فرنسا

كانت الضحية أرملة فرنسية ثرية ومن سيدات المجتمع، وقد ادانت رسالة شاع أنها كُتبت بدمائها، البستاني المغربي، “عمر الرداد”، الذي كان يعمل لديها. لكن وجود خطأ نحوي في الرسالة أثار تساؤلات حول ما إذا كانت التهمة مُلفقة للبستاني.