أكد الكاتب الصحفي الفلسطيني، نظام مهداوي على أن ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد قد تجاوز بصهيونيته الصهاينة أنفسهم، مشددا على أن تبريراته التي دفعته للتطبيع مع “إسرائيل” تمثل مجاهرة بالعداء للشعب الفلسطيني.
التطبيع
كذّب مغرّدون فلسطينيون وعرب تصريحات ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، التي أفصح فيها عن أسباب الإمارات لعقد اتفاق التطبيع مع اسرائيل. وزعم محمد بن زايد بعد تسلمه جائزة “رجل الدولة” من معهد “واشنطن لسياسة الشرق الأدنى”، أن السبب الأول للتطبيع مع اسرائيل هو “للفلسطينيين أنفسهم. وثاني الأسباب لإرسال رسالة واضحة للعالم وللمنطقة أننا نسعى للسلام”.وفق قوله
تقارير استخبارية تشكف عن استعداد المغرب وبالشراكة مع إسرائيل، لإنشاء قاعدة عسكرية على بعد 40 كيلومترا من مليلية المحتلة.يأتي ذلك، تزامنا مع الزيارة التي من المرتقب أن يقوم بها وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، مع وفد من الخبراء المسؤولين في قطاع صناعة الأسلحة، إلى المغرب الأسبوع المقبل؛ بهدف بحث فرص الاستثمار في مجال التعاون العسكري والدفاعي بين البلدين.
جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي حاولت الترويج للتطبيع داخل الجامعات الأردنية، من خلال تقديم منح للدراسات العليا في الجامعات الإسرائيلية. وبدأت القصة بإعلان الجامعة الهاشمية، وهي جامعة حكومية، عن عقد ندوة لوفد من جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي لتقديم منح دراسية للطلاب في جامعات خارج الأردن.
“الدول لديها مصالح ، وليس لديهم بالضرورة أصدقاء ، وقد توصل السعوديون إلى استنتاج مفاده أن تحقيق السلام مع الإسرائيليين في مصلحتهم الوطنية”، وفق “إريك ليفين” عضو مجلس إدارة الائتلاف اليهودي الجمهوري، ويضيف أنه “توصل السعوديون إلى استنتاج مفاده أن تحقيق السلام مع الاسرائيليين يخدم مصلحتهم الوطنية”.
قبلت الإمارات تعيين أمير حايك أول سفير إسرائيلي لديها على الرغم من سخريته واستهانته بالمدونين الإماراتيين الذين سارعوا للدفاع عن التطبيع بين البلدين.
افتتحت شركة تصنيع الأسلحة الإسرائيلية “Elbit Systems” فرعًا لها في الإمارات العربية المتحدة، الأحد، ضمن نهج تطبيع العلاقات بين البلدين بعد اتفاقية التطبيع الصيف الماضي.
وجه الإعلامي والباحث الإسرائيلي إيدي كوهين رسالة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان معربا فيها عن حبه له، مؤكدا فيها أنه “حلم إسرائيل” الذي تراه.
المفكر الكويتي الكبير الدكتور عبدالله النفيسي يؤكد أن عملية شيطنة “الإسلاميين” في البلاد العربية والتي تتم على قدم وساق حاليا، ليس الهدف منها إلا استكمال عملية التطبيع مع العدو الإسرائيلي.
كشفت صحيفة “واشنطن تايمز” الأمريكية تفاصيل جديدة عما كان يدور في كواليس التجهيز لإعلان “اتفاق التطبيع” الذي تم توقيعه بين الإمارات والبحرين وإسرائيل وانضمت إليه لاحقا المغرب، مؤكدةً أنّ إدارة ترامب كانت “قريبة جدًا” من إقناع المملكة العربية السعودية بالانضمام إلى الاتفاق العام الماضي.
