند، جوهرياً، إلى الخامات والامكانات والخبرات والعمالة المحلية، (3) دعم الصناعة الوطنية وفق برنامج تنافسي يحظى بالرعاية الحكومية وخفض المخاطر والحماية الجمركية.
    من دون خطة كهذه، تكفل فرص العمل ومشاركة فئات اجتماعية واسعة في العملية الاقتصادية، وفي ظل خدمات عامة شاملة وعادلة وذات نوعية، فإن أي إصلاح ديموقراطي حقيقي سوف يتعثر، حتماً، بغض النظر عن النيات؛ فالإفقار المعمّم سيحول، غالباً، دون التمثيل النيابي الصحيح، والطبقات الحاكمة، ستتجه، حتماً، إلى الألاعيب السياسية والفبركات والأكاذيب لاستيعاب الاحتجاج الاجتماعي، أو قمعه. وإلى ذلك، فإن النموذج الاقتصادي القائم على الاقتراض والمساعدات سوف يؤدي، بالتأكيد، إلى هدر الاستقلال الوطني، والقبول بالتعامل مع الضغوط الخارجية.
    فشلت التجربة الأردنية في الانتقال إلى حكومة برلمانية، كما فشل الحراك الشعبي في إحداث تغييرات الحد الأدنى على النموذج الاقتصادي النيوليبرالي، وكان لا بد من تسديد أولى الفواتير: المحاصصة.
     
    ناهض حتر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقرسالة من قس بن ساعدة إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب
    التالي صحيفة أمريكية: الصراع في سورية سيحسم الصيف القادم
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    ثلاث ملاحظات لو تفهمها قطر عن قطر (3 من 3)‏

    1 مايو، 2014

    أفضل خطة للرجل – درس جميل

    1 مايو، 2014

    تفسير سامري مجهول على سفر التكوين ١: ٢٦

    19 أبريل، 2014

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter