قال الداعية الاسلامي طارق السويدان، إنّ الأقلية المسلمة في ميانمار، تعيشُ مأساةً عظيمةً نسيها أو تناساها العالم.
وأضاف “السويدان” في تدوينةٍ له على حسابه الرسميّ في “فيسبوك” أنّ الذي يتعرّضون له من قِبَل الجيش الميانماريّ والبوذيين من مجازر وجرائم لو تعرّض له النصارى أو اليهود لهبت أمريكا وأوروبا وغيرهما لهم.
ولفت الداعية الكويتيّ إلى أن مأساة مسلمي الروهينجا تقوم بعض المؤسسات الخيرية الاسلامية وغيرها ببعض الواجب الشرعي تجاههم، مضيفاً أن الحاجة أكبر بكثير والجهد يجب أن تقوم به الدول، فالمأساة أكبر بكثير من العمل الخيري.
وارتكب جيش ميانمار خلال الأيام الماضية انتهاكات جسيمة ضد حقوق الإنسان، شمالي إقليم أراكان (راخين)، تتمثل باستخدام القوة المفرطة ضد مسلمي الروهينغا، بحسب تقارير إعلامية.
وأعلن مجلس الروهينغا الأوروبي مقتل ما بين ألفين إلى 3 آلاف مسلم في هجمات جيش ميانمار بإقليم أراكان خلال 3 أيام فقط.
جاءت الهجمات بعد يومين من تسليم الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة كوفي عنان، لحكومة ميانمار تقريرا نهائيا بشأن تقصي الحقائق في أعمال العنف ضد مسلمي “الروهينغا” في أراكان.

Leave a Reply