شهدت العاصمة الأردنية عمان بعد صلاة الجمعة، مظاهرة حاشدة في منطقة وسط البلد، احتجاجا على ما اسماها المتظاهرون “اتفاقية العار”، في إشارة لإعلان النوايا “الكهرباء مقابل الماء”، الذي تم توقيعه بين دولة الاحتلال الإسرائيلي والأردن والإمارات.
الأردن
قال موقع “آكسيوس” الأمريكي نقلا عن مسؤولين إسرائيليين ومصدر آخر مطلع، إن الحكومة السعودية ضغطت على الإمارات العربية المتحدة للتراجع عن صفقة كبيرة الكهرباء مقابل الماء مع إسرائيل والأردن .وذكر الموقع أن السعوديين اقترحوا صفقة بديلة سعودية – إماراتية – أردنية من شأنها تهميش إسرائيل .
صدرت ردود فعل مختلفة على إعلان النوايا الأردني الإسرائيلي الممول من الإمارات بما يخص إنتاج الكهرباء والطاقة الشمسية وتحلية المياه، تحت رعاية أمريكية، والذي وقع في دبي بين الأطراف الثلاثة أمس الاثنين.وتنص الاتفاقية؛ أن يعمل الأردن على توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية، وتزويد إسرائيل بها. والتي بدورها ستقوم بتحلية المياه من على أحد الشواطيء المحتلة وتحولها للأردن، وبتمويل مالي إماراتي.
عقب مقاله المشبوه الذي روج فيه لفكرة ضم الضفة الغربية وقطاع غزة للأردن، والذي تسبب بموجة غضب عارمة على مواقع التواصل الاجتماعي، نشرت منصة “إيكاد” الاستقصائية تحقيقا هاما، كشفت فيه عن خفايا رجل الأعمال الأردني حسن اسميك الذي يوصف بأنه “دحلان الأردن”.
(امرأة تأكل أذن زوجها)، احدى عدة شائعات انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي في الأردن، خلال الأيام الماضية مما أثار جدلا واسعا في البلاد ودفع السلطات للتدخل وإصدار بيان رسمي بخصوص هذا الأمر.
الطفل أمير الرفاعي توفي بمرض التليف الكيسي بعد عدة مناشدات قدمها للمسؤولين لعلاجه دون أي استجابة حتى وفاته.وكان الطفل الأردني أمير الرفاعي، قد ظهر في عدة مقاطع سابقة وهو يشكو من التعب ومن المرض الوراثي النادر الذي يعاني منه وسبق أن توفي 3 أشقاء له بذات المرض.
نفى الاتحاد الأردني لكرة القدم عن تلقيه أي رد من نظيره الاتحاد الآسيوي، بشأن الشكوى. الذي تقدم بها مؤخرًا للتحقق من جنس حارسة منتخب إيران للسيدات…
جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي حاولت الترويج للتطبيع داخل الجامعات الأردنية، من خلال تقديم منح للدراسات العليا في الجامعات الإسرائيلية. وبدأت القصة بإعلان الجامعة الهاشمية، وهي جامعة حكومية، عن عقد ندوة لوفد من جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي لتقديم منح دراسية للطلاب في جامعات خارج الأردن.
وسط أزمة اقتصادية حادة ، وافقت الحكومة الأردنية على بدء تعدين النحاس في محمية ضانا للمحيط الحيوي. هذا المشروع ، الذي سيدمر نصف المحمية ويسبب تلوثًا هائلاً ، يعارضه بشدة الكثير من الأردنيين.
يطارد شبح الجفاف المزارعين في وادي الأردن حيث يصل منسوب المياه في سد الملك طلال، أكبر سد في المملكة، إلى مستويات منخفضة خطيرة. يروي السد 80٪ من المساحات والوحدات الزراعية في وادي الأردن، ومخاوف المزارعين لها ما يبررها بعد جفاف ستة سدود في الأردن بسبب ندرة مياه الأمطار.
