حماس

تصعيد المستوطنين لهجماتهم ضد الفلسطينيين قد تؤدي إلى ردود فعل فلسطينية، وموجة تصعيد وصفاها بالخطيرة. وهو ما دفع قوات الاحتلال إلى تعزيزات عسكرية في الضفة الغربية مؤخرا لمنع تواجد استيطاني جديد في مستوطنة “حومش” المخلاة شمال الضفة المحتلة

نشرت مجلة “ناشيونال انترست” الأمريكية تقريرا، تحدثت فيه عن تأجج الأوضاع بين حركتي فتح وحماس في الفترة الأخيرة من بينها جهود “حماس” في الإفراج عن مروان البرغوثي القيادي الفتحاوي الأسير في سجون الاحتلال الاسرائيلي.

أكد موقع “المونيتور” بأن تركيا ليست مستعدة حتى اللحظة بأن تتخلى عن جماعة الإخوان المسلمين. موضحا أنه في ظل رغبة أنقرة في إعادة بناء علاقاتها مع دول كمصر والسعودية والإمارات، فإن دعمها لجماعة الإخوان المسلمين يمثل قضية رئيسية.

اتهمت حركة حماس مسلحين من حركة فتح بإطلاق النار بشكل مباشر على جنازة حمزة شاهين، أحد كوادر “حماس”، قضى متأثراً بجروح في انفجار مستودع أسطوانات الأكسجين المخصصة لمرضى كورونا في مخيم “البرج الشمالي”، بمدينة صور الساحلية بجنوب لبنان يوم الجمعة الماضي.

فتحت حركة المقاومة الإسلامية حماس النار على النظام المغربي بعد توقيعه اتفاقيات عسكرية وأمنية مع الاحتلال الاسرائيلي، مُدينةً تلك الإتفاقيات. واعتبرت الحركة في بيانٍ لها أن استقبال بيني غانتس وزير جيش الاحتلال الاسرائيلي”يعد خطيئة كبرى لا يمكن تبريرها تحت أي أهداف أو ذرائع مهما كانت”.

يعتزم البرلمان البريطاني هذا الأسبوع المصادقة على الاقتراح الذي قدمته وزيرة الداخلية بريتي باتيل والذي يصنف حركة حماس كمنظمة “إرهابية”. وهذا التوجه حسب ترجمة “وطن” عن موقع “ميدل إيست مونيتور” يشير بوضوح إلى درجة الانحياز الرسمي البريطاني للسياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين وجماعات المقاومة المشروعة.

قال الكاتب البريطاني ديفيد هيرست، إنّ رئيس الوزراء البريطاني السابق ومبعوث الشرق الأوسط قدم عرضًا لخالد مشعل خلال سلسلة من الاجتماعات في الدوحة في عام 2015.وأضاف “هيرست” أنه من المحتمل أن تكون التفاصيل حول تعامل بلير مع قادة حماس بمثابة إحراج للحكومة البريطانية التي أعلنت يوم الجمعة عن خطط لحظر الحركة  كمنظمة إرهابية.

ردّت حركة حماس، الجمعة، على إعلان وزيرة الداخلية البريطانية بريتي باتيل الإعلان عن الحركة “تنظيما إرهابيا”، وتهديدها لكل من يناصر الحركة بعقوبة السجن التي قد تصل إلى عشر سنوات، باعتباره يناصر “تنظيماً إرهابياً”.وطالبت حماس “المجتمع الدولي وفي مقدمته بريطانيا، الدولة المؤسس في عصبة الأمم، والأمم المتحدة بعد ذلك، التوقف عن هذه الازدواجية والانتهاك الصارخ للقانون الدولي، الذين يدعون حمايته والالتزام به”.

منذ عام 2001، أعلنت بريطانيا كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس “منظمة إرهابية”. واليوم تعلن الحركة بشقيها السياسي والعسكري على هذا النحو. وبالمثل، صنفت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وإسرائيل واليابان حماس بأكملها على أنها منظمة إرهابية.