محمد بن زايد

أشار المغرد القطري المعروف “بوغانم” إلى الأسباب الحقيقية التي دفعت ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد للتقارب مع تركيا. لافتا إلى أن رغبة “ابن زايد” الجادة في تولي الحكم في الإمارات هي الدافعة لخطوته.

كذّبت الناشطة اليمنية الحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان، الأنباء المتداولة بشأن ترحيلها من تركيا رفقة عدد من النشطاء اليمنيين، ووصفتها بأنها “شائعات”.وكانت وسائل إعلام خليجية على رأسها صحيفة (عكاظ) السعودية قد روجت لتلك الشائعات. ونشرت خبر ترحيل توكل كرمان من تركيا عبر موقعها الإلكتروني.

سلط موقع قناة “سي إن إن” في تقرير له الضوء على زيارة ولي عهد أبوظبي وحاكم الإمارات الفعلي محمد بن زايد لتركيا، وحاول التقرير الوقوف على أسبابها ونتائجها.وقد تؤدي هذه الخطوة إلى دعم الاقتصاد المتعثر في تركيا في وقت تسارعت فيه أزمة العملة المستمرة منذ سنوات.

رأى الكاتب القطري البارز جابر الحرمي، أن تقرب الإمارات من تركيا مؤخرا وإصلاح العلاقات معها وإعلان استثمار 10 مليار دولار هناك، هو تمفير منها على دعمها محاولة الانقلاب الفاشل على الرئيس أردوغان في 2016.

أجرت صحيفة The Sun البريطانية مقارنة بين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، و منصور بن زايد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، من ناحية الوزن العائلي، والثروات وقيمة الممتلكات.وذكرت أن ثروة ابن سلمان تقدر بحوالي 13 مليار جنيه إسترليني (وهو يمتلك ثروات السعودية في يده). بينما تبلغ ثروة منصور 17 مليار جنيه إسترليني.

أكد الكاتب الصحفي الفلسطيني، نظام مهداوي على أن ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد قد تجاوز بصهيونيته الصهاينة أنفسهم، مشددا على أن تبريراته التي دفعته للتطبيع مع “إسرائيل” تمثل مجاهرة بالعداء للشعب الفلسطيني.

كذّب مغرّدون فلسطينيون وعرب تصريحات ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، التي أفصح فيها عن أسباب الإمارات لعقد اتفاق التطبيع مع اسرائيل. وزعم محمد بن زايد بعد تسلمه جائزة “رجل الدولة” من معهد “واشنطن لسياسة الشرق الأدنى”، أن السبب الأول للتطبيع مع اسرائيل هو “للفلسطينيين أنفسهم. وثاني الأسباب لإرسال رسالة واضحة للعالم وللمنطقة أننا نسعى للسلام”.وفق قوله

نشر السفير التركي لدى الإمارات ” توغاي تونج آر” (Tugay Tunçer)، عبر حسابه بتويتر صورة تجمعه بولي عهد أبوظبي، الشيخ محمد بن زايد الحاكم الفعلي للدولة، داخل قصر الأخير.ويأتي هذا اللقاء الذي لم يكشف توغاي عن سببه أو تفاصيله، عقب أيام من تداول تقارير تتحدث عن زيارة قريبة لمحمد بن زايد، إلى تركيا ولقائه الرئيس رجب طيب أردوغان.